تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية أبو راسين
حكاية توارثتها الأجيال بصوت خافت، وحذّرت منها الجدات أطفالهنّ قبل النوم: لا تُنادِ اسمك بصوت عالٍ بعد الغروب.
في قرية نسيت تقاليدها القديمة، تعود "أبو راسين" - ذلك الكائن ذو الرأسين الذي يحفظ الأسماء ولا ينساها - ليطرق أبواب من ظنّوا أن الحكاية مجرد خرافة.
هل كانت مجرد أسطورة تُروى للتخويف؟ أم أن بعض الحكايات تُروى لأنها حقيقية، وتظل تنتظر من ينساها؟
"أبو راسين" - حكاية من التراث الشعبي، لمن يجرؤ على تصديقها... أو إنكارها.