لم أعد إلى القصر لأنني اشتقتُ إليه.

ولا لأنني ندمتُ على السنوات التي قضيتها في الظلام.

عدتُ لأن أختي ماتت.

ولأن رسالتها الأخيرة تركت بين يديّ وعدًا لم أستطع تجاهله.

لكن منذ اللحظة التي وطأتُ فيها قدماي القصر، شعرتُ أن شيئًا ما كان ينتظر عودتي.

نظراتٌ تلاحقني في الممرات، همساتٌ تتوقف حين أمرّ، ووجوهٌ تبتسم لي وكأنها تعرف شيئًا لا أعرفه.

كان الجميع يظنون أنني الأخت التي اختفت منذ سنوات.

ولم يكن أحد يعرف…

أن المرأة التي عادت إلى هذا القصر لم تعد كما رحلت.

لقد قضيتُ سنوات أبني قوتي بعيدًا عن أنظارهم، وأخفي وجهي خلف اسمٍ لا يعرفه أحد.

والآن، وأنا أبحث عن قاتل أختي…

بدأتُ أكتشف أن موتها لم يكن سوى بداية الحكاية.

لأن بعض الأسرار لا تُدفن مع أصحابها… بل تنتظر شخصًا مثلي ليكشفها.

2026/08/14 · 6 مشاهدة · 127 كلمة
silin silin
نادي الروايات - 2026