ما إن وصلت "سوجين" إلى الوكالة, صُدمت من هول المنظر الذي رأته, جثث في كل مكان و الدماء قد طلت الأرض بشكل شبه كامل و رائحة الجثث الميتة تغزو الأرجاء و لم تستطع الكلام و لا الحركة, و بينما كادت "سوجين" تجن من فضاعة و بشاعة المشهد, أرسل "كاي" رسالة نصية لها مفادها: لا تقلقي. أنا في غرفة المراقبة في الطابق السادس, تحركي حسب تعليماتي و لا ترتبكي أو تخافي, و الأهم من كل هذا حاولي عدم إصدار أي صوت, فرّدت عليه قائلة: حسنا لكن أسرِع, فرّد عليها: إصعدي إلى الطابق الأول و إذهبي إلى الأستوديو ستجدين جثة ظابط شرطة, لا تفزِع ستلاحظين مسدسا في يده خذيه ولا تتحركي إلا عندما تسمعين اللحن أركضي بكل سرعتك و إذا رأيت أي شخص في طريقك لا تترددي لحظة في قتله لأن الزومبي لا يرون لكنهم يسمعون و يشتمون بشكل أقوى من البشر 10 مرات لذا فإن كل الزومبي سيذهبون إلى الدرج الثاني, و فعلا تنفذ ما قاله لها "كاي" لكنها عندما تصل إلى الطابق الرابع ترى زومبي يأكل جثة فتشعر بالخوف ثم تتذكر حبيبها "كاي " فتتشجع قليلا, ثم أطلقت النار على رأس الزومبي فقتلته, بعدها شعرت بدوار بسيط, لكنها تابعت ركضها و ما إن وصلت إلى الطابق السادس تنفست الصعداء و مشت بهدوء ممزوج بالسرعة إلى غرفة المراقبة, و ما إن وصلت أرسلت رسالة إلى "كاي" مفادها: لقد وصلت, ثم ما إن فُتح الباب دخلت بسرعة و حضنت حبيبها "كاي", ثم صفعته صفعتا قوية و ضحكة بهيستيرية ثم أُغمي عليها

2026/08/11 · 3 مشاهدة · 239 كلمة
Y Zebane
نادي الروايات - 2026