رواية أبو راسين

حكاية توارثتها الأجيال بصوت خافت، وحذّرت منها الجدات أطفالهنّ قبل النوم: لا تُنادِ اسمك بصوت عالٍ بعد الغروب. في قرية نسيت تقاليدها القديمة، تعود "أبو راسين" - ذلك الكائن ذو الرأسين الذي يحفظ الأسماء ولا ينساها - ليطرق أبواب من ظنّوا أن الحكاية مجرد خرافة. هل كانت مجرد أسطورة تُروى للتخويف؟ أم أن بعض الحكايات تُروى لأنها حقيقية، وتظل تنتظر من ينساها؟ "أبو راسين" - حكاية من التراث الشعبي، لمن يجرؤ على تصديقها... أو إنكارها.
نادي الروايات - 2026