الفصل 337

وفي اليوم التالي لحفل عيد الميلاد الكئيب، وصلت خطاباتهم بقوائم الكتب من هوجوورتس وتضمنت مفاجأة هاري فقد أصبح كابتن في لعبة الكويدتش.

صاحت هرميون بفرحة: "هذا يمنحك درجة مساوية لرائد الفصل يمكنك الآن استخدام الحمام الخاص بنا وكل شيء !"

قال رون وهو يفحص الشارة بمرح: " أذكر شارلي عندما كان يضع إحدى هذه الشارات، إن هذا شيء رائع يا هاري، ستكون كابتني هذا إذا سمحت لي بالعودة إلى الفريق بالطبع، هه هه…"

تنهدت السيدة ويزلى وهي تنظر إلى قائمة الكتب الخاصة برون وقالت: "حسنا، أفترض أننا لا نستطيع تأجيل رحلتنا إلى حارة دياجون أكثر من ذلك بعد أن وصلتنا هذه، سوف نذهب يوم السبت إذا لم يضطر أبوكم للذهاب إلى العمل مرة أخرى، فأنا لن أذهب إلى هناك بدونه"

قال رون وهو يضحك ضحكة مكبوتة: " هل تعتقدين حقا يا أمي أنك تعرف من سوف يذهب للاختفاء خلف رف كتب في فلوريش وبلوتس؟"

قالت السيدة ويزلى وقد تملكها الغضب على الفور: "فورتيسكو وأوليفاندر ذهبا في عطلة، أليس كذلك؟ إذا كنت تعتقد أن إجراءات الأمن تدعو إلى الضحك، فيمكنك ألا تأتي معنا، وأنا سأجلب لك أشيائك بنفسي"

قال رون بسرعة: " لا أريد الذهاب، أريد أن أرى محل فريد وجورج"

قالت السيدة ويزلى غاضبة: "عليك إذن أن تُحسن التفكير أيها الشاب قبل أن أقرر أنك لن تحضر معنا "، ثم انتزعت الساعة التي تشير عقاربها إلى خطر الموت، ووضعتها باتزان فوق كومة من المناشف المكوية لتوها، وأضافت: "وهذا ينطبق على عودتك إلى هوجوورتس أيضا"

واستدار رون ليحدق إلى هارى بينما كانت أمه ترفع سلة الملابس المغسولة، والساعة تتأرجح في ذراعها وهي تندفع خارج الغرفة بعنف

وقال: "… إنك لا تستطيع إطلاق دعابة هنا بعد الآن… "

إلا أن رون كان حريصًا على عدم الثرثرة حول فولدمورت خلال الأيام القليلة التالية.

وجاء يوم السبت دون أن يحدث شيء آخر يثير غضب السيدة ويزلى، لكنها بدت متوترة جدًا على الإفطار، ومرر بيل حقيبة مملوءة بالمال عبر المائدة إلى هاري.

وكان بيل سينتظر في البيت مع فلور؛ مما أسعد هيرميون وجيني.

في حين أن آلبرت لم يظهر منذ اخر مرة اتى إليها الى منزل ويزلي ، مما جعل الامر هيرميون تشعر بالاحباط

قال رون وقد اتسعت عيناه: "أين حقيبتي؟"

قال بيل: " هذا الذهب ملك لهاري أيها الأبله، لقد سحبته لك من القبو يا هاري؛ لأن الحصول على الذهب من البنك يستغرق من الشخص العادي خمس ساعات على الأقل حاليا، فقد أحكم الأقزام الأسطوريون إجراءات الأمن لدرجة كبيرة. فمنذ يومين، حدث حادث لأركى فيلبوت، حيث التصق مسبار الأمان في… حسنا، ثق بي، هذه الطريقة أسهل"

قال هاري وهو يضع الذهب في جيبه: "شكرا يا بيل"

قالت فلور بطريقة فاتنة وهي تمسح على أنف بيل: "إنه دائما يفكر في راحة الآخرين"

مثلت جيني من خلف فلور كأنها على وشك التقيؤ داخل إفطارها الذي يتكون من الحبوب، أما هاري فقد أصابه الاختناق من الكورن فليكس، فدق رون على ظهره.

كان يوما معتمًا مكفهرًا، وكانت إحدى السيارات الخاصة بالوزارة التي ركبها هاري من قبل منتظرة في الفناء الأمامي عندما خرجوا من المنزل وهم يرتدون عباءاتهم.

قال رون وقد بدا عليه الإعجاب بالسيارة وشعر بالرفاهية: "من الجيد يا أبي أنك تستطيع الحصول على هذه مرة أخرى"

ثم تحركت السيارة بسلاسة مبتعدة عن الجحر، بينما بيل و فلور يلوحان من نافذة المطبخ.. وقد جلس هو و هاري و هيرميون و جيني جميعهم في المقعد الخلفي العريض الرحب والمريح.

قال السيد ويزلى من خلف كتفه: "لا تعتد على ذلك، كل هذا بسبب هاري فقط"، كان هو والسيدة ويزلى جالسين في المقدمة مع سائق الوزارة، وقد تحول مقعد الراكب الأمامى إلى ما يشبه أريكة لشخصين وأضاف: "لقد تمت إحاطة هاري بأعلى درجة من الإجراءات الأمنية وسينضم إلينا المزيد من الأمن عند ليكي كاولدرون أيضا".

لم يقل هاري شيئًا، فلم يكن يتخيل أن يشترى أشياءه وهو محاط بكتيبة من محاربي السحر الأسود.

لقد أحضر معه عباءة التخفي في جيبه الخلفي، وشعر بأنه إذا كان هذا ما أوصاه به دمبلدور، فإنه يجب أن يكون كافيا بالنسبة للوزارة ولكنه عندما فكر في الأمر، لم يكن واثقا أن الوزارة تعرف بأمر العباءة.

قال السائق فجأة بعد لحظة قصيرة: "لقد وصلنا"، وكانت هذه أول مرة يتكلم فيها، ثم هدأ من سرعته عند مفترق طرق ووقف خارج نزل ليكى كاولدرون، وأضاف: " سأنتظركم هنا، هل تعرفون كم ستستغرقون من الوقت؟"

قالت السيدة ويزلى: "أتوقع أن نغيب حوالى ساعتين، آه جيد، ها هو ذا !"

نظر هاري من النافذة مثل السيدة ويزلى، فقفز قلبه من السعادة فلم تكن هناك فرقة من مدافعي السحر الأسود في انتظارهم أمام النزل بل هناك بدلاً منها روبياس هاجريد العملاق ذو اللحية السوداء حارس الطرائد في هوجوورتس، مرتديًا معطفا مصنوعا من فرو القندس، وابتسم هاجريد عندما رأى وجه هاري ولم يهتم بنظرات القلق التي يرميه بها العامة المارون وصاح: "هاري"، واحتضن هاري في اللحظة التي خرج فيها من السيارة بقوة تحطم العظام وقال: "باك بيك"، أقصد ويذروينجز، نعم، يجب أن تراه يا هاري إنه سعيد جدا بعودته إلى الهواء الطلق مرة أخرى".

قال هاري وهو يبتسم ويدلك أضلاعه: "أنا سعيد؛ لأنه مرتاح لم نكن نعرف أن المزيد من الأمن يعنى أنت !"

قال هاجريد بفخر: "أعرف، مثل الأيام الخوالي، أليس كذلك؟ لقد أرادت الوزارة إرسال مجموعة من المدافعين ضد السحر الأسود لكن دمبلدور قال إن وجودى سيوفر أمنًا كافيا"، ثم نفخ صدره ووضع إبهامه داخل جيبه وأضاف: "فلنذهب إذن، بعدك يا مولي وأنت يا آرثر".

كانت هذه هي أول مرة بالنسبة لهاري يرى فيها نزل ليكى كاولدرون خاليًا من الرواد لم يكن هناك إلا توم مالك المكان الأهتم، يجلس منزويًا متذكرا الزحام القديم.

وعندما دخلوا، رفع رأسه بأمل ولكن قبل أن يتحدث، قال هاجريد بجدية: "إننا سنعبر اليوم فقط يا توم، أنا متأكد أنك ستفهم مهام هوجوورتس كما تعلم".

أومأ توم برأسه بكآبة وعاد لمسح الأكواب، وسار هاري و هاجريد و هيرميون وآل ويزلي عبر الحانة إلى الساحة الصغيرة الباردة التي في الخلف، حيث تقف صناديق القمامة.

رفع هاجريد مظلته الوردية وقرع على جزء معين في الحائط فانفتح على الفور ليشكل مدخلاً إلى شارع ملتفو مرصوف بالحجر.

ثم دخلوا عبر المدخل وتوقفوا لينظروا حولهم.

لقد تغيرت حارة دياجون واختفت الفاترينات الزاهية البراقة التي كانت تعرض كتب التعاويذ ومكونات الوصفات السحرية والمراجل خلف ملصقات وزارة السحر الكبيرة التي تم لصقها فوقها.

ومعظم هذه الملصقات العريضة البنفسجية هي نسخ مكبرة من النصائح الأمنية الموجودة بكتيب الوزارة الذي تم إرساله للجميع خلال الصيف.

ولكن هناك ملصقات أخرى تحمل صورًا بالأبيض والأسود لأكلى الموت الهاربين ، كان هناك ملصق يحمل صورة لبيلا تريكس ليسترانج وهي تبتسم ساخرة على مقدمة متجر قريب المكونات الوصفات السحرية.

بعض الفاترينات كانت مغلقة، بما فيها محل الآيس كريم الخاص بفلورين فورتيسكو.

ومن ناحية أخرى، ظهرت مجموعة من المعارض الرثة على طول الشارع، وكان أقربها إليهم مشيدا خارج متجر فلوريش وبلوتس، تعلوه مظلة من القماش المخطط بها بقع واضحة، وكانت هناك لافتة من الكرتون مثبتة في مقدمتها.

تمائم.. مفيدة ضد الذئاب المتحولين و الدمينتور و الأنفيري.

كان هناك ساحر قصير يرتدى ثيابًا رثة، واقفا في وسط الطريق وهو يهز مجموعة من السلاسل الفضية معلقا بها تمائم لتصدر صوت صلصلة.

دعا السيدة ويزلى لتشترى بينما يمرون بالقرب منه وهو ينظر إلى جيني شزرا: "واحدة لابنتك الصغيرة يا مدام لحماية رقبتها الجميلة".

قال السيد ويزلى وهو ينظر بغضب واضح إلى بائع التمائم: "لو أنني كنت في وقت العمل.....

قالت السيدة ويلى بعصبية وهى تنظر إلى قائمة المشتريات "نعم، ولكن لا تذهب الآن للقبض على أي شخص، فوراءنا الكثير لنفعله، أعتقد أنه من الأفضل أن نذهب إلى متجر مدام مالكين أولاً، فهاري يحتاج ثوب جديد ، أما هيرميون فقد كان آلبرت قد أشترى لها كل ما تحتاجه ، وملابس رون المدرسية أصبحت قصيرة وتظهر كاحله ، هيا فلنذهب جميعا. "

يتبع . .

2026/06/02 · 4 مشاهدة · 1210 كلمة
نادي الروايات - 2026