ثم وصلوا للارض و تواصلوا مع سوبرمان و الذي صدم بالمفجأة و بعد اسبوع اقيم عشاء لدى ال كنت للاحتفال بعائلة (( ال )) طبعا حضر سايبورغ سوبرمان و كان بعانق كارا طوال الوقت. تجمد كلارك في مكانه.

"ماذا...؟"

"لقد تزوجنا،" قالت كارا بابتسامة هادئة مليئة بالتحدي.

لاحقاً، استدعى كلارك سايبورغ سوبرمان خارج المنزل. قال بحدة:

"ابتعد عن ابنة عمي."

وفي تلك اللحظة خرجت كارا.

"عمّ تتحدثان؟"

ابتسم زوجها وقال بهدوء:

"كلارك يريدنا أن ننفصل."

انفجرت كارا غضباً. بدأ شجار عائلي طويل مليء بالاتهامات والذكريات. بعد ساعة من التوتر... قال جوناثان كنت بيأس:

"أرجوك... افعل شيئاً."

كان سايبورغ سوبرمان يأكل بهدوء وكأنه يشاهد مسرحية. تنهد، ثم وقف.

"كلارك..."

"لقد فتحت على نفسك أبواب الجحيم."

ابتسم بخفة:

"أمشي بجنازة... ولا تمشي بجوازة."

ضحك الجميع... عدا كلارك.

ثم أكمل:

"لكن... هو محق أيضاً."

ساد الصمت. نظر الجميع إليه.

قال:

"أنا شخص سيئ."

ابتسمت كارا، لأنها وحدها كانت تعرف الحقيقة. كان يقول دائماً إنه شخص سيئ، لكنه لم يكذب عليها يوماً. أخبرها بكل شيء: بكل أخطائه، وبكل دوافعه المظلمة. تعلمت مع الوقت أن زوجها لا يقود حياته بالعاطفة... بل بالمنطق البارد والحساب الدقيق.

التفت إليها وقال:

"تجاهلي الأمر. من أجل العائلة."

ابتسمت وأومأت برأسها، وعادت إلى الطاولة.

أما كلارك... فبقي ينظر إلى الرجل الذي لم يعد يعرف بسببه ان كان ما يؤمن به طوال حياته صحيحا. فإذا كانت النتيجة النهائية جيدة للجميع، فهل كانت الوسائل مقبولة؟

2026/07/26 · 0 مشاهدة · 223 كلمة
نادي الروايات - 2026