تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية دليل الروائي لنجاة الشخصيات الثانوية
كان "تشو زو" في حياته الغابرة روائياً، وقد وافته المنية إثر إجهاد مفرط أضنى به جسده ليلحق بموعد تسليم عمله، حيث ظل ساهراً ليلة كاملة ليتم مسودته. وبعد رحيله، ارتبط بـ "نظام تصحيح الشخصيات الثانوية"، وقد عرض عليه النظام صفقة: إذا نجح "تشو زو" في تقمص أدوار الشخصيات الجانبية الممقوتة و"تقويم" مسارها، فسيُمنح فرصة ليعود إلى الحياة مرة أخرى.
قال "تشو زو": "إذن، عليّ فقط أن أجري بعض التعديلات الطفيفة على سماتهم الشخصية، أليس كذلك؟ هذا هو مضماري!"
الرواية الأولى-
📖 القارئ (أ): "يمكنك أن تجعل الشرير أحمق، ولكن لا تتوقع من قرائك أن يكونوا حمقى أيضاً. هل من العسير فهم ذلك؟"
📖 القارئ (أ) نفسه، لاحقاً: "يا إلهي، يا إلهي، يا للهول! أكانت مكيدة عبقري تتبعها مكيدة وسط دهاليز مكيدة كبرى؟! يا عمي (زو)، لقد أخطأت! لم يكن يجدر بي أن أرفع صوتي هكذا!!!"
الرواية الثانية-
📖 القارئ (ب): "كفى اعتسافاً في رسم الشخصيات. مهما كررت بأنه 'كلب لطيف ووفي'، فكل ما أراه هو مجرد إمعة-إمعة بائس لا ينبح حتى."
📖 القارئ (ب) نفسه، لاحقاً: "لقد تراجعت عن قولي! إنه كلب كبير، وفيّ، ومشرق كالشمس، ولا يقهر! أين يمكنني وِكَالةُ واحد مثله؟ (زو)! دعني أعتنِ بك!!"
الرواية الثالثة—
📖 القارئ (ج): "أحقاً حياة المؤلف بائسة إلى هذا الحد؟ هل كان لزاماً عليك أن تنشئ شخصية بهذه السمية والتي لا لا تُطاق؟ إن كنت قد أُصبت بعقمٍ إبداعي، فلعلك تجد لنفسك وظيفة حقيقية؟"
📖 القارئ (ج) نفسه، لاحقاً: "تباً! اللورد "زو"، أنا في غاية الأسف! أنا أحمقٌ جاهل!"
الرواية الرابعة. الخامسة. السادسة...
تشو زو: إذن؟ قد يكون تمثيلي متواضعاً، لكنني أبليت بلاءً حسناً في تقويمهم، أليس كذلك؟
النظام: ["... ألديك أدنى فكرة عما تعنيه 'شخصية جانبية'؟! كيف يُعقل أن تحويلهم إلى شخصيات ذات شعبية طاغية يكتنفها عشق المعجبين يُعد دوراً لـ 'شخصية جانبية'؟!"]