استيقظت.
ببطء.
السقف.
الخيمة.
أنفاسي.
“أنا…”
“حي.”
حاولت الجلوس—
ألم.
ليس جسدي فقط.
عقلي.
كأنه…
استُنزف.
جلست بصعوبة.
إيمي كانت هناك.
قالت بهدوء غير معتاد:
— “لا تتحرك.”
نظرت إليها.
— “ماذا… حدث؟”
تبادل الثلاثة النظرات.
ثم قال كارل:
— “هذا ما نريد أن نعرفه منك.”
صمت.
ثم قلت ببطء:
— “لقد… استخدمتها.”
— “لكن…”
— “ليس كما قبل.”
وضعت يدي على رأسي.
— “رأيت كل شيء…”
— “بوضوح…”
— “أكثر من اللازم…”
تنفست بصعوبة.
— “لكن…”
— “لم أستطع التحمل.”
الصمت خيّم.
ثم قال جين:
— “جسدك… انهار.”
وأضاف كارل:
— “وعقلك كذلك.”
نظرت إليهم.
— “كم… استمر؟”
أجابت إيمي:
— “ثواني.”
اتسعت عيناي.
“ثواني…؟”
ذلك الشعور…
كان كأنه…
عالم كامل.
خفضت رأسي.
ثم…
ابتسمت.
لكن هذه المرة—
كانت مختلفة.
— “فهمت…”
نظروا إلي.
— “قدرتي…”
اضفت ايضا
—"امكانياتها هائلة حقا و لكن عقلي اضعف من ان يتحملها"
نظرو الي بفضول و بعض التعاطف
استدرت اليهم و قلت
—"لقد ادركت امرا اكثر اهمية بكثير "
ابتسمت بثقة و قلت
—"القدرات ليست شيءا وجد لنعتمد عليه كليا و ليس شيءا نبني وجودنا عليه "
نهضت بقوة و قلت
—"انها شيء وجد ليكملنا ليكون امتدادا لذاتنا"
نظر الي الجميع ثم غرقو في تفكير عميق
كان الصمت يخيم في الاجواء
اول من كسر الصمت كانت نور
—"لقد فهمت هذا يفسر الكثير حقا القدرات و الارادة و حتى لماذا قوة القدرت تزداد مع تطور مستوانا في الارادة "
من دعمها في كلامها كانت ايمي
—"الارادة هي اساس جميع الكائنات الحية و القدرات وجدت لتدعمنا في طريقنا نحو الارادة الحقيقية "
استمر الجميع في صمتهم و تفكيرهم العميق كل شخص يحاول ادراك ما توصلو اليه قبل قليل حينها قررنا تناول طعام العشاء و النوم
لم يكن العودة الى احضان النوم صعبا فالارهاق العقلي كان حادا حقا
في اليوم التالي استيقضت على صوت ايمي و هي تطرق بابي
عندما قابلتها شاحبتي قائلتا"هيا بنا ايها الكسول الجميع بانتظارنا سنذهب للمرح اليوم و الراحة"
سرعان ما قابلنا الجميع كان يرتدون ملابس عادية بحق جعلتني اشعر و كاننا عدنا كبشر من جديد
كان الامر ممتعا حقا مليء بالبهجة و الضحك
كان جين من النوع اللطيف الذي يراعي الجميع
اما كارل فلم يتوقف عن مدح نفسه و جماله و قوته لاكتشف فيما بعد انه يحب ماري موظفة الاستقبال في النقابة كان تعبيره مضحكا حقل عندما عرضت الامر عليه
كانت ايمي تطلق نكاتها و سخرياتها طوال الوقت خاصتا حب كارل البريء كان اكثرما قامت باستهدافه
اما نور الهادئة فقد ابدت حماسا غريبا في شرح اشياء معقدة قائلة انها ثقافة عامة كان من الواضح انها مولعة بالمعرفة
كان يوما مشرقا بقدر اشراق الفرقة حقا في نهاية اليوم اتمممناه بمأدبة كبيرة على العشاء و عدنا لاسرتنا و نحن نحمل وعودا متفائلة نحو الغد