خفضتُ صوتي لتهدئة سونغ جين الذي بدا متحمساً بعض الشيء.

"تحدث مع سونغ جون جيداً كي لا يثرثر في المدرسة بأني يوتيوبر أو يخبر ليني بذلك."

طلبتُ منه ذلك بجدية. لكن عندما رأيتُ سونغ جين يكتفي بهز رأسه موافقاً وهو لا يزال متحمساً، شعرتُ أن الاطمئنان لن يأت بسهولة.

وكانت أصابعه وعيناه تتحركان بسرعة على الشاشة.

"هناك أعداد هائلة من الزجاجات الخضراء والبنية المألوفة التي نراها في الحفلات الأمريكية. واااه، حتى استعراض خلط 'السوماك' (السوجو مع البيرة) متقن ومحترف! والألعاب كلها مألوفة أيضاً."

"ماذا؟ كيف تعرف ألعاب الشرب ؟"

"وهل يتوجب على المرء الشرب ليعرفها؟ ولكن هل يعقل أنك أنت من نشر ثقافة الشرب الكورية يا هيونغ؟…… لكنك تبدو متفاجئاً وأنت تشاهد أيضاً."

كان سونغ جين يشاهد فيديو الحفلة وهو يبتسم بخفة، حتى إنني تساءلتُ عما إذا كان هو الطفل المكتئب قبل قليل.

"هناك فيديوهات أخرى جيدة أيضا. فيديوهات لصناعة الأشياء أو أمارس فن الخط، لذا..."

لكن سونغ جين لم يعر كلامي أي اهتمام. ومددتُ يدي لأشغل فيديو آخر، لكنه تفاداني بمرونة دون حتى النظر إليّ.

"……."

لماذا هو مزعج للغاية هكذا؟

وبينما كنتُ أفكر في كيفية التعامل مع رد فعل هذا المراهق الذي يختلف تماماً عن الأطفال الصغار الذين تعاملتُ معهم حتى الآن، انفجر سونغ جين بالضحك

"بففت، أهاهاهاك! هيونغ، يقولون إن عينيك أصبحتا واسعتين كالأرنب وإنك لطيف جداً. هنيئاً لك، لأنك لطيف."

هذا الصغير. هل يهاجمني بالسخرية الآن؟

"أرجوك، هل يمكنك عدم قراءة التعليقات أمام صاحب الشأن؟"

كم جاهدتُ في عدم مشاهدة ذلك الفيديو لدرجة عدم معرفتي بوصولي إلى مليون مشترك، فكيف يضايقني هذا الصغير هكذا؟

وعندما رأى سونغ جين رد فعلي هذا، ابتسم وأومأ برأسه.

لكن ذلك كان خداعاً.

"هاااه، كيف لـ أب لطفلين أن يكون أرنباً لطيفاً وناعماً هكذا حقاً؟!"

آآآآه، آآآآه!

غطيت أذني وغادرت المكان.

ودخلتُ إلى غرفة المعيشة وأقفلتُ باب الشرفة لمنع سونغ جين من الدخول، و كان يحاول تتبعي وهو يقرأ تعليقات أخرى بصوت عالٍ.

"ما هذا، افتح الباب! آه، هناك تعليق يحمل تعاطفاً كبيراً هنا أيضاً! يقول أحدهم إنه كشخص انطوائي، يتفهم جداً ارتجاف زوايا شفتيك يا هيونغ!"

"سونغ جين، ألن تصمت؟"

"عمي، ما الذي تفعله مع أخي؟"

وسرعان ما اقترب الأطفال، الذين رموا أكواب السموذي الفارغة على الأرض وكانوا يلعبون، بخطوات متسارعة من الخلف.

"يااا سونغ جون، افتح هذا الباب. سأريك شيئاً ممتعاً."

"يو سونغ جين! ألم أطلب منك كتمان السر عن الأطفال؟"

"بفففت! لكن بجدية، هذا مضحك للغاية. هيونغ، هل كنتَ ثملاً في ذلك اليوم؟"

لا تنظر، حقاً!

صرختُ في داخلي.

انتابني ندم شديد على إخباره دون داعٍ، فركض ليني وتشبث بركبتي.

"بابا."

وعندما نظرتُ إلى الأسفل اتجاه ليني، كانت شفتاه ممدودتين للأمام وكأنه غير راضٍ عن شيء ما بشكل ملحوظ.

"يا بني، ما الخطب؟"

"بابا، علمني تلك اللغة الأخرى أنا أيضاً."

"نعم؟"

"أريد التحدث بتلك اللغة أنا أيضاً."

"آه، يبدو أن ليني متضايق لأننا تحدثنا باللغة الكورية بمفردنا."

قال سونغ جون باللغة الإنجليزية وكأنه يتفهم كل شيء.

وعندها هز ليني رأسه بقوة مرتين موافقاً.

"كان الأمر كذلك إذاً، بابا أسف لأنه تحدث بلغة لم تفهمها يا ليني."

"أريد التعلم أنا أيضاً."

"مم……."

لقد فوجئت قليلاً أمام عناد الطفل المفاجئ.

أنتَ لا تستطيع كتابة الحروف الانجليزية بالكامل بشكل صحيح بعد…….

ولم أفكر مطلقاً في تعليم الأطفال اللغة الكورية من قبل، ولذا كنتُ في موقف محرج لا أعلم كيف أجيب.

ولكن هل كان صمتي طويلاً جداً؟

بدأت قطرات الدموع تتجمع في عيني ليني الواسعتين.

"هل أعلمك أنا إذاً؟"

تدخل سونغ جون من الجانب بعد أن استشعر الخطر.

أما سونغ جين، فوضع هاتفه المحمول في جيبه الخلفي وراقب الوضع بهدوء.

نظر ليني إلى سونغ جون وهز رأسه بقوة مرة واحدة. وسقطت قطرتان كبيرتان من الدموع.

ثم نظر إليّ مجدداً. ولم يضف أي كلمات أخرى، لكن شفتيه المزمومتين بعناد ويده التي تمسك بملابسي بشدة كانتا تشيران إلى شيء واحد…….

وكان بإمكاني الشعور بوضوح تام بإرادة ليني الصلبة التي تقول إنه سيستاء لفترة طويلة جداً لو لم يقل والده إنه سيعلمه هو أيضاً.

أطلقت تنهيدة صغيرة، وانحنيتُ بركبتيّ لأحتضن ليني، ولوكا الذي يقف بجوار ليني ممدود الشفتين كالبطة مثله دون أن يفهم السبب.

"حسناً. سيعلمك بابا اللغة الكورية أيضاً. ولكن عليكَ دراستها مع اللغة الإنجليزية. اتفقنا؟"

"أجل!"

ابتسم ليني بإشراق وكأنه لم يكن مستاءً قبل قليل على الإطلاق، وأبدى لوكا ملامح الرضا وكأن الأمر انتهى بنجاح.

يا لوكا، ما الذي تفهمه أنتَ لتفعل ذلك؟

*

في طريق إعادة الأطفال إلى منزلهم.

كان سونغ جون يجلس في المقعد الخلفي برفقة لوكا وليني، وهو يشغل الجهاز اللوحي ويغنون 'أغنية الحروف الكورية' معاً.

سونغ جون سريع التصرف حقاً…

لازلت أتساءل عما إذا كان تعليم الأطفال اللغة الكورية أمراً صائباً.

لأنني اعتقدت أن تعليمهم اللغة الإنجليزية أولاً هو التصرف صحيح.

"لماذا تقلق إلى هذا الحد يا هيونغ؟ ألا يكتسب الأطفال كلا اللغتين بسرعة في سن الصغر؟"

"حقاً؟ لكنني لست متأكداً تماماً. أخشى أن ينتهي الأمر به عاجزاً عن إتقان الإنجليزية و الكورية."

"أوه. يمكنك التوقف بعد بضعة أشهر إن حدث ذلك. ولو آلت الأمور إلى ذلك، سأتحدث الإنجليزية فقط أنا و سونغ جون عندما نأتي للعب."

وقال سونغ جين أيضا بما أنه طفل على أي حال، ألن يفقد اهتمامه ويتوقف بعد فترة قصيرة؟

وبدا كلامه معقولاً عند الاستماع إليه، فقل قلقي قليلاً.

"……."

وعلى أي حال، فكرتُ في أنه حتى إن لم يكن الآن، فإن تجربة تعليمهم اللغة الكورية مستقبلاً ستكون أمراً جيداً.

ألن يكون من الجميل التحدث مع الأطفال باللغة الكورية؟

"ولكن تتواجد فيديوهات متنوعة حقاً في قناتك. يبدو صنعك لكل شيء بإتقان أمراً غير واقعي وكأنه خيال."

…… فهمت. هل لاحظ هذا الصغير شيئاً غريباً ربما؟ يتوجب عليّ الحذر كي لا أذكر تطبيق 'مانيتو' بالخطأ.

فبينما اقتصرت ردود أفعال الكبار على القول 'وااه، أنتَ مذهل'،

تساءلتُ عما إذا كان لدى الأطفال حس حاد يلاحظ الأمور.

"أنتَ تعرف الكثير من الأشياء أكثر من اللازم……."

"عن ماذا تتحدث فجأة؟ أوه، هل تؤدي عروضاً موسيقية برفقة الأخ غريغ كليكما؟"

لحظة، لم يمر سوى وقت قصير على إخباره بالقناة، فكيف استوعب الأمور بهذه السرعة ؟

وعند التفكير في ذلك، شعرتُ أنه يتوجب عليّ شرح أمر غريغ له أيضاً.

لأنه كان يعلم حتى الآن أنه مجرد صديق لي يعمل في مكان قريب.

"لقد حجبتَ وجوه الأطفال بالكامل في الفيديوهات. أظن أن شعبية الصغار ستصبح هائلة لو كشفتَ عن وجوههم."

"بما أنهم لا يزالون صغاراً، أود الحذر إلى أن يستوعبوا ما يحدث بدقة. و توقف عن النظر في هاتفك."

رفع سونغ جين عينيه عن الهاتف وألقى كلمة وهو ينظر إليّ

"تبدو شخصًا مثاليًا أكثر من اللازم يا هيونغ. فعادةً ما يسارع الناس إلى نشر الفيديوهات والتفاخر بها وجني المال منها، من دون حتى أن يستأذنوا الأطفال، إذا ظنوا أنها ستجلب لهم الشهرة."

"يتواجد هذا النوع من الناس، ويتواجد ذاك النوع أيضاً."

"مم……."

فكر سونغ جين في شيء ما للحظة، ثم أظهر ابتسامة ماكرة تشبه الابتسامة التي يظهرها لوكا أحياناً.

"ماذا. لماذا."

"لا شيء."

أجاب الطفل بنبرة مدللة ثم أدخل هاتفه في جيبه.

وعبث بالكاميرا المعلقة حول عنقه وتحدث بهدوء

"شكراً جزيلاً لكَ على اليوم."

"لا شكر على واجب. أخبرني في الحال لو واجهتكَ أي هموم مستقبلاً."

"هيونغ، لماذا أنت طيب إلى هذا الحد؟"

"أنا لستُ طيبًا إلى هذه الدرجة."

"آه… يبدو أن عليّ تعديل طريقة كلامي. أنا أتحدث بهذه الطريقة دائمًا، أليس كذلك؟"

…ما دمتَ تدرك ذلك، فهذا يكفي

أنزلتُ الشقيقين سونغ جين وسونغ جون أمام منزلهما، واستمتعتُ بجولة قيادة مسائية قصيرة مع اطفالي ثم عدنا إلى المنزل.

وبعد غسل وتنويم لوكا وليني اللذين بدا أنهما قضيا يومًا ممتعًا في اللعب، رتبتُ غرفة المعيشة والمطبخ اللذين أحدث فيهما الأطفال الأربعة فوضى.

وبعد التأكد من نوم الطفلين بعمق، خرجتُ من الحمام بعد الاغتسال وفكرتُ في الدخول إلى الغرفة، لكن عندما رأيتُ الساعة تشير إلى العاشرة، قررت أن أتحقق من القناة للحظة.

لأنه لم يكن بإمكاني التغاضي والتجاهل إلى الأبد. يتوجب عليّ التحقق باستمرار من الآن فصاعداً…….

استلقيتُ جانباً على الأريكة وحملتُ هاتفي.

تفقدتُ الإحصائيات والأرباح المتوقعة، وتحققتُ من المسارات التي يدخل منها الناس إلى قناتي.

وبعد إجراء جولة عامة وسريعة على القناة بأكملها، قررت أن أستجمع بعض الشجاعة.

فلو لم أشعر بالحرج، فسيتوقف الجميع عن السخرية مني.

أجل، فأنا لم أرتكب خطأً فادحاً أو جريمة على أي حال.

وبأقصى درجات الهدوء واللامبالاة، قمت بالنقر على فيديو الحفلة المذكور.

• من خلط "السوماك" إلى استعراض الكوكتيل، هذا فن أدائي حقاً.

└ رؤية ثقافة الشرب الشرقية والغربية تتحد في الحفلة التي أقامها جون تمنح شعوراً بالـ... التأثر، هل سأكون غريباً لو قلتُ ذلك؟

• كانت عينا جون ميتتان بالفعل قبل أن تبدأ المباراة حتى ههههه

└ هههههههههههه

└└ ولكنه فاز على أي حال، أليس كذلك؟

• حركة اليد التي تسحب المناديل بذلك الوجه غير المبالي هي النقطة القاتلة حقاً.

└ وحتى عدم ظهوره سعيداً على الإطلاق رغم فوزه مضحك أيضاً ههههه

"……هممم."

حسناً، تبدو هذه التعليقات ضمن نطاق التعليقات الطبيعية والعادية.

ورغم أنها تعليقات تمنح شعوراً بقرب المسافة مقارنة بالتعليقات المكتوبة بالإنجليزية، إلا أنها تبدو مقبولة نوعاً ما…….

• شاهدتُ الفيديو بالكامل، جون الخاص بنا شخص انطوائي حقاً. لقد بذلتَ جهداً كبيراً (تربيت على الظهر)

└ بالنسبة لي، مجرد مشاهدة الشاشة تسحب طاقتي، ولذا أجد نفسي أحترمه حقاً

└ ههههه

• شعرتُ دائماً أنه يعيش حياة مشحونة، ولذا سعدتُ لرؤيته يستمتع ويسترخي بوقته أخيرا. نرجو منك إطلاق مثل هذا المحتوى من الحفلات بين الحين والآخر مستقبلاً!

└ عفواً، ولكن هل يبدو لكم هذا الوجه وكأنه وجه شخص يمتلك مؤشر سعادة 100% ؟

└└ الشخص الانطوائي يحتضر بالداخل…

└└└ أنتم تشاهدون الآن شخصاً شديد الانطوائية يعض على أسنانه ويصمد بأي طريقة بدافع المسؤولية.

ضحكتُ ضحكة خفيفة. وكما قال سونغ جين، كانت تتواجد الكثير من التعليقات التي تحمل تعاطفاً وتفهماً.

ومثل هذه التعليقات كانت ممتعة نوعاً ما لأنها جعلتني أفكر بأنني لستُ الشخص الوحيد من هذا النوع.

• لحظة، هل جون أعزب حقاً؟!! لم أجرؤ على السؤال خشية أن يكون سؤالاً غير لائق، فهل يمكنني الإفصاح عن إعجابي بحرية دون أي تأنيب ضمير الآن؟

└ أين قيل إنه أعزب؟

└└ شرب عندما سُئل عما إذا كان غير متزوج ولا يلتقي أحداً.

└└└ ولكن أليس ذلك غريباً قليلاً؟ لديه طفلان وهو غير متزوج؟

└└└└ ألا يعني ذلك أنه ليس متزوجاً 'حالياً' بل إنه مطلق؟

└└└└└ أها، هذا أفضل وأفضل!

أغلقتُ عينيّ بشدة للحظة ثم فتحتهما وواصلتُ التمرير لأسفل.

• أتابع لعبة الأسئلة باستمرار، هل جون رجل عالي الاستقامة والانضباط حقاً؟ كيف يكون غير ممتع هكـ... آه، لا، كيف يمكن للمرء أن يعيش حياة عظيمة وجديرة بالاقتداء هكذا؟

• لا يمكن الاستمرار هكذا. يبدو جون نقياً جداً للتعامل مع هذا العالم القاسي، ولذا يتوجب عليّ، أنا المشبع بخبرات الحياة، أن آخذه وأعيش معه لأحميه

└ عفواً يا هذه، ما هذه المحاولات المبتذلة اتجاه رجل يخص امرأة أخرى؟

└└ إنه رجلي أنا

└└└ يا رفاق، الطابور طويل هنا! لا تتجاوزوا واذهبوا إلى الخلف. أنا أتابعه منذ أن كان عدد المشتركين ألف شخص فقط!

"……."

مع ذلك، وبما أنها المرة الثانية، هل يعقل أنني اكتسبتُ مناعة ضد هذا المستوى؟

أجل، لنستغل هذه الفرصة ونقرأ حتى النهاية!

عقدتُ العزم بهدوء بيني وبين نفسي وأطلقت تنهيدة عميقة، ثم واصلتُ التمرير في نافذة التعليقات.

وكما هو متوقع، كان الجزء الأكثر ذكراً هو الجزء الذي ثملت فيه.

• مجنون!!! هل جون الثمل لطيف إلى هذا الحد؟؟ هذه لطافة لا تنتمي لهذا العالم!!

• جون الذي تتورد خداه باللون الأحمر ويبتسم ببلادة وود خفيف……! آه، أشعر أن عقلي سيطير

• يبدو كأرنب صغير يبتسم بإشراق

• 25:40 سأل لماذا جون مليء باللطافة والدلال هكذا…….

• تباً، هل يحق لرجل بالغ يربي طفلين أن يكون قطعة كعك أرز ناعمة ولطيفة هكذا!

• آه، ماذا أفعل؟ جون الذي يشرب كل ما يُعطى له ثم يثمل ويهذي بكلام فارغ بصوت هادئ يبدو كالأحمق جداً…… ولذا هو أكثر لطافة…….

└ رؤية شخص هادئ وراشد في العادة وهو يتجرد من حذره أمر ثمين جداً!

• لا، كيف لشخص يمتلك لطافة فطرية هكذا أن يكبت لطافته في العادة؟

└ أليس هذا هو ثقل وزن معيل الأسرة تحديداً؟

└└ آه……. الدموع تغطي عينيّ ㅠㅠ

• هاااه، حتى عند إعادة المشاهدة، فإن جون الثمل لطيف ومحبوب لحد الجنون حقاً……. أريد أن أجعله يثمل كل يوم……. لكن لا يمكن فعل ذلك بسبب الأطفال طبعاً. لا بأس، يتوجب عليّ العيش معه وحمايته بنفسي بالفعل……!

└ يا حضرة المتابعة، لا يمكنكِ الاستمرار بفعل هذا هنا.

"……."

أغلقت هاتفي.

حقاً، لن أدخل للإطلاع على هذه القناة مجدداً أبداً.

2026/08/09 · 23 مشاهدة · 1930 كلمة
Shu❄️
نادي الروايات - 2026