رواية فاقد الامل

وُلد وحيدًا في عالمٍ شاسع وسحري، عالمٌ تنهض فيه الممالك بالدم، ويطارد الناس فيه القوّة كأنها الخلاص الوحيد. بين الفرسان، والسحرة، ونامعين بالمجد، يمشي هو… بسيفين فقط، وعينين أنه سحرهما الأمل. لم يعد يؤمن بالمعجزات، ولا بالبطولة كما تريدى في الأساطير، فصاغ لأنفسها فلسفتها للحياة: أن تستمر، أن تختار خطوته التالية، وأن لا تكتشف شيئا من العالم. لكن… هل هذا يصلح كل ما في الأمر؟ أم أن للقدر مسارًا آخر، خفيًا، لا يظهر إلا لمن ضلّ الطريق طويلًا؟ هذه ليست قصة حروب كبير، ولا لتغيير مصير الممالك، بل رحلة داخلية هادئة… عن البحث عن الهوية، عن تقبّل ما فُقد دون إنكاره، واحتضان ما كُسب—حتى لو كان قليلًا. قصة عن إنسانٍ تعلم أن الأمل لا يأتي فجأة، بل يُبنى خطوةً خطوة، بسيفٍ في يد… وقلبٍ يتعلّم من جديد كيف ترى النور.
نادي الروايات - 2026