أتضنون أننا قمنا بتبديل ملابسنا فقط ..أنتم مخطئون ..

وضعنا بعض النقاط على أنها نمش على وجوهنا أنا وأخي..ليصعب التعرف علينا إذا واجهنا أحدا لن يتعرف علينا... المفاجئة المستحيلة هي أنني لم أتعرف على أخي .................!!!

يالي من حمقاء كيف لأخت ألا تتعرف على أخيها ...

فتاة مغفلة ..... لكنه تغير تماما ..وضع بعض من النمش ....صبغ شعره للون الابيض .....قد كان أجمل بكثير بشعره الاسود الرائع...

: "هههههه..أخي تبدو كأنك عجوز..ههههههه.................؟"

نظر إلي نظرة مخيفة فصمتُ ولم أصدر أي كلمة

:" ....حسنا كنت أمزح فحسب .......!"

وبعد ذلك بعدة أيام ....أصبح ل( دورات ) عمل في متجر كموظف....أما أخي فلم يسمح له ( دورات )بالعمل. لأنه مازال صغيرا فقد بقينا في المنزل لوحدنا .....

الملل يملؤني لا أجد شخصا للعب معه فأخي أصبح لا يريد اللعب معي... آمل الا يستمر هذا ...فقررت الذهاب لأتمشى في الخارج .....ثم رأيت سنجاب صغير ولطيف ...لم أقاومه فرميت دميتي بالقرب من الشجرة وذهبت أركض خلفه ...دخل إلى الغابة وأنا أتبعه ........

: "تعال إلى هنا أيها السنجاب .....يااااااه كم هو لطيف.."

وبينما كنت الاحقه ..توقفت فجأة ... لقد كان ثعبان كبير رأيته ..أكل ذلك السنجاب المسكين وبدأ بالزحف نحوي وإنا أتراجع إلى الخلف بخطوات هادئة كانتا ترتجفان بشدة........وبعدها صرخت بكل ما أوتيت من قوة لعل أحدا يسمعني فينقذني....أو أخي فهذا سيكون أفضل .

: "يااااااااااااااه....ساعدني ياأخييييي.."

وفي المنزل سمع أخي صراخي وانتبه أني غير موجودة ....فهلع يركض ويبحث عن أي شئ يستخدمه كسلاح توقع أنه قد هاجمني حيوان ما لأن( دورات )قد حذرنا من كل شئ

كان الثعبان يصبح قريبا مني ...فقلت في نفسي أنني "لا أريد أن أصبح وجبة له .....!" و لم أعطي أي حركة.. من شدة الخوف بدأت دموع تخرج ظنا أنني سأموت هنا...

فتح الثعبان فمه وهو على وشك عضي : أااااااااااا......

قفز أخي ووضع الحربات على عنقه حتى إخترق جسده....

: "أخيييي ......"

: "أيتها المغفله لما مالذي جاء بك إلى هنا ..تعرفين أن هذا خطر ...أنتي تسببين المشكلات دوما ...لما لا تبقين في المنزل فقط..؟"

: "أنا آسفة....هاه ......نظرت إلى الشجرة ...يااااااه..ياله من سنجاب جميل أخي أنا أريده..."

: "م.......... ..!!⁦ "ಠ⁠_⁠ಠ⁩

: ".......ههه .....كنت أمزح.....!! -_-; "

عند عودة (دورات) أخبرته بكل ما حدث كانت ردة فعله غريبة : سيدتي هل أنت بخير ؟ هل اصبت بأي مكان ؟

لما خرجتِ كان يمكن تتأذي ؟!

لما هو قلق هكذا؟

: "لا تقلق الم أقل لك أن أخي قد ساعدني....كان رااائع كان بطلا حقيقيا انقذني دون تردد أو خوف ...إنه رائع".

في النهاية لم ألقى سوى التوبيخ من أخي و(دورات )....!!

: "سيدي الصغير ..هل أنت بخير؟"

: "نعم كما ترى......وأيضا توقف عن هذا ..انه مزعج."

: "م...مالذي تقصده سيدي الصغير؟"

: "ليس من الضروري مناداتي بسيدي أو سيدتي من الان فصاعداً."

: "لكن سيدي ....."

: "كفى ... إعتبر هذا أمر ..!"

: "حاضر .."

: "حسنا الان علي أن أحضر الطعام اظنكما جائعان ..أليس كذلك؟"

:" نعم..أنا جائعة للغاية."

خلدنا إلى النوم ..نمت وأنا متحمسة للغد لأنه يوم ميلاد أخي( آرسيان ).. ظللت أفكر مالهدية التي سأقدمها له بهذه المناسبة ....

: "هاه ...؟ ..خطرت في بالي فكرة..."

: "سريالكا ..؟ مالذي حدث لك ..ألم تنامي بعد؟ هل أنتي مريضة يأختي؟"

اوبس ..يبدو اني تحمست كثيرا لدرجة اني نسيت ان أخي بجانبي

:" لالا أنا بخير تماما ..وأنت ألم تنم بعد؟ لما لاتزال مستيقظ ؟"

: "أنا؟ .......لا أشعر بالنعاس نامي الان تصبحين على خير"

:" نعم وانت أيضا ..تصبح على خير."

أعلم لما لم ينم ...فهذا أول عيد ميلاد له دون أن يكونا والدينا موجودين ....رأيته قبل تناول العشاء ينظر إلى القلادة التي تحمل صورتنا العائلية كان حزين على أبي وامي ...... للأسف حدث ماكنت أخشاه لقد بقي أخي حزين ومكتئب لم يعد يضحك ويمرح كما كان من قبل في

الماضي ..تغير كثيرا ....كله بسبب ذاك ال( آرليرت) ليته لم يكن هو مساعد أبي ......ليت هذا لم يحدث قط ....انا أكره .

وفي اليوم التالي

:"( دورات ) .. اريد أن أرسم لأخي لأعطيه كهدية ..."

: "هذا رائع وما الذي سترسمينه .."

: "هههه..في الحقيقة ......كنت افكر في رسم صورة لي و لأخي .."

: "ولما اخترت هذا النوع من الهداية ؟"

: "أليست جيده .... : لالا هذا رائع"

:" لانني أريد إعطائه شئ لا يوجد منه نسخة أخرى مارأيك؟"

:" واو..انتي حقا فتاة ذكية "

اشترى لي ( دورات) أدوات رسم وبعض الأوراق لأرسم بها ...بدأت برسم هديتي...وانتهيت منها تقريبا ..لكن..

عندما دخل أخي للغرفة لم اشعر انه دخل ..وقد افزعني

وتسبب ذلك بإنسكاب الماء على الورقة .....

: "ااااااااااا......لقد انتزعت ..هااااااء "

: "(سريالكا) انا آسف هل هذا بسببي ؟!"

: "لقد ...لقد كانت هدية لك ولكنه انتزعت لم تعد صالحه"

:" لا تقلقي ...يمكن إصلاحها ...هكذا ..وهكذا .....ارأيتِ

هاقد اصبحت جميلة .."

: "أنت رسام محترف أخي ...لكن لن تكون هدية مادمت قد رأيتها "

:" لما لا نعدها تذكارا...؟ ستكون كنزا قيما يخصنا انا وانت في المستقبل "

: "نعم..هذا رائع ... انا أحبك أخي ..."

:" ما الذي تفعلينه ...ا..ا بتعدي..هذا محرج ..اعلم لذا ...

اه ....حسنا ...انا احبك أيضا ."

لقد كان أخي محرجا مني لاني قمت بضمه وتقبيله على خده......هههه تعبير وجهه وهو مرتبك مضحكا حقا...

(دورات) كان ينظر إلينا من الباب وهو فخور بنا

فقد كان يعتني بنا جيدا .... انه الوحيد الذي كنا نلجأ إليه عندما نريد شئ لا تريد امنا إعطائه لنا .... او اذا كسرنا شئ في المنزل فإنه يتحمل كامل المسؤولية ....انه شخص رائع بحق ونحن نحبه كثيرا أيضا .

عيد ميلاد سعيد أخي .......

اشترى دورات كعكة من السوق ....وبعض الشموع...اخيرا

نفخ أخي الشموع وقطع الكعكة ....لم أستطع المقاومه ....

فبدأت بالأكل قبلهم .....

: " إنها لذيذة ....."........!

إنتهى الفصل الثالث ...

🌸🌺إنتقام سريالكا..🌺🌸

2026/02/07 · 2 مشاهدة · 906 كلمة
نادي الروايات - 2026