رواية وحيدا في النهاية

ليس دائماً من ينتصر يخرج بلا خسائر. جابر تخرج من كلية الصحافة ليجد نفسه نادلاً في مقهى قبل أن يجد طريقه لما أحب. صحفي آمن بالحقيقة حين كان غيره يبيعها، وكان خير مثال على أن المبدأ ليس كلاماً بل ثمن يُدفع. رسالة مجهولة فتحت أمامه قضية مدفونة، جريمة قتل، أدلة ملفقة، وأطراف كبيرة لا تريد للحقيقة أن تخرج. حارب وحيداً في مدينة لا يُصدَّق فيها إلا أصحاب النفوذ، ودفع من روحه ومن أحب ثمناً لم يكن يتوقعه. في النهاية كشف كل شيء. لكن حين نظر حوله لم يجد أحداً.
لم يتم رفع فصول في هذه الرواية !
نادي الروايات - 2026