الفصل 340.

بعد مرور عشرين دقيقة، نجحنا في ركوب القطار المتجه نحو محطة سيغوانغ.

[يا إلهي، سنموت هنا دهسًا بالأقدام! هذا مشهد مقزز!]

اضطررنا إلى ترك عدة قطارات تفوتنا.

'كدت أن أموت دهسًا وأنا أحاول الركوب.'

فقد كان ذلك هو الوقت الذي بدأ فيه الأشخاص الذين أصيبوا بإصابات خطيرة أثناء هروبهم، يبذلون قصارى جهدهم لعدم النزول من القطار.

'لقد أدرك الجميع أن أجسادهم لا تصاب بأذى إلا داخل القطار.'

كانت الفوضى عارمة بين من يحاولون الركوب ومن يدفعون الآخرين.

... في الواقع، رأيت أشخاصًا يدهسون حتى الموت.

' ...هاه.'

بينما كنت أشاهد المشهد المروع الذي لا يمكن التدخل فيه، صررت على أسناني واعتنيت بالشخصين معي.

"تفضلوا من هذا الجانب."

ثم انتقلت، دون تهور، إلى أقصى نهاية الرصيف حيث كان الازدحام أقل نسبيًا، وحاولت ركوب القطار بهدوء.

الأبواب تُفتح.

' بالفعل.'

كان الأشخاص الذين أصابهم الذعر يتدافعون للركوب من نفس المسار، مثل تأثير الليمينغ¹، لكن العربة الأخيرة التي تجنبت ذلك كانت أكثر عقلانية نسبيًا.

...حتى الآن على الأقل.

دفعت الشخصين ونجحت في الوقوف متجمعين أمام الباب مباشرة.

أبواب الشاشة الزجاجية تغلق...

تم الأمر.

'هاه.'

شعر بداخلي بالضيق من الراحة والتوتر لدرجة الألم.

لكن الصحفية إيون ها-جي رفعت أحد حاجبيها وهي تنظر إلي.

"لديك قدرة لا بأس بها، تبدو هادئًا."

"شكرًا لك."

"الخارج في حالة فوضى، لكن هنا حالة الناس ليست سيئة. سمعت في طريقي أن الأمر يشبه تفشي فيروس الزومبي."

أجبت بهدوء.

"الأنفاق آمنة نسبيًا."

"حقًا؟ هذا غريب. أليس من المفترض أن تكون المناطق تحت الأرض أكثر خطورة في الهجمات البيوكيميائية لأن المواد السامة تستقر في الأسفل؟"

كان سؤالها حادًا.

"وأيضًا... كيف تعرف أيها الرجل الطويل مثل هذه المعلومات؟"

"......"

تحققت من حولي.

لم يبدُ أن هناك أحدًا لديه الوقت للتنصت على حديثنا وسط كل هذه الضجة. كان كل شخص غارقا في معاناته ويأسه، محاولًا الاتصال بشخص ما، أو يرتجف مع أحد معارفه، أو ينظر إلى الخارج.

فتحت فمي.

"... يمكنك اعتباري مسؤولًا معتادًا على حالات الكوارث كهذه."

"هل هذا مرتبط بلقب 'العميل' الذي ناداك به؟"

"......"

هل سمعت ذلك حقًا؟

"نعم."

شرحت للصحفية إيون ها-جي بإيجاز عن هيئة إدارة الكوارث. ثم لمعت عينا الصحفية وهي تستمع.

'حتى لو بدا الأمر خياليًا، فهو تفسير يتناسب مع الوضع.'

وبعد أن أنهيت كلامي بأن 'هناك أشخاص يجب إنقاذهم وإجلائهم، والعملية جارية الآن'، ضحكت بصوت عالٍ وقالت.

"حسنًا، 'أيها العميل'، ألا يجب عليك إعداد تقرير أيضًا؟"

"ربما."

"إذًا ستحتاج إلى شخص لتوثيق ما فعلته، أليس كذلك؟"

ثم أشارت إلى نفسها وابتسمت ابتسامة عريضة.

"أنا مناسبة تمامًا لذلك."

"......"

"قلائل هم من يماثلونني في فهم المؤامرات والأحداث. سأكتب لك تقريرًا موضوعيًا جدًا، مع تحليل وتفسير ممتازين."

مهما نظرت إلى الأمر، يبدو أنها مليئة بالرغبة في النشر...

"حسنًا، لا بأس..."

تنهدت بصمت وأومأت برأسي.

"سأكون ممتنًا لكِ إن فعلتِ ذلك."

"حسناً. خيار جيد."

غمزت الصحفية إيون ها-جي.

لكنها، على أي حال، لن تتمكن من كتابة ذلك المقال بصفتها صحفية حقيقية.

فالموجودة هنا ليست صحفية حقيقية، بل هي نائبة القائد التي تلوثت وثبتت على هذا النحو بما يتناسب مع 'يوم كارثة مدينة سيغوانغ'.

...في الواقع، حاولت استغلال عقد المنتجع لمحاولة إعادتها إلى شكلها الأصلي عبر 'أمر من صاحب العمل'.

لكن ذلك لم ينجح.

كل ما فعلته هو إضافة سطر واحد عن عقد المنتجع إلى العقد الأصلي، ولم أتمكن من ممارسة أي قوة أخرى تتجاوز ذلك.

لو كان ذلك ممكنًا، لكانت قد تحولت إلى زي المنتجع وشفيت جروحها، لكن يبدو أن ذلك لم يؤثر فيها على الإطلاق.

هذه هي قدراتي كمدير منتجع.

'هل تُحجب تأثيرات قصص الرعب الأخرى في مدينة سيغوانغ حقًا؟'

لطالما اعتقدت أن السبب هو الحصار، لكن ربما يكون ذلك بسبب طبيعة الكارثة نفسها التي بدأت في مبنى البلدية...

.......

لحظة واحدة.

القطار يهتز.

"أوه؟"

العربة تميل.

"أوه؟ أوه أوه أوه؟"

"آه!"

"يا الهي!"

تشبث الناس بالمقابض، بينما انزلق الذين لم يتمكنوا من الإمساك بها، أو الذين أفلتت أيديهم، وسقطوا إلى جانب واحد.

الجانب المقابل لموقعنا.

إلى اليمين.

"آآآآآه!"

تجمد الدم في عروقي.

مددت يدي لأمسك بالشخصين الآخرين، وذراعي مثبتة على عمود. التقت أيدي الصحفية إيون ها-جي، التي كانت تمسك بعمود آخر، والطالب ريو جاي-غوان، الذي كان يمسك بنفس العمود، وتشابكت في ذراعي وكتفي.

كنا معلقين تقريبًا في الهواء، نميل نحو الباب الأيسر.

"ماذا؟ ما هذا؟"

"آه آآه!"

كان القطار لا يزال يسير، لكنه كان في غاية الخطورة.

"أيها العميل، هناك صوت غريب...قادم."

لم يكن هذا صوت احتكاك يصدر عند مرور القطار بمنحنى. كان هذا...

صوت شيء يتحطم.

'آه.'

القطار كان يسير وهو يحمل ركابًا أكثر من طاقته الاستيعابية.

وفي النهاية، القطار الذي لم يتمكن من تحمل الوزن خرج عن مساره...

وكان ينقلب.

كــــيييييييــــنغ!

"آآآآآآه!"

"أنقذوني!"

سمعت صرخات من العربات الأمامية، واستمر القطار في الميل والاندفاع دون أن تنخفض سرعته...

ثم بدأ في السقوط بالكامل تحت ثقله.

"آآآآآه!"

ارتفع موضع العمود الذي كنا نمسكه نحو السقف. انهار الناس المتكدسون كأنهم بضائع متساقطة، وتكدسوا مع صوت تكسر العظام في الأسفل.

كان المنظر فظيعًا، حيث أن الأشخاص الذين سُحقوا في الأسفل قد تحولوا بالفعل إلى هريسة.

دفنت أجسادهم.

لا يزال القطار يندفع، وجسمه يرتد.

'لا!'

إذا أفلتت يدي هكذا، فسأنجرف معهم.

'اهدأ، اهدأ...سحقًا!'

صررت على أسناني واستعددت للهبوط بأكبر قدر ممكن من الحذر.

'قبل أن ينقلب تمامًا، يجب أن أنزلق إلى الأرض.'

يمكنني الانزلاق على العمود.

كانت أيدي الشخصين الآخرين الذين يمسكان بي مبتلة من التوتر والعرق البارد. أرسلتهما أولًا، ثم استعددت لأنزلق أخيرًا، وسحبت ذراعي الممسكة بالعمود.

ثم رأيت.

توهج ضوء أزرق خارج النافذة.

"..........!"

الدوكايبي.

كدت أصاب بالذهول للحظة، لكنني استعدت وعيي واستدرت لأرى الجهاز المثبت بجانب الباب.

'فتح الطوارئ...!'

قمت بتشغيل ذلك الجهاز اليدوي، وجعلت الباب في حالة قابلة للفتح.

'بسرعة!'

ثم، بينما كنت أضغط على أسناني مرة أخرى وأتسلق العمود لمحاولة فتح الباب.

"أيها العميل، ضع قدمك...!"

"..........!"

اتخذت من كتف الطالب ريو جاي-غوان، الذي أدار ظهره لي، مسندًا لقدمي، وقفزت بسهولة أكبر لأمسك بالباب.

وفتحته قليلًا.

فويييش.

دخل ضوء غامض من فجوة الباب.

وكانت آثار شعلة الدوكايبي الزرقاء تحوم بالقرب من الباب.

بالنسبة لأي شخص، بدا ذلك تصرفًا للإنقاذ، لكن...

'...أثر؟'

لم تكن هناك تعابير أو شخصية تظهر على شعلة الدوكايبي.

مجرد كتلة من الطاقة فقدت هدفها.

'إذن...!'

أفلتت يدي المتدلية من العمود.

".........!"

بصعوبة، تمسكت بالباب المعلق في السقف بقبضة يد واحدة، وأخرجت يدي الأخرى من فجوة الباب...وأمسكت بأثر شعلة الدوكايبي.

ثم ألقيته بقوة نحو أسفل القطار.

هووك.

نزلت الشعلة المضيئة للروح المتعاونة، التي تعرفت على هويتي كعميل، عبر يدي واتصلت بعجلات المترو في الأسفل.

في اللحظة التالية بعد أن توهج الضوء الأزرق.

مع صوت طقطقة، انقلب القطار مرة أخرى.

".........!!"

"آآآآآآآآه...!"

استدار القطار مرة أخرى بزاوية 90 درجة في الاتجاه المعاكس، وليس بشكل حاد جدًا. أغلق الباب الذي كنت أمسكه تلقائيًا. سمعت صوت دوران العجلات وهي تدور في الفراغ...

طقطقة.

صدر صوت تداخل المسار والعجلات.

".........."

القطار ينطلق...

بدأ المنظر من نافذة العربة يتحرك بسلاسة...

"...هاه."

تمسكت بالباب وتنفست بعمق.

"هل أنت بخير؟"

"هاه...تقريبًا؟"

"نعم، نعم!"

كان رفاقي سالمين. سمعت دقات قلبي ترن في رأسي من الشعور الارتياح.

"لا...أيها الرجل الطويل كنت تطير في الأرجاء."

بادلت الصحفية إيون ها-جي ابتسامة باهتة بعد تعجبها.

لكن داخل العربة كان جحيمًا بالفعل.

"آآههههئ..."

"مين-جونغ؟ مين-جونغ!"

سمعت أصوات جثث الأشخاص الذين سحقوا حتى الموت، وأصوات صراخ الأشخاص الذين تكسرت عظامهم.

بالقرب جدًا، لدرجة أن الأجساد كانت تتلامس.

كانت العربة المكتظة بالناس الآن ممتلئة بالجثث.

'سحقًا.'

أبعدت طالب المدرسة الثانوية تلقائيًا، وأرسلته أقرب إلى الباب.

الصحفية إيون ها-جي كانت تنظر إلى تلك الكارثة باهتمام شديد.

وقف شعري من شدة الرعب، لكنني نهضت أيضًا على قدمين مرتجفتين ونظرت إلى الأشخاص المتكدسين.

إنه أمر فظيع جدًا...لكن ربما لأنني رأيت الكثير من الوفيات طوال اليوم، شعرت بإرهاق غريب جاف وفراغ.

تأرجحت وبدأت أسحب الأحياء من بين الكومة. وبعد أن رُتب داخل القطار بشكل مناسب، أبعدت يدي...

"واو، شكرًا لك، أيها العميل المجهول. بفضلك نحن على قيد الحياة."

......!!

أدرت رأسي بسرعة.

خلف الحشد، في العربة الأمامية، ظهر عدة أشخاص جدد داخل القطار.

أشخاص يقومون بإنقاذ الأشخاص المحتجزين والجرحى.

يرتدون سترات زرقاء مشابهة جدًا لسترتي.

حبال تقييد، مسدسات زجاجية،

...آثار شعلة الدوكايبي الزرقاء.

ثم.

"لو لم يتم إنقاذهم قبل وصول القطار التالي، لكانت كارثة حقيقية."

بدأ شخص يرتدي قناع أسد تقليدي، وقد ظهر بجانبي، يثرثر.

تحت هذا القناع، ظهرت حروف على السترة الزرقاء.

هيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة.

إنهم عملاء هيئة إدارة الكوارث.

"..........!!"

يوم كارثة مدينة سيغوانغ.

ظهر العملاء الذين تم إرسالهم للتو أمام عيني.

كان الشخص الذي يرتدي قناع الأسد ينظر إلي، أنا الذي ساعدته في إعادة القطار إلى مساره.

ثم سأل بصوت يوحي بالقلق قليلًا ولكنه مرح.

"لم أصدق أنك تمكنت من تنظيم عربة القطار بأكملها في هذه الأثناء. لقد تعاملت مع شعلة الدوكايبي بشكل جيد في وقت سابق، أيها العميل. من أي فرع أنت؟"

.......

"أنا لست تابعًا لفرع سيغوانغ."

"آه، فهمت."

يبدو أن العيون الصفراء داخل قناع الأسد المضحك والقبيح لمعتا، ثم نظرت هذه العيون إلى سترتي.

"...لكن ملابسك تلك، تبدو وكأنها ليست رسمية، بل مجرد تقليد."

"صحيح."

أجبت عمدًا بإحراج.

"كنت في إجازة ولم يكن لدي ملابس، لذا استعرت زي أحد الأرواح المتعاونة من هذه المنطقة بسرعة."

"واو. نعم. العيش باللثة إذا لم يكن لديك أسنان هو تصريح مناسب سيقوله عميل ميداني حقيقي..."

"هاها."

ضحكتي المريرة قوبلت بضحكة عالية من الطرف الآخر.

نظرت بسرعة إلى حالته...

'...رجل أم امرأة؟'

لم أستطع تحديد ذلك حتى.

مثل قناع أحلام اليقظة، كان من الصعب فهم مظهر هذا الكائن وخصائصه، فقد كان يحجب الإدراك.

حتى صوته لم أستطع تحديد ما إذا كان رفيعًا أم خفيضًا. بدا أن كل خصائصه قد قمعها الإحساس المرح الذي يوحيه قناع الأسد هذا.

'...أو ربما هي قوة الدوكايبي.'

وكما هو متوقع، بدأ صوت يبدو محرجًا بعض الشيء في الحديث عن الدوكايبي.

"أيها العميل، هل لديك شعلة دوكايبي ترافقك أيضًا؟ لقد اختفت شعلة الدوكايبي المرافقة لي فجأة صباح اليوم. لم يتبق منها سوى أثر."

بالتأكيد سيكون الأمر هكذا.

فجميع شعلات الدوكايبي الحقيقية أُخرجت بالكامل قبل بدء طقوس الحصار.

لن يكون لها وجود في الرابع من مايو، يوم كارثة مدينة سيغوانغ.

لكني لم أظهر أي انفعال وأجبت.

"...أنا في إجازة، لذلك ليس لدي شعلة دوكايبي أو معدات. لكن إذا كان ما تقوله صحيحًا، فالأمر ليس عاديًا."

"همم...هذا صحيح. فهي عادة ما كانت ملتصقة بي ككعكة الأرز اللزجة."

قال الشخص ذو قناع الأسد وهو يخدش قناعه.

"الشيء الغريب هو أن هناك الكثير من الآثار المتبقية. بمعنى آخر، اختفت ذات هذا الدوكايبي اللطيف، لكن بقي ما يشبه بطارية احتياطية."

".........."

هذا يعني...

'هل يمكن أن تكون قوة شعلة الدوكايبي المستخدمة في يوم كارثة مدينة سيغوانغ لا تزال محاصرة هنا؟'

تمامًا كما حدث في مدرسة سيغوانغ الثانوية.

"هل سمعت أي شيء آخر عندما استعرت الزي الرسمي من الروح المتعاونة؟"

"لا شيء خاص."

وبدلاً من ذلك، أخبرته أن المعلم الاستشاري قال إنه 'سيذهب إلى محطة سيغوانغ لإنهاء هذه الكارثة'.

"أفهم. همم..."

أدار العميل ذو قناع الأسد رأسه.

ابْتَلعتُ ريقي وأنا أرى العملاء من العربات الأمامية يهدئون الناس ويَفصلون الجثث على الأقل.

أما رفاقي...

"إذًا كلاكما من هيئة إدارة الكوارث نفسها، لكن لا تعرفان بعضكما؟ يبدو أن الأقسام مختلفة تمامًا وأن هناك فروعًا منفصلة في كل منطقة؟"

"هاهاها. نعم، هذا صحيح."

تجاوز العميل ذو قناع الأسد كلام الصحفية إيون ها-جي ببراعة، ثم ربّت على رأس الطالب ريو جاي-غوان فجأة وضحك قائلًا.

"يبدو أنكما من طالبي الإنقاذ؟ هل أنت من فريق التنين الأزرق؟"

ابتسمت بمرارة.

وأجبت دون وعي.

"في الواقع، كنت من فريق هيونمو. لكن ليس لدي معدات...لذا أحاول الإنقاذ قدر الإمكان."

"أووه! رائع يا زميلي العميل."

ثم بحث في جيبه وأخرج شيئًا.

مسدس زجاجي متلألئ بلون اليشم.

إنه مسدس اليد الزجاجي.

"خذ هذا. لدي قطع إضافية."

"...شكرًا لك."

"لا، أنا من يجب أن يشكرك بفضلك نجوت. كدت أن أموت وأنا أحاول إعادة القطار إلى مساره باستخدام أثر شعلة الدوكايبي."

سارعت بوضع المسدس الزجاجي في حضني. العميل ذو قناع الأسد، الذي كان يراقب هذا المشهد، أومأ برأسه وقال.

"إذن ستنزل في محطة سيغوانغ، صحيح؟ ستتحقق أولًا من حالة الروح المتعاونة، ثم ستعيد تحديد مسار الإنقاذ."

"نعم."

"إذن..."

تردد العميل ذو قناع الأسد قليلًا، ثم تحقق من الفظائع داخل القطار وحالة المواطنين.

خلال المحادثة، بدا مرحًا طوال الوقت، لكن الآن، ظهرت لحظات من التوتر والقلق في مظهره، ثم اختفت.

وهمس في أذني، بصوت منخفض حتى لا يسمعه رفاقي.

"اسمع، لدي شعور سيء. شممت رائحة ذلك الشرير، كوانغ-تشول."

"كوانغ-تشول...من تعني؟"

"مديرة أحلام اليقظة. تلك المحتالة!"

.......!

أي مدير/ة يتحدث عنها؟

'وكوانغ-تشول...تعني.'

بمعنى آخر، كانغ-تشول (الحديد الصلب). (م: استخدم تلاعب بالحروف فأصبح معناه الحديد الصلب)

وحش الإيموغي² الشرير الذي ينفث النار...أليس كذلك؟

[همم، قصة شعبية كانت شائعة في موطنك يا صديقي! هل أصفها بالكلاسيكية أم القديمة؟ بالطبع، إذا كان شخصية مشهورة منذ القرن السابع عشر، فقد أعتبرها كلاسيكية.]

نعم. لكن هل يوجد مثل هذه المديرة في أحلام اليقظة؟

ولكن الأهم من ذلك.

"هل يمكنك شم رائحة كهذه؟"

"أنا لا أرتدي هذا القناع الساخن والثقيل عبثًا. أرتديه بفضل هذه الفوائد الروحية."

"..........!"

اهتز قناع الأسد هنا وهناك، بينما توهجت العيون الصفراء بمرح.

"خاصة هذا الشيء بالذات، فهو بارع جدًا في اكتشاف الأشياء الشريرة والقوية والعقود غير العادلة! إنه مثل أنف كلب حقيقي، أليس كذلك؟"

آه، فهمت.

لكن قبل ذلك، هناك إدراك آخر.

لقد دُمّر معهد أبحاث المرح بسبب أحلام اليقظة.

إذن، فمن المحتمل جدًا أن تكون أحلام اليقظة متورطة أيضًا في حادثة مدينة سيغوانغ المرتبطة بمعهد أبحاث المرح...!

ربما حتى في هذه اللحظة.

سألت بسرعة.

"هل تعتقد أن أحلام اليقظة متورطة بعمق في هذا الوضع؟"

"أليس هذا محتملًا جدًا؟ وهناك شيء آخر يقلقني."

ما هو؟

اقتربت من العميل ذي قناع الأسد الذي أشار بيده، ووضعت أذني.

قال بصوت أكثر اخفاضًا.

"تلك الرائحة...تنبعث منك أنت أيضًا."

توقفت.

"أيها العميل. هل أبرمت أي عقد مع مديرة أحلام اليقظة؟ هل أنت...؟"

"........"

"هل تدّعي أنك عميل، بينما تقوم بدور مثير للفوضى؟"

انتهى الفصل ثلاثمئة وأربعون.

************************************************************************

~شرح 1: ليمينغ: حيوان قارض صغير، وتأثير الليمينغ أتى من إسمه لأنهم يتبعون بعضهم بشكل أعمى وممكن يندفعون كلهم نحو الموت بدون وعي إذا بدأ أحدهم في ذلك...

~شرح 2 (الأهم): المدير الذي ذكره (كوانغ-تشول) هذا الاسم معناه وحش إيموغي والإيموغي هو كائن أسطوري بالثقافة الكورية يشبه الثعبان العملاق، وهناك قول بأن الإيموغي هو الكيان الذي يحلم بأن يصبح يصبح تنينًا حقيقيًا، والكيان الذي لم يستطع أن يصبح تنينًا حقيقيًا، ذكر الإيموغي مرة واحدة بالعمل، بالفصل 184 عندما قام تميمة التنين الأزرق بنزع زي التميمة واظهار مظهره الحقيقي الشخصيات لم ينظروا له لكن قائدة فريق هيونمو 3 شعرت بأنه مثل الإيموغي، ثم نأتي لنقطة مهمة أخرى، بالكورية ليست هناك ضمائر كل شيء بالمذكر تقريبا والكاتب يتعمد كتابة مدير لجعل هويته مجهولة ولهذا أيضا سول لم يستطع تحديد هوية المدير/ة، فهنا منطقيا يجب أن أكتب فقط (مدير) لكن لما كتبت (مديرة)؟ الأمر وما فيه أن هوية المدير/ة هذه واضحة جدا 🙂 من الوصف والمقارنة، المديرة تشونغ دال-راي، أول شيء، وصف هذا العميل المجهول حيث قال : (المحتالـ/ـة) المديرة تشونغ أكبر محتالة عرفتها بالعمل. ثم (فهو بارع جدًا في اكتشاف الأشياء الشريرة والقوية والعقود غير العادلة!) العقود غير العادلة!!! أكثر عقد غير عادل شفته بحياتي هو عقد المديرة تشونغ الذي وقع عليه سول، ثم (. هل أبرمت أي عقد مع مدير/ة أحلام اليقظة؟) يعني أن الرائحة تنبعث من سول أيضا لأنه وقع على عقد المدير/ة وبهذا ممكن نعرف هوية المديرة المقصودة بدون تفكير عميق لأن سول وقع عقد واحد مع أحد مديري الشركة وهو عقده بالفصل 208 + إيموغي يهدف ليصبح تنين حقيقي فكرة مثيرة للاهتمام احتمال توضح هدفها 🙂 هذا ذكرني بأمور كثيرة.....

~العميل المجهول صاحب قناع الأسد، الكثير توقعوا أنه العميل تشوي من نبرة حديثه هممم، لكني فكرت بشيء آخر خاصة مع أثر شعلة الدوكايبي المختفية، العميل تشوغاي الذي صنع ملجأ القطار وذهب لمحطة المساء بحثًا عن طعام (في الأصل كان يبحث عن شعلة دوكايبي للعمل كوقود للقطار أو عميل آخر) هممم ربما؟ تشوغاي هذا عندما وصفوا تصرفاته في الفصول السابقة الكثير أيضا فكروا أنه العميل تشوي، شخص هادئ ويبتسم كثيرا حتى وسط الضغط لذا الوصف ينطبق على العميلين وأظن أنه تشوغاي لهذا السبب + العميل تشوي مختفي متى يظهر 😞💔

~'هل تُحجب تأثيرات قصص الرعب الأخرى في مدينة سيغوانغ حقًا؟' الكثير قد يتسائلون لماذا براون قادر على الوجود في مدينة سيغوانغ والتكلم بشكل عادي؟ عندما دخل سول لمدرسة سيغوانغ لأول مرة براون لم يستطع التواجد لكن لاحقًا بالجزء 2 أصبح بإمكانه التحدث بدون أي قيد، الاختلاف أنه أصبح ضمن النظام العقلي لسول-يوم، أم أن السبب الحقيقي هو زيادة قوته؟ على أي هذا تفكير معقد خاصة وأن هناك عدة قصص رعب منفصلة عن كارثة سيغوانغ ظهرت بالمحطات...لذا لا نعرف الجواب الحقيقي لهذا السؤال.

★فان ارت.

~سول: حقا، ماذا علي أن أفعل؟

براون: سيد نورو، هل يمكنك نزع هذا من أجلي؟ (رقعة الثعلب بالسترة)

إيون ها-جي: هذا الخبر الحصري جنوني. لقد عدت إلى الحياة من أجله.

برونزي: يا الهي! المخابرات الوطنية؟ هذه أول مرة أراهم فيها... عميل حكومي؟ رائع حقًا.

الصحفية إيون ها-جي.

~المحتالة.

❀تفاعلوا❀

ترجمة: روي.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

2026/01/14 · 267 مشاهدة · 2640 كلمة
Rui / روي
نادي الروايات - 2026