الفصل السادس
لم يحتج السوق إلى صوت كي يعلن حكمه
الكتابة كانت في الهواء فوق الفتحة الدائرية
العقدة السادسة ثلاثة يدخلون اثنان يخرجون الحارس يختار من يبقى
الخيط بين معصم إيليانا ومعصم أوريون لمع ثم شد
وأوريون
لم يتكلم
لم يشرح
نظر إلى الفتحة الدائرية، ثم إلى سيرا، ثم إلى إيليانا
كان واضحًا أنه يحسب الوقت، يحسب الفائدة، يحسب الخسارة التي يمكن احتمالها
إيليانا أدركت أن هذا اختيار لا يُقاوم برجاء
وأنها إن حاولت أن تمنعه مباشرة ستضع نفسها في خانة الطلب، خانة الضعف الحقيقي
فكرت بسرعة، القاعدة تقول الحارس يختار، الحارس هنا ليس لقبًا عاطفيًا، بل وظيفة مرتبطة بالخيط، وظيفة قد تتغير إذا تغير تعريف الحارس
والتعريف يتغير بالقرابين والقرارات
إيليانا لا تستطيع أن تكذب، لكنها تستطيع أن ترفع حقيقة إلى مستوى قانون
رفعت يدها نحو سيرا، لم تلمسها، فقط أشارت إلى أثر النقطة الفضية على سوارها
ثم أشارت إلى الوشم تحت قماشها
ثم أشارت إلى الفتحة
ثم وضعت يدها على صدرها لحظة، حركة صغيرة كأنها اعتراف صامت
سيرا فهمت قبل أن تفهم المدينة
كتبت على حجر قريب بسرعة
المفتاح صار ثلاثة الحارس لا يختار وحده
كان رهانًا
لكن اللعبة تحب الرهانات التي تُقال بثقة
الكتابة في الهواء ترددت لحظة
ثم ظهرت سطور جديدة كأنها تصحيح قاس
الحارس هو من يحمل القيد القيد اثنان المفتاح الثالث يُحسب وزنًا لا حقًا
أوريون رفع نظره إلى النص ثم عاد إلى سيرا
لا تغيّر في وجهه
لكن خطوة واحدة للأمام تعني أنه قرر
اقترب من سيرا
سيرا لم تتراجع
لم تكن شجاعة، كانت تعرف أن التراجع هنا يعني أن تصبح فريسة سهلة
أوريون رفع السكين
ثم خفضها
ولم يقتل
مدّ يده وأمسك سوار سيرا، شدّه بقوة، جعل النقطة الفضية تلمع، وكأنه ينتزع “الأثر” لا الجسد
سيرا شهقت بلا صوت، انحنت قليلًا، ثم كتبت بيد مرتجفة على حجر آخر
يسلب الأثر فقط ليس كل المفتاح
إيليانا فهمت ما يفعله
أوريون لم يختر من يبقى عاطفيًا، اختار الطريقة الأقل كلفة، سيأخذ من سيرا ما يجعلها أقل قيمة كمفتاح، ثم يتركها تسقط لأنها ستصير بلا فائدة
كانت خيانة أنيقة
لمسة بدلا من ذبح
لكن النتيجة واحدة
سيرا ستكون وحدها
إيليانا لم تتحرك لإنقاذها
ليس لأنها لا تريد
بل لأن التدخل الآن سيجعل أوريون يختار إيليانا بدلًا منها في المرة القادمة، ويصبح التدخل خسارة استراتيجية
سيرا نظرت إلى إيليانا نظرة قصيرة، لم تكن اتهامًا كاملًا، كانت تذكيرًا بالصفقة
ثم ابتسمت نصف ابتسامة
كأنها تقول إنها تتوقع هذا من الجميع
ثم أشارت إلى الفتحة الدائرية
كتبت
ادخلا الآن سأجد مخرجًا آخر
إيليانا لم تعرف إن كانت هذه حقيقة أم تحدٍ
لكنها لم تكن كذبة بالضرورة
قد تجد سيرا مخرجًا
قد تموت
كلاهما ممكن
أوريون شد الخيط، وسحب إيليانا نحو الفتحة
دخل
والخيط سحبها خلفه
الفتحة ابتلعت الضوء ثم ابتلعتهم
سقطت إيليانا على أرض جديدة
لكنها لم تسقط مع أوريون
القيد انقطع في منتصف السقوط
الخيط لم يعد خيطًا
صار شقًا من نور ثم اختفى
والهواء امتلأ بكتابة جديدة
العقدة السادسة حُسمت المفتاح يبقى وحده الحارس يُعاد توزيعه
ثم انطفأ كل شيء
وعادت إيليانا إلى الحجر الأسود خارج المدينة
وحدها
لا أوريون
لا سيرا
فقط مختارون آخرون ظهروا معها كأن اللعبة أعادت خلط الأوراق
وبينهم رجل ينظر حوله كأنه يبحث عن معنى لا عن نجاة
وجهه هادئ، عيناه يقظتان، ويداه تحملان آثار حبر على أطراف الأصابع، كأنه يكتب كثيرًا
لم يتكلم
لكنه رسم بإصبعه على الهواء شكل دائرة، ثم أشار إلى وشم إيليانا تحت القماش
ثم كتب على حجر بقطعة صغيرة من معدن
أنا يوسف
ثم كتب سطرًا أقصر
أنتِ مفتاح
ثم ظهرت الكتابة فوقهم كصفعة جديدة
المحاكمة الثالثة ثمن الاسم المدة 3 دقائق القانون قل اسمك تموت النجاة لمن يغادر بلا اسم
وهنا انتهى الفصل السادس
لأن إيليانا عادت بلا أوريون فجأة
ولأن محاكمة جديدة قصيرة بدأت
محاكمة لا تقتل بالصراخ
تقتل بالهوية
........................................
ثلاث دقائق
الناس لا يفكرون في ثلاث دقائق، الناس يصرخون فيها
لكن الصراخ هنا يساوي الموت
الكتابة كانت واضحة
"قل اسمك تموت" "النجاة لمن يغادر بلا اسم"
المختارون حول إيليانا بدأوا يتهامسون بلا وعي
ثم تذكروا
الهمس هنا قد يكون قولًا
والقول قد يكون اسمًا
امرأة قالت اسمها على سبيل التحدي
ثم سقطت
ليس سقوطًا عاديًا
سقطت كأن الأرض انفتحت تحتها ثم أغلقت
اختفت
بلا دم
هذا يعني أن العقوبة ليست قتلًا جسديًا فقط
هي محو
يوسف رفع يده بسرعة، أشار إلى فمه ثم هز رأسه بقوة، ثم كتب على الحجر
لا أسماء لا ألقاب لا نداء
إيليانا فهمت، ليس مطلوبًا فقط أن لا تقولي اسمك، مطلوب أن لا تسمعي اسمك أيضًا، لأن سماع الاسم قد يُحسب اعترافًا بالهوية
فكرت بسرعة
كيف يخرج بلا اسم
الكتابة تقول يغادر بلا اسم، ليست تقول يهرب بلا صوت
إذًا هناك بوابة، والبوابة تحتاج شرطًا
البوابة ربما تطلب أن تقدم اسمك قربانًا، أن تسلمه للمكان
وإذا سلمت اسمك
أنتِ حيّة
لكن بلا هوية
وهذا رعب
وهذا أيضًا نعمة
أمامهم ظهرت أبواب صغيرة في الهواء، كأطر شفافة، فوق كل إطار كلمة واحدة تتبدل بسرعة، أسماء كثيرة، كأنها قائمة بشر
الذي يدخل من إطار يحمل اسمه معه يموت
والذي يدخل من إطار يترك اسمه ينجو
لكن كيف تترك اسمك دون أن تقوله
يوسف كتب
الأسماء تُعطى بالنية القربان قرار
ثم كتب سطرًا آخر
اكتبي اسمك بيدك ثم امحيه
إيليانا فهمت أن الكتابة قد تكون بديلًا عن النطق، لأن القاعدة قالت قل، لم تقل اكتب، لكن اللعبة قد تعتبر فعل الكتابة اعترافًا إذا كان بقلبك
إيليانا لا تستطيع أن تكذب، لكن يمكنها أن تختار حقيقة، هل اسمها مهم لها أم مجرد قشرة
فكرت أنها لو سلمت اسمها ستفقد جزءًا من نفسها، لكنها قد تكسب حرية لم تتخيلها، حرية من التعقب
رفعت يدها، وأخرجت من جيبها قلمًا كانت تحمله عادة، لم تعرف لماذا بقي معها عبر النقل، لكن اللعبة أحيانًا تسمح للأدوات الصغيرة أن تبقى لتصير فخًا أكبر
كتبت على الهواء أمامها
إيليانا
الحروف ظهرت للحظة كأن الهواء صار لوحًا
ثم شعرت بقبضة في حلقها، ليست منعًا للكذب، بل مقاومة من الداخل، كأن الاسم جزء من جلدها
ثم تذكرت الوشم قرب وركها، معنى لا كذب، معنى الحقيقة فخ
إذا كان الاسم قيدًا
تسليمه قيد أقل
إيليانا مسحت الحروف بباطن كفها
ومع المسح شعرت بلسعة في رأسها، كأن ذكرى صغيرة انطفأت
الكتابة فوقها تغيرت
قربان مقبول الهوية خفّت
أحد المختارين حاول تقليدها
كتب اسمه ثم مسحه
لم يحدث شيء
سقط مباشرة
إيليانا فهمت الفارق، هي قدمت الاسم بقلبها فعلًا، أما هو فحاول خداع القاعدة
يوسف كتب بسرعة
يجب أن تؤمني أن الاسم ليس لك
ثلاثون ثانية
الأطر الشفافة بدأت تضيق
إيليانا اندفعت نحو أقرب إطار، دخلت
شعرت ببرودة تمر عبر رأسها، كأن أحدهم يقلب صفحات سجلها
ثم خرجت إلى الحجر الأسود مرة أخرى
كانت ما تزال هي
لكن شيئًا في داخلها صار أخف
حين حاولت أن تقول اسمها في ذهنها، لم يأتِ بنفس السلاسة
كأن الاسم صار كلمة مستعارة
يوسف خرج خلفها، عينه ثابتة، ثم كتب على حجر
من دون اسم لا أحد يمسكك
ثم كتب سطرًا آخر
لكن لا أحد يناديك
ثم ظهرت الكتابة فوقهم، قصيرة لكنها كافية لتغيير اللعبة
المحاكمة الرابعة شبكة الشهود المدة يومان القانون الثقة قربان اكسب ثلاث شهادات صادقة تعبر افقد شهادتين تموت
وهنا انتهى الفصل السابع
لأن إيليانا خرجت من محاكمة الاسم وهي ناقصة هوية
ولأن المحاكمة التالية جعلت الثقة نفسها عملة
وهذه لعبتها
....................................
يومان داخل اللعبة
هذا يعني أن المختارين سيعيشون معًا وقتًا كافيًا ليبنوا قصصًا، وكافيًا ليكذبوا، لكن إيليانا لا تكذب، وهذا يمنحها سلاحًا باردًا
الفضاء كان ساحة واسعة محاطة بأعمدة، كأنها محكمة بلا قاضٍ، في كل عمود مرآة سوداء لا تعكس وجهك، تعكس نيتك، أو هكذا بدا
في منتصف الساحة منصة حجرية، فوقها سبع خواتم من معدن باهت، لا تُلبس، توضع في كفك ثم تترك أثرًا
ظهرت الكتابة
الثقة قربان الشهادة لا تُمنح إلا إذا صدق الشاهد أنها حقيقة اجمع ثلاث شهادات ولا تفقد اثنتين
فوق رؤوسهم ظهرت رموز صغيرة، كل شخص معه ثلاثة فراغات
فراغات الشهادات
بعض المختارين اندفعوا فورًا نحو الأقوياء، يحاولون التملق، البعض حاول التهديد، البعض جلس وعيونه زجاج
يوسف اقترب من إيليانا خطوة، ثم توقف، كأنه يعرف أن القرب الزائد خطر اجتماعي
كتب على حجر صغير ثم دفعه نحوها
أنتِ لا تكذبين اجعليهم يشهدون
إيليانا نظرت إليه، ثم حركت رأسها حركة خفيفة، قبول بلا وعد
بدأت تبني شبكتها
ليس بالوعظ
بالحقائق الصغيرة
اقتربت من رُهى، امرأة يبدو عليها أنها تعرف كيف تمسك جرحًا دون أن ترتجف، عينان متعبتان، أصابع عليها أثر مطهر قديم
رُهى كانت تحاول إسعاف شاب ينزف من ذراعه، النزف ليس قاتلًا لكنه يستدعي تعاطفًا
إيليانا جلست قربها، لم تقل كلمة، فقط مدت قطعة قماش نظيفة كانت معها، لا أحد يعرف من أين جاءت، لكنها موجودة، والوجود في اللعبة أحيانًا أهم من التفسير
رُهى رفعت نظرها إلى إيليانا، نظرة شك ثم امتنان سريع
إيليانا أشارت إلى فمها ثم هزت رأسها، ثم أشارت إلى كفها وكتبت على الأرض بإصبعها
أستطيع أن أساعد
رُهى كتبت ردًا صغيرًا
لماذا
إيليانا كتبت حقيقة واحدة
لأنكِ لن تقتليني الآن
لم تكن سذاجة
كانت قراءة
رُهى فهمت أنها ليست فتاة طيبة فقط، هي فتاة تقيس، وهذا يجعلها أقل خطورة على رُهى من منافق يدعي الطيبة
بعد دقائق، حين استقرت يد رُهى على الجرح، رفعت رُهى كفها نحو أحد الخواتم على المنصة، أخذت خاتمًا، ثم عادت ولمسته على ظهر يد إيليانا
الخاتم ترك أثرًا باردًا، ثم ظهر فوق رأس إيليانا أول مربع يمتلئ
شهادة أولى
الكتابة فوق الشهادة لم تكن اسم رُهى، كانت معنى
مفيدة
إيليانا لم تبتسم كثيرًا
المبالغة تفضح
انتقلت إلى شخص آخر، مالك، رجل يحمل ابتسامة مقامر، عينيه تتحركان كثيرًا كأنه يبيع ويشتري حتى وهو صامت
مالك كان يوزع أوراقًا صغيرة، خرائط مرسومة لزوايا الساحة والأعمدة، كأنه يبيع وهم السيطرة
إيليانا اقتربت، رفعت ورقة من الأرض، ثم كتبت على حافة عمود بجانب مالك
خرائطك ناقصة
مالك رفع حاجبه، ثم كتب
أثبتِي
إيليانا أشارت إلى إحدى المرآيا السوداء، ثم إلى ظل خفيف تحتها، ظل ليس ظل إنسان بل ظل فكرة
ثم كتبت
المرآة باب والباب يأكل من يثق بلا دليل
مالك نظر إلى المرآة، ثم تراجع نصف خطوة، لأنه رأى شخصًا آخر قبل دقائق يلمس المرآة ثم يختفي
مالك كتب ببطء
كم تعرفين
إيليانا كتبت
أعرف ما أراه لا أبيع ولا أطلب
هذه الجملة كانت فخًا اجتماعيًا، لأنها تجعل من يقرأها يظن أنها نقية من السوق، فتزيد قيمتها
مالك أخذ خاتم شهادة، ولمسه على يدها
المربع الثاني امتلأ
ومعناه
صادقة
ثم ظهر فوق الساحة نص صغير كأنه يراقب صعودها
الشهادات تُثير الحسد
إيليانا التفتت
رأت ناؤومي
امرأة طويلة، كتفان ككتفي مقاتلة، شعرها مربوط بإحكام، عينان لا تحبان الأقنعة، نظرتها لإيليانا كانت كراهية مبكرة، كأنها تشم خطرًا ناعمًا
ناؤومي اقتربت، لم تكتب، فقط رفعت خاتم شهادة ثم ألقته على الأرض أمام إيليانا كإهانة
ثم كتبت بقطعة حجر على الرخام
الدموع سلاح والبريئة قاتلة
إيليانا شعرت بلسعة، ليس لأن الكلام صحيح فقط، بل لأنه علني، وناؤومي لا تريد إسقاطها وحدها، تريد تحذير الآخرين منها، تريد أن تمنعها من الشهادة الثالثة
إيليانا لا تستطيع أن تكذب لتدافع
لكنها تستطيع أن تختار حقيقة تجعل ناؤومي تبدو هي الخطر
اقتربت إيليانا من المرآة السوداء الأقرب
ثم أشارت إلى ناؤومي
ثم أشارت إلى المرآة
ثم كتبت على الأرض أمام الجميع
الحقيقة أن ناؤومي خائفة
ناؤومي تجمدت لحظة، لأن القاعدة هنا ليست منطق البشر، الشهادة تُمنح إذا صدق الشاهد أنها حقيقة
هل يصدقون أن ناؤومي خائفة
كل قائد يخاف، والخوف ليس عيبًا، لكنه سلاح ضده إذا كُشف
رُهى نظرت إلى ناؤومي ثم إلى إيليانا، ثم كتبت على حجر صغير
الجميع خائفون لكن بعضهم يحول الخوف إلى قسوة
مالك كتب سطرًا آخر
من يفضح غيره يطلب حربًا
إيليانا لم تتراجع
رفعت نظرها إلى ناؤومي، وتركت عينيها تلمعان قليلًا، لا دموع كاملة، فقط لمعان يفتح تعاطفًا عند من يحبون حماية الضعيف
ثم كتبت ببطء
أنا لا أطلب شهادة أنا أطلب نجاة
هذه حقيقة
لكنها أيضًا منصة
يوسف اقترب أخيرًا خطوة، ثم وضع خاتم شهادة على يد إيليانا بنفسه
الشهادة الثالثة امتلأت
ومعناها
تقرأ القواعد
في اللحظة التي اكتملت فيها ثلاث شهادات، انفتح باب ضوء في طرف الساحة، باب خاص بمن جمع الشهادات
لكن في اللحظة نفسها ظهر فوق رأس ناؤومي نص أحمر، كأنها فقدت شهادة
وظهر فوق رأس إيليانا نص جديد، كأنه ثمن النجاح
من يجمع ثلاث شهادات يصير هدفًا للشهود
ثم اهتزت المرآيا السوداء حول الساحة، وبدأت تعكس وجوهًا ليست لهم، وجوه أشخاص يعرفونهم، كأن اللعبة تريد أن تجعل الشهود يطعنون من يعرفون
إيليانا ركضت نحو الباب
لكن قبل أن تصل، خرجت من إحدى المرآيا يد سوداء بلا ظل، أمسكت طرف ردائها، شدت بقوة
إيليانا التفتت
ورأت في المرآة وجهًا لا يعكسها، يعكس أوريون
عينان سوداوان قاع بلا نهاية
ولأول مرة منذ غيابه، ظهر اسمه في محاكمة لا يوجد فيها
وهنا انتهى الفصل الثامن
لأن الشبكة التي بنتها إيليانا بدأت تنجح
ولأن اللعبة ردت عليها بطريقة شخصية
أخرجت ظل أوريون من مرآة
لتقول لها إن الهروب منه ليس خيارًا دائمًا