أمسكت غيداء بالهاتف والرعب يملأ وجهها
غيداء: الشرطة, الشرطة صديقتي.. ميتة!
الضابط: معك الضابط أوليفر من شرطة العاصمة, نريد تفاصيل الوفاة.
صاحت رنيم من جانب غيداء: غدير مقتولة.. مقتولة!
قبل ثلاث ساعات من الآن..
مريم: سأذهب للتسوق من ستأتي معي.
وقفت رنيم من مكانها: أنا سآتي معك, بينما تظل غيداء وغدير لتحرسان الشقة.
رفعت غدير رأسها من شاشة التلفاز: ولما لا نأتي معكم.
التفتت لها مريم التي كانت مشغولة بتعديل سترتها: انتي تعيشين في نيويورك يا ذكية, من يضمن لنا أن نعود وشقتنا كما تركناها.
رنيم: لن اتأخر أنا ومريم عنكم.
مريم: يمكنكم كتابة فاتورة للأغراض التي تودان أن نحضرها معنا فأنا ذاهبة لسوق الملابس.
ظهرت غيداء من داخل المطبخ: بالتأكيد نريد!
مريم: حسناً لديكن خمس دقائق قبل أن نخرج.
همست رنيم في أذن مريم: هل هذا هو الوقت المناسب للتسوق؟ الساعة السادسة مساءاً؟
مريم: وما المشكلة ستبقى غيداء مع ابنة عمها غدير.
رنيم: انتي تعيشين في نيويورك يا ذكية, من يضمن لنا أن نعود سالمتين؟
ضحكت مريم: اوه رنيم دعي مخاوفك جانباً, بالمناسبة إن لم تريدي الذهاب فاحرسي الشقة.
هزت رنيم رأسها فوراً: لا لا سآتي معك
اتجهت مريم نحو غدير وغيداء, وأخذت الفاتورة ووضعتها في حقيبتها: وداعاً بنات..
ابتسمت لهن غدير: وداعاً, ولا تنسوا علبة الألوان التي ذكرتها.
مريم: بالتأكيد اتجهت رنيم نحو باب الشقة وقامت بفتحه.
رنيم: هيا مريم, لن نضيع الوقت.
بعد ساعتين ونصف...
استلقت غدير على الأريكة: غيداء, إذا وصلت مريم فافتحي الباب أنا سأنام قليلاً..
غيداء: خذي راحتك أنا سأنظف القبو
تحرك المكنسة الخشبية في يدها بالهواء
ابتسمت غدير: شكراً لك
بعد ربع ساعة...
سمعت غدير اصواتاً غريبة, رفعت الوسادة ببطء عن وجهها لترى أن الأنوار مطفأة وقبل أن تجلس حتى سقطت قتيلة نتيجة إطلاق النار على رأسها.
في تلك الحين اتصلت غيداء على مريم ورنيم مباشرة: مـ.. مريم, رنيم, ساعدوني أنا خائفة..
مريم: ماذا؟
غيداء: عيـ.. عيار ناري.. صوت.. رصاصة..
تغيرت ملامح وجه مريم على الرغم من انها لم تفهم شيئاً إلا انها ادركت ان صديقتيها في خطر
مريم: وأين هي غدير!
غيداء: غـ.. غدير.. لا اعلم..
لاحظت رنيم الخوف في وجه مريم: مريم هل كل شيء على ما يرام؟
أغلقت مريم الخط: رنيم, غيداء في خطر!
اتسعت عينا رنيم: خطر!
اندفعت مريم جرياً خارج السوق ورنيم تتبعها بحيرة وقلق مكتوم, شغلت مريم محرك السيارة وقلبها يضرب بقوة في صدرها والعرق يملأ وجهها.
مريم: سنعود للشقة.. حالاً!
رنيم: قودي بأسرع مالديك
مريم: سأحاول
شغلت محرك السيارة وانطلقت نحو العمارة
وفي دقائق وصلت السيارة للمرآب خرجت مريم ومعها رنيم واتجهوا نحو شقتهم بالطابق الأرضي
مريم اول من دخل, اثار استغرابها أنوار البيت المطفأة: لقد..
قامت بتشغيل الأنوار
سقط قلب مريم في جوفها عند رؤية جثة غدير, أما رنيم صاحت بأعلى صوت تمتلكه مما أدى إلى خروج غيداء من القبو.
بمجرد رؤية غيداء جثة غدير سقطت مما أدى إلى ارتطام جسدها بالحائط بعنف
غيداء: غد.. غديييير!
تلفتت مريم يميناً ويساراً والرعب تملك قلبها: الشرطة, الشرطة.. اتصلن بالشرطة!
أمسكت غيداء بالهاتف والرعب يملأ وجهها
غيداء: الشرطة, الشرطة صديقتي.. ميتة!
الضابط: معك الضابط أوليفر من شرطة العاصمة, نريد تفاصيل الوفاة.
صاحت رنيم من جانب غيداء: غدير مقتولة.. مقتولة!
تغيرت ملامح الضابط: وهل هرب الجاني؟
غيداء تبكي: اظن..
الضابط: خمس دقائق بالكثير ونحن عندكم
ثم أغلق الخط
التفت الضابط أوليفر لرفاقه ونظراته تعكس الجدية.
الضابط: هناك جريمة في احد المنازل القريبة من مصنع البنزين الشارع رقم 322 الطابق الأرضي, حي سوهو.
امسك ليام الهاتف اللاسلكي: إلى جميع الوحدات جريمة في منزل مجاور لمصنع البنزين الشارع رقم 322 الدور الأرضي, حي سوهو.. إلى جميع الوحدات جريمة قتل في حي سوهو
أوليفر: سنستدعي المحققين إذا لزم الأمر
خرج ضباط الشرطة بسياراتهم قاصدين موقع الجريمة بعد أربعة دقائق...
وصل الشرطة بالفعل واقتحموا الشقة بشكل مفاجئ
التفت الضابط أوليفر: اين الضحية!
اشارت غيداء إلى الأريكة بيد مرتجفة: هذه...
وقعت عينا أوليفر على جثة غدير: سنستدعي الطب الجنائي وفريق التحقيق لا تلمسوا شيئا!
أعاد الضابط ليام مسدسه لجيبه: وسنأخذ الفتيات لمركز الاستجواب
خرج ليام وتبعته مريم وصديقاتها لسيارة الشرطة متجهين للمركز بينما ظل بقية الشرطة داخل الشقة.
كانت رنيم تبكي دون توقف: يا إلهي ما ذنب غدير المسكينة.
ربتت غيداء على كتف رنيم: اهدأي انا متأكدة بإنهم سيجدون الجاني
أما مريم فكانت متكئة على باب السيارة تشاهد المدينة بحزن غير قادرة على البكاء من قوة الصدمة.
الضابط ليام: وصلنا للمركز
أوقف ليام السيارة وخرج منها واتجه نحو باب المركز متوقعاً أن تتبعه الفتيات, خرجت مريم ومن ومعها ودخلوا داخل المركز تابعين ليام.
ليام: هذه الغرفة اتبعوني.
دخل ليام غرفة فارغة كان يتواجد فيها طاولة واحدة وكرسيان متقابلان فقط.
ليام: فلتدخل احدكن
وقعت عيناه على غيداء
اومأت غيداء بصمت وتبعت ليام للداخل بينما ظلت مريم ورنيم في غرفة الانتظار تبكيان بلا حسيب ولا رقيب, في غرفة الاستجواب اتجه ليام نحو الطاولة وجلس على الكرسي أما غيداء فأغلقت الباب خلفها وجلست مقابلة له.
غيداء: هل ابدأ؟
الضابط ليام: المعذرة لكن يجب على فريق التحقيق أن يصلوا اولاً
غيداء: إلى أين؟
ليام: سيصلون اولاً إلى شقتكم ليقوموا بأخذ الأدلة والتفتيش.
صاحت غيداء بفزع: تفتيش!
اومأ ليام: ومن ثم سيأتون إلى هنا لأخذ اقوالكم
رفع حاجبه
شعرت غيداء بالقلق والإحباط: متى سيصلون؟
ليام: لا تقلقي فقط حوالي ثلث ساعة
انزلقت غيداء من كرسيها من الإحباط فهي لا تريد الانتظار أطول.. مرت الدقائق كالساعات وغيداء تفكر في غدير ومن سيكون قاتلها
أخيراً وصل فريق التحقيق انفتح الباب ليظهر ستة شباب ومعهم طفلة
وقف ليام من مكانه واتجه نحوهم: مرحباً بكم يا فريق التحري
التفت ليام لينظر لغيداء
ليام: هؤلاء هم فريق التحقيق
غيداء بصوت منخفض: مرحباً..
ماثيو: مرحباً لقد جئنا للتحقيق في قضيتك
غيداء: شكراً
ليام: خذوا أماكنكم.
أخذ الستة أماكنهم أما ليام فالتفت لـ إيلارا ثم لغيداء ليام: أوه، وهذه إيلارا.. فضولية ولا تترك قضية إلا وتدخلت فيها، أصرت على الحضور لترى مسرح الجريمة بنفسها.
ابتسمت غيداء بلطف: مرحباً..
إيلارا: مرحباً.
اتكئ ماكس على الحائط وأشار إلى المساحة الفارغة بجانبه: إيلي لا تسببي الفوضى تعالي واوقفي هنا.
إيلارا: شكراً لا داعي لتخبرني أين اقف
جلس ليام مقابلاً لغيداء ووضع مذكرات فارغة أمام يده
ليام: هيا تفضلي
غيداء: بدأ كل شيء عندما قررت مريم ورنيم الذهاب للتسوق وبقيت أنا وغدير في الشقة.
ليام: لماذا بقيتما في الشقة بمفردكما
غيداء: نحن عادة ننقسم لجزئين اثنتان في الخارج واثنتان لحراسة الشقة..
ليام: وهل انتم هكذا دائماً؟
غيداء: لا, في حالة السفر أو الذهاب لمطعم فإن ابن عمي أمجد يحرس الشقة حتى نعود.
ليام: وأين يعيش ابن عمك أمجد؟
غيداء: يسكن أمجد في نفس العمارة بالطابق السفلي
ليام: وما هي صلة قرابتك بالضحية؟
غيداء: تقصد غدير؟
ليام: نعم غدير.
انزلت غيداء رأسها بحزن: نحن أبناء عمومة.
تدخل ماثيو: المعذرة لكني أريد أن افهم شيئاً
غيداء: نعم؟
ماثيو: هل هناك صلة قرابة بين أمجد والضحية؟
غيداء: نعم أمجد هو ابن عم غدير
ليام: إذاً أنتِ وغدير وأمجد لستم إخوان ولكن أبناء عمومة..
غيداء: نعم.. إذاً هل أكمل؟
ليام: تفضلي
غيداء: بعد أن غادر كل من رنيم ومريم الشقة بقيت أدردش مع غدير, وبعد ساعتين تقريباً أخبرتني غدير بإنها تريد الذهاب للنوم بينما أنا ذهبت لأنظف القبو, وبعد دقائق سمعت صوت طلقة نارية لإتصل بصديقاتي.
إيلارا تتدخل: لدي سؤال..
نظرت غيداء لـ إيلارا: نعم؟
إيلارا: هل خرجت من القبو قبل الحادثة؟
غيداء: لا ابداً, فقط بعدما وصلت مريم ورنيم
إيلارا: وبماذا كنتي تنظفين القبو؟
غيداء: بالماء والصابون
إيلارا: هل كنتِ ترتدين قفازات؟
غيداء: نـ.. نعم
ماكس: إيلارا هذا يكفي
نظرت إيلارا لماكس بسخرية وهزت رأسها برفض
عاد نظرها لغيداء: غيداء؟ صحيح
غيداء: نعم
اتكأت إيلارا للخلف وعقدت ذراعيها: غيداء؟ هل أرضية البيت متسخة؟
غيداء: لا
إيلارا: و القبو؟
غيداء: نعم مليئة بالأتربة
إيلارا: هل كنتِ ترتدين جوارب؟
غيداء: نعم
نظر لوكاس من مذكرته: وما الفائدة من كل هذه الأسئلة؟
إيلارا: سترى قريباً..
ليام: غيداء كيف هي علاقة أمجد مع الضحية؟
غيداء: اظنها متوترة
وقف ليام مباشرة: هل لديك رقمه؟
غيداء: نعم
أعطاها ليام هاتف المركز: اتصلي عليه
وبالفعل اتصلت عليه غيداء وأخبرته بإن يأتي إلى المركز, في تلك الحين دخل الضابط أوليفر ومعه مريم ورنيم والطب الجنائي.
ليام: كيف هي الأمور؟
أوليفر: قمنا بالتحقيق مع رنيم ومريم وكل ما قالتاه هو أنهم عرفوا الخبر عن طريق غيداء, ماذا عنكم؟
ليام: لقد حصلنا على بعض المعلومات
يسلم له الورقة
بدأ أوليفر بقراءة ما كُتب في المذكرة ليتدخل لياس الذي يعمل في الطب الجنائي
لياس: سيدي, هذه هي تفاصيل الوفاة
امسك ليام بالملف وبدأ بقرائته وبعد أن انهى القراءة أعاده لـ لياس
ليام: إذاً موعد الوفاة في الساعة ثمانية وخمس وأربعون دقيقة؟
أومأ لياس: نعم، وذلك عن طريق رصاصة في منتصف الجبهة أصابت الدماغ مباشرة من مسدس HK45 .
ليام: وهل وجدتم أي بصمات أو دليل؟
لياس: للأسف لا, وكأن القاتل لم يكن شيئاً!
رنيم: وهل رأيتِ القاتل؟
غيداء: اظنها امرأة
رنيم: غبية لا تستطيعين مواجهتها
تصرخ بقوة
غيداء:
قفزت من مكانها
في تلك الحين كانت إيلارا تستمع للمحادثات بصمت محاولة ربط الأدلة, تتمتم في نفسها: امرأة, مسدس, اختفاء؟ ماذا يعني هذا؟
فجأة صمت الجميع لدخول أمجد, وقعت عينا أمجد على غيداء والأخريات شعر بالاستغراب لعدم وجود غدير.
أمجد: والآن ماذا, توهمتم أن لصاً سرق مجوهراتكن الثمينة؟
أوليفر: تفضل بالجلوس هل أنت أمجد, نريد أن نتحدث معك عن شيء مهم.
جلس أمجد مكان غيداء وهو يومئ والجميع يراقب بصمت.
أوليفر: هل تعرف غدير؟
أمجد: من غدير؟
تدخلت مريم: ابنة عمك يا ذكي.
لم يرد أمجد شجاراً مع الفتيات لذا أعاد نظره لأوليفر: نعم, ما بها؟
أوليفر: كيف هي علاقتك بها؟
أمجد: نحن لا نتكلم كثيراً
اتكئ ليام على ذراع كرسي أوليفر وهمس في أذنه: كن ذكياً, قد يكون هو المجرم..
أوليفر: أمجد, هل تعرف شيئاً عن...
قاطعة ليام: أمجد, أين كنت في الساعة الثامنة وخمس وأربعون
سكت أمجد قليلاً وكأنه يفكر في كلماته التالية: كنت.. كنت.. في المطعم
أوليفر: وهل كان هناك أحد في شقتك بعد خروجك؟
أمجد: نعم أصدقائي كانوا اثنان
ليام: وما سبب عدم مجيئهم معك؟
أمجد: لقد حاولت لكنهم رفضوا بحجة الشبع
ليام: حسناً, وماذا لو أخبرناك بأن غدير توفيت الليلة
أمجد مصدوماً: حقاً, كـ.. كيف؟
لياس: هذه هي التقارير
يسلم له الملف
أخذ أمجد الملف وبدأ في قراءته بينما كان الجميع صامتاً وقف أمجد وسقط الملف من يده: هـ.. هل.. هل هذا يُعقل
أخذ لياس التقارير من الأرض وتراجع خطوة للخلف, أصبح الهدوء يملأ الغرفة.. لكن فجأة صرخت رنيم
رنيم: أمجد هو القاتل! التفت الجميع بصدمة بينما تجمد أمجد في مكانه
تلتفت رنيم للمحققين: ماذا تقولون, خروج من المنزل في موعد الجريمة
أمجد: ماذا تقولين يا معتوهة!
مريم: هذا لا يُعقل
أشار أمجد لرنيم: كاذبة!
وقف أوليفر وضرب الطاولة بقبضته: هذا يكفي! سنذهب لمركز التحقيق
في تلك الحين كانت إيلارا تحدق في الأرض ويدها أسفل ذقنها
إيلارا: ماهو سر اختفاء أمجد قبل الجريمة ولِما ترك أصدقائه..
ايدن: هل ستأتين؟
إيلارا: بالتأكيد
كان ايدن وإيلارا آخر من خرج, أغلقت إيلارا الباب خلفها ومشيت بجانب ايدن
نظرت إيلارا للأعلى: ايدن يا ترى في رأيك من هو الفاعل؟
نظر ايدن لإسفل إليها: أرى انه لا يوجد أي متهمين إلى الآن
يبتسم لها قبل أن يكمل
هزت إيلارا رأسها: في حالة إيجاد الفاعل
أصبحت نبرة صوتها أكثر جدية
ايدن اومأ برأسه: اتفق معك.
نظر ايدن لمدخل المركز ليرى أن الجماعة سيغادرون امسك بيد إيلارا وسحبها نحوه.
ايدن: هيا سيغادرون
بدأ الاثنان بالجري ليصلوا أخيراً.
فتح ايدن باب احد السيارات ليلتفت لـ إيلارا.
ايدن: هيا يا إيلارا, هيا أنا متحمس لكشف الفاعل
صعدت إيلارا السيارة وجلست بجانبه: لدي سؤال يا ايدن.
ايدن: نعم ماهو؟
إيلارا: صحيح أن أمجد ترك أصدقائه في شقته
ايدن: نعم وذهب للمطعم بمفرده
إيلارا: إذا كان ما يقوله صحيحاً, ألم يسمعوا الطلقة؟
حدق ايدن للأمام قليلاً قبل أن يلتفت لـ إيلارا: صحيح
إيلارا: يجب أن يكون هناك تفسير لعدم خروجهم عند سماع الطلقة
ايدن: لابد أن أمجد كان يكذب بشأن تواجد أصدقائه في البيت
إيلارا: وهل هو غبي لدرجة انه اصبح يثير الشكوك تجاهه
ايدن: ماذا تقصدين؟
إيلارا: أعني لماذا لم يقل أن أصدقائه لم يزوروه بالأصل ويكلف نفسه عناء الأسئلة, لابد انه استخدمهم كمحاميين
ايدن: ماذا تقولين!
إيلارا بنبرة حادة: ايدن, بالتأكيد سيؤيدون قوله ويقولون أنه ذهب للمطعم كي يكون صادقاً
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
نهاية الجزء الأول...
في رأيكم من يكون القاتل؟
انتظرونا...