الفصل الاول: كيان سماوي

________________________________________

في طوكيو، في احد الشوارع المزدحمة، سار آراتا كينجي بهدوء.

آراتا كينجي، مجرد شاب في السابعة عشر من عمره، حاليا هو في السنة الثانية من الثانوية.

'يجب علي شراء بعض الوجبات السريعة، من الملل طبخ الوجبات بنفسي هذه الأيام.' ارتشف الاخير بعض من عصير البرتقال في يده، بينما توجه الى احد الاسواق امامه.

رن... رن...

"مرحبا، كيف يمكنني مساعدتك-" تحدث الموظف المسؤول عن المحل، كان فتى في نفس عمر كينجي.

"مرحبا، يوتشي كن مر وقت طويل!" رفع كينجي يده بابتسامة لطيفة، بينما ارتفعت حواجب يوتشي وتوسعت عينيه.

"كينجي سان! لقد اشتقت إليك!" قفز الاخير من مكانه، عانق كينجي بحرارة.

"توقف يارجل، انت لم تعد طفلاً!" شعر كينجي ببعض الاحراج، بينما احمر خديه للحظة وشعر بحرارة في أذنيه.

"لم أرك منذ فترة، كيف حالك؟ هل تحتاج اي شيء؟" كانت الابتسامة تشق وجه يوتشي، بينما ارتفع صوته في المحل.

كان كينجي يحمر خديه من الاحراج، كان فتى يحب الهدوء. لكن في داخله، شعر بحرارة دافئة تلتف حول قلبه.

"انا بخير، لقد اتيت لأشتري بعض الوجبات السريعة مثل التونة، هل يمكنك مساعدتي في اختيارهم؟" تساءل الاخير، بينما نقر على خديه.

"انتظرني لحظة، سوف احضر لك ما تحتاج!" انطلق الاخير بسرعة خاطفة، لم تمر سوى دقيقة وكان قد حضر.

ملأ الطاولة التي يحسب عليها المشتريات بجميع انواع الوجبات السريعة. 'ان هذا كثير بحق، يوتشي..'

"صحيح، اعتقد انك كنت تجتهد كثيرا في الدراسة. الان بما انك تمتلك ايام اجازة، يمكنك الاستراحة لبعض الوقت." تحدث يوتشي بينما كان يجمع المشتريات في كيس المشتريات.

"صحيح، كنت سوف اشاهد بعض الانميات حاليا، لكنني لا امتلك شيء محدد على وجه الخصوص." اجاب كينجي، بينما اخرج محفظته وسحب بعض المال للدفع.

"حسنا لدي بعض الاشياء يمكن ان تعجبك.. ايضا هنالك انمي جوجتسو كايسن لقد نزل الموسم الثالث بالفعل، انه يتحدث عن فتى ابتلع غرض ملعون واصبح داخله وحش يسمى ريومين سوكونا ..."

استمر يوتشي في الكلام لبعض الوقت، بينما استمع كينجي له.

"حسنا، سوف اشاهده بما انك متحمس له هكذا!" هز كينجي كتفيه، لم يمتلك خياراً بعد ان رأى حماسة صديقه.

"الى اللقاء، كينجي!" ودع يوتشي صديقه، بينما لوح كينجي بيده وغادر.

سار الاخير بضع خطوات بهدوء، بينما سمع صوت من زقاق مظلم بجانبه.

"أخبرتك انني لا امتلك المال الآن! انتظرني فقط بضعة أيام، سوف ادبر لك الدين!" صرخت مرأة في الثلاثين من عمرها، بينما امسكن بفتاة صغير بين يديها.

'ماذا يحدث..؟' تساءل كينجي، بينما توقف للحظة. كان امامه شخص يرتدي ملابس سوداء، كان ظهره موجه له.

"ان لم تدفعي الان، لن يكون هناك وقت لاحق!" رفع الرجل يده، بينما كان هنالك شيء اسود في يده.

'انه يحمل سلاح!' اندفع كينجي بلا وعي، وقع كيس المشتريات من يده.

لم يعرف كيف استطاع الركض، لكن قبل ان يطلق الاخير. كان قد وقف امام المرأة وابنتها.

بوم!

"تبا.." اخترقت الرصاصة قلبه، بينما نظر الى الرجل امامه. كان وجهه شاحب، وعينيه حمراء محتقنة بالدم.

"انت مجرد سكير عجوز، لماذا تريد قتل امرأة مثل هذه!" قبل ان يسقط على الارض، تسارعت قدماه من جديد.

"من أنت ايها اللعين؟!" صرخ الرجل بقوة، بينما سحب الزناد من جديد.

لكم!

"مجرد فتى غبي!" ضرب كينجي الرجل، سقط الاخير على الارض وتركت يده السلاح.

"ابتعدي من هنا، سأتكفل بالأمر." صرخ في المرأة من خلفه، اغمضت المرأة عيني ابنتها واخذتها بعيداً.

'لا يوجد حتى كلمات شكر؟ هذا يزعجني قليلاً يا سيدتي..' ابتسم بخفة، بدأت رؤيته تتشوه لم يستطع رؤية يديه بشكل جيد.

"بضعة لكمات اضافية لن تضر قبل موتي!" ابتسم بسخرية على نفسه، جلس على بطنه واندفعت عدة لكمات من يده.

توقفت اللكمات ، بينما سقط كينجي مغشياً على الارض.

"نهاية مزعجة.."

...

في فضاء بعيد جداً، كانت النجوم تتألق ببريق نورها السماوي. كان هنالك عدد لا يحصى من النجوم، كل واحدة منهم لمعت بضوء مختلف.

في وسط هذا الفضاء، كان شكل غريب بألوان مختلفة بين الابيض والرمادي. كان يتجول في هذا الفضاء.

"أين انا؟" صدر الصوت منه، رغم عدم امتلاكه لحنجرة او حبال صوتية. كان آراتا كينجي، لكنه بلا جسد، مجرد روح.

"انت في نطاقي، آراتا كينجي، نلتقي أخيرا." وقف امام كينجي رجل بشكل غريب، مجرد جسد ابيض بلا ملامح.

كان يبدو كـ بشري بلا ملابس، مجرد جسد ابيض سماوي.

"من أنت؟ وماذا تقصد لـ نطاقك؟" ارتعشت روح كينجي، بينما اهتز كل كيانه عند النظر إليه. بدأ وكأن مجرد رؤيته سوف تقتله.

"أنا؟ لا اسم لي، يمكنك دعوتي ما تشاء. اما عن نطاقي فهو كما قلت، منطقة تواجدي ويمكنك التفكير على أنه منزلي."

"يجب ان تكون متوتر من احضاري لك هنا، حسنا لتوضيح الأمر. لقد اعجبتني تصرفاتك، وبما انك مت اردت منحك فرصة اخرى، بما انك مت قبل اوانك وحطمت مسارات قدرك..." تنهد الأخير بهدوء، بينما ارتجف كينجي امامه.

كانت البرودة تخترق روحه، لم يستطع فهم أي شيء. لا، بل لم يكن يحاول فهم أي شيء، كان البرد والهالة المخيفة امامه تجعله لا يستطيع التفكير حتى.

"اوه، نسيت اخفاضها، عذراً." خفتت الهالة، بينما استطاع كينجي الوقوف اخيرا.

فرقعة!

مع صوت فرقعة اصبعيه، ظهرت ثلاث عجلات خلفه. كل واحدة كان هنالك اسم فوقها.

العالم، التقنية، الهبات.

"لنرى على ماذا سوف تحصل." دارت العجلة الاولى، كانت تضم عدد لا يحصى من العوالم، قرأ كينجي بعض الاسماء، السماء القرمزية، الحاكم القتالي، السماء المدمرة...

[تم اختيار عالم "جوجتسو كايسن"]

"هذا-"

فرقعة!

مع عدم انتظار كينجي حتى يستوعب الامر، استمرت العجلة الثانية في التحرك.

التقنيات الملعونة، كان هنالك عدد يتجاوز المئات او الآلاف هناك في العجلة، الكلام الملعون، سلطة الآمر، الضوء والظلام، الكسوف السماوي، ...

[تم اختيار "العقاب السماوي"]

"تقنية جيدة، لكن سيكون عليك انتظار بعض الوقت لأستخدامها." تحدث السيد السماوي، بينما اكمل فرقعة اصبعه ودارت العجلة مجدداً.

[تم اختيار "الجسد الخارق المحسن"]

[تم اختيار "المقاومة المطلقة"]

[تم اختيار "الاستيعاب المفاهيمي"]

"لماذا هنالك ثلاثة؟" تساءل كينجي، بينما بالكاد استطاع التحدث. كان السيد السماوي يقاطعه حيث يلف العجلة عند تحدثه.

"الهبات ليست كـ التقنيات والعالم، حيث هي سمات عشوائية وعديدة. لذلك جعلت لكل شخص يثير اعجابي عدد محدد."

"حسنا، سوف تفهم قدراتك عند الانتقال، الان لنختار جسدك." فرقع بأصابعه من جديد.

'اكرهه بحق هو وفرقعة اصابعه تلك، اذهب للجحيم بحق السماء!' لم يستطع كينجي قولها في وجهه، لكن الكلمات كتبت على وجهه المحمر.

'هذا مضحك، استطيع قراءة افكارك.' سخر السيد السماوي في نفسه.

[تم اختيار جسد يوجي ايتادوري "وعاء سوكونا"]

"الوداع يا فتى!" لوح السيد السماوي، بينما اراد كينجي التحدث. كانت روحه قد اختفت، بينما استدار السيد السماوي.

"لنرى كيف ستكون قصتك يا كينجي، هل ستكون مثيرة مثل ذلك الوحش؟ هاهاها سوف نرى!" ابتسم الاخير، بينما اختفى واختفى نطاقه معه.

_________________________________

ملاحظة مؤلف: وصلنا هنا لنهاية الفصل. أتمنى أن يكون قد نال إعجابكم وأثار فضولكم! هذه أول تجربة لي في كتابة الروايات، وأنا متحمس جدًا لمشاركتها معكم.

دعمكم يعني لي الكثير، سواء كان ذلك بترك تعليق بسيط مشجع لي أو إضافة الرواية إلى قائمتكم.

إذا لاحظتم أي أخطاء إملائية، أو لغوية، أو لديكم أي اقتراحات لتحسين السرد أو بناء الشخصيات، فلا تترددوا في إخباري بذلك في التعليقات. ملاحظاتكم القيمة ستساعدني كثيرًا في تطوير أسلوبي وتحسين الفصول القادمة.

شكرًا لكم من القلب على وقتكم واهتمامكم!

معكم سواد

في امان الله.

2026/02/10 · 19 مشاهدة · 1110 كلمة
نادي الروايات - 2026