تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية فجر السحر
كان السحر حقيقة.
لكن ماذا عن التنانين؟
بالنسبة إلى ناش، ذي الأعوام الاثني عشر، كانت الإجابة بديهية: التنانين حقيقية هي الأخرى. غير أن قريته وقفت بينه وبين تلك الحقيقة كالقفص—أو هكذا كان يعتقد على الأقل.
منعته أمه من مغادرة القرية، وأخفت عنه حقيقة والده، وأجبرته على إخفاء عينه نصف القرمزية.
خلف حدود القرية، كانت تنتظره الحرية التي طالما تمناها.
لذلك، تمنى ناش أن يتحطم قفصه.
وقد تحطم بالفعل.
هبط تنين من السماء، فأحرق قريته، وقتل أمه، وترك ناش وحيدًا أمام رماد كل ما كان يقيده يومًا.
لكن التنين لم يأتِ من أجل القرية.
بل أتى من أجله هو.
ينقذ كين ملك فالينهارث الغامض ناش من الموت —و هو حاكم عقد العزم على بناء جسر يقود إلى السلام والتغيير، في عالم تمزقه الأطماع والمؤامرات والأحقاد المتوارثة.
وتحت حماية كين، يُنقل ناش إلى القصر الملكي، حيث يبدأ حياة جديدة إلى جانب ألفيس، ابن الملك.
لكن بينما يكتشف ناش العالم الذي طالما حلم برؤيته، يبدأ الأعداء بالتحرك ضد الملك الذي أنقذه. وتبدأ تروس القدر بالدوران، فيما تتقاطع جميع الطرق عند المستقبل الذي سعى كين دائمًا إلى الحيلولة دون وقوعه:
الحرب.
تهدد الخيانة والطموح والقوى السحيقة السلام الهش الذي ضحّى كين بالكثير من أجل تحقيقه.
ولحماية الجيل الذي سيرث عالمه، يتعين على كين أن يواجه أعداء ماضيه—والثمن المروّع الذي قد يطالبه به المستقبل.
**فجر السحر** فانتازيا ملحمية تتصاعد أحداثها على مهل وتقودها شخصياتها، وتتناول المُلك والإرث والتضحية والصداقة، وطفلين ينشآن تحت ظل ملك أسطوري.