مرحبا جميعا, ادعى “ريان” ,عمري 23 سنة .أنا طالب جامعي هادئ , امتاز بالاصرار والعزيمة وايضا قوة الملاحظة والذكاء احب الوحدة والانفراد وانا كذلك طالب فضولي حيث ان الفضول يجعلني احيانا لا انام من شدته كما ان زملائي ينادونني بالمحقق كونان نظرا لحب التحقيق الذي بداخلي. اعيش في شقة الاقامة الجامعية رقم 300 .
هذا العام وبينما كنت في المكتبة اعيد بعض الكتب التي قراتها ، سقطت مذكرة سوداء ، مغطاة بالدم وعليها الكثير من الغبار فتحتها من باب الفضول لأجد أنها تعود لطالب يدعى “أيمن”، ثم تذكرت أ، هذا الطالب مفقود منذ خمس سنوات ، ولا احد يعرف عن مكانه أو إذا كان حيا او ميتا .
أخذتها معي إلى شقتي لكي لكي أٌرئها جيدا واعرف اين يا ترى سيذهب هذا الفتى ، وجدت عبارة مسطر تحتها بالدم وهي “ اريد أن اختفي ولا أٍيد ان يسأل اي احد عني ، طالما لا أحد يهتم بي “ ،وبدأت أقلب الصفحات حتى وجدت أنه كان يعاني من التنمر في الدرسة ، وأن المتنمرين يجبرونه على دفع الباب لهم قبل الدخول ، وحمل الحقائب المدرسية ، وايضا تسديد فواتير باهضة الثمن ... وغيرها من الامور المتعبة ، وحين يخطأ او ينسى شئ ما يعاقب بالضرب المبرح الذي يترك اثار بنفسجية وجروح تنزف . خطط مرات عديدة للإنت*/حار إلا أنه لا يستطيع تنفيذها أو أن احد هناك يمنعه . وكان يعاني ايضا من نقص اهتمام والديه حيث أنه يتم تفضيل اخته عليه ، وارباكه بعبارات محبطة ودفعه للقيام بالأعمال الشاقة من أجل جني المال لدفع فواتير القمار لأبيه وسداد ديون امه في شراء الفساتين والمجوهرات ، ودفع تكاليف مدرسية و صحية لأخته ، وما يتبقى له شيء للدراسة او شراء الطعام .
كان يعاني من العديد من المشاكل سواء داخل الأسرة او في المدرسة ، يا لها من حياة بائسة ، والغريب في الامر كيف اختفى ، سأفترض انه انت
/حر لوجدت الشرطة جث
وفي صفحة اخرى توجد عبارة “ إلى من وجد مذكرتي إني أعاني حين ظننت اني سأرتاح عندما دفعت لهذا الرجل الأحمق ، يالي من شقي محروم من إبتسامة صغيرة ، ارجوك خذ حذرك إذا قررت أن تبحث عني “ وهنا بدات قصة البحث عن أيمن المفقود .