آشُـور♕
.
.
.
.
أّلَکْأّتٌـبًةّ: سِـيِّمًرأّمًيِّسِـ
التقطت الملعقة بسرعة، ونظرت خلفي، لم اجدها، هل يعقل انني اتخيل، او انه بسبب قرأتي للكتب التاريخية، او!، بسبب رواية عشتار، بدأت اتأثر بأحداثها، لذلك رأيت شبحها،
اه، لقد اصبت بصداع لكثرة تفكيري، هززت رأسي بعنف لأمحو افكاري « excuse me» " المعذرة"أتت النادلة بعد سماعها لندائي.
أردفت: Please, I need the menu to order.
"من فضلك، أحتاج إلى القائمة حتى أتمكن من الطلب"
قالت النادلة:«Of course, my lady» "بالطبع سيدتي"
قلت: من الجيد انك تتكلمين الانكليزية كنت اظن انني سأعاني بالكيفية التحدث اليك.
ابتسمت النادلة وقالت:«Yes, ma'am, I speak English well»
"نعم، سيدتي، أنا أتحدث الإنجليزية بشكل جيد"
اعطتني القائمة اخذتها وانا حائرة ما سأطلب انظر لقائمة الطعام سألتها عن محتويات القائمة هل يوجد طبق لا يحوي علي لحم الخنزير نظرت لي وكأنها تتوقع اني سأسألها هذا السأل
فبدأت تعد لي الاطباق وانا استمع اليها، فخترت احداها، وذهبت فأعدت فتح الكتاب لأكمل القرأة وانا اعيد ذلك المشهد الذي شغل بالي، هل اتخيل ام ان ما رأيته واقع، لما اشغل تفكيري بهذا، هززت
رأسي مرة اخرى،
احضرت النادلة الطبق، نظرت اليه، شكله غريب ولا يفتح شهيتي
شكرتها وذهبت، اخذت الملعقة واخذت قضمة منه، ما هذا الطعم
الغريب، مضغتها وبالكاد بلعتها، لم أكل إلا القليل وضعت الحساب
على الطاولة،
وغادرت المطعم، شعرت بالأنهك ، اعتقد لم أعد استطيع المشي،
ساخذ تكسي لأعد للفندق، ، وقفت على طرف الرصيف، أغالب التعب الذي يثقل خطواتي
كانت عيناي تتفحصان حركة السير بتركيز اترقب ظهور تاکسی ينقذني من هذا النهار الطويل، بينما كنت الوح بيدي بفتور
للسيارات المارة
لمحت ذلك شاب الذي كان يحدق الي من داخل المطعم نظرت اليه مباشرة لم ازح نظري عنه بينما هو ينظر الي ايضاً، ثم فجأة اختفى
في احدى زقاق المباني.
تسائلت في نفسي، من هذا شخص ولما يراقبني، واخيرا لمحت سيارة اجرة، وبسرعة لوحت بيدي وتوقفت،ركبت السيارة، وسألت سألت بالإنجليزية عن الأجرة، لكن السائق نظر إلي وتحدث بالكورية بملامح لا تفهم شيئاً، لم افهم عليه، يا للمشكلة، اخرجت هاتفي وترجمت له، ففهم.
اوصلني للفندق واعطيته الحساب، واخيرا وصلت، كأن شقتي، هي منزلي... رميت حقيبتي، ورميت نفسي على السرير، كم انا متعبة، اخذت هاتفي وبدأت اتصفحه، حملت تطبيقات كورية، اريد ان اتعلم لغتهم
ليسهل علي ان اتكلم معهم، لقد سمعت انه في المتحف الكوري الوطني، اثار عراقية، يجب ان ازوره، اعشق كل شيء يتعلق بالاثار وخاصةً الرافدينية، اعشق بلدي وكل ما يتعلق به، عندما اعلم اني سومرية، اشعر بالفخر الشديد.. والان كفى تفكيرا، يجب ان اخلد للنوم، غدا لدي الكثير من المخططات،
استسلمت للنوم بسرعة وبدأت ابحر في احلامي الوردية..
اتمنى دعمي