تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية أتعلم قتل الكيانات العظمى في مصحة عقلية
هل تساءلت يوماً عما إذا كانت وحوش الأساطير القديمة تكمن خفيةً تحت المدن المضاءة بأضواء النيون؟
هل تساءلت يوماً عما إذا كانت الكيانات العظمى تقف على سطح القمر المعلق عالياً فوق رؤوسنا، لتراقب عالم الفانين؟
هل تساءلت يوماً عما إذا كانت هناك كائناتٌ متعالية تمشي وسط الحشود المتلاطمة في المدن الحديثة، لتنوب عن هذه الكيانات العظمى؟
في المجتمع الذي يحكمه البشر، تتربص خفايا وأسرار لا حصر لها؛ وفي الأراضي المهجورة التي لا يطأها أحد، تسكن الكيانات العظمى للزمان الغابر. ولكن كيانات "شيا العظيمة" — إلى أين ذهبت؟
في هذا العالم الذي يخص "الإنسان"، يجب تطهير كل هذه "الخفايا"!