تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية أعطني ماضيا آخر
أنا مجرد إمرأة بلا ماضٍ يُذكر.
لطالما تعايشت مع صراع أزليٍّ، يعود بين حينٍ وآخر موقظًا حقيقة تزعزع صفو حياتها. تذكرها بعقلٍ أقفل أبواب ماضيه وأخذ يتسلل لحاضرٍ يحاول العبث به.
واقفة أمام متجر عجوزٍ أثري أخذت تفكر بهذه الحقيقة بعد سؤالٍ باغتها إثر رغبتها بخاتم أشبه بالليل.
أيتها الشابة أيمكنكِ صياغة ماضيكِ لي؟
إجابة، ابتسامة عجوز ثم شراء وأخيرًا ارتداء.
(فُعِّل نظام التنقل عبر الأزمان).