بالنسبة لشخصية كتوماس تبدو فنون تشين كلعب أطفال ؛ 'لقد اجتزت اختبار فنون القتال إذهب إلى الباب التالي للاختبار الموالي' حث الخادم توماس تشين على التقدم نحو مكان التحدي الآتي...
فور فتح تشين الباب تجلى أمامه مضمار سباق طوله قرابة 20 كيلومتر لكن تشين لا يعتقد ان الأمر بهذه السهولة نظر إلى خانة التحدي ليعرف المزيد عن طبيعة المهمة. {دينغ! إختبار السرعة؛ إجر إلى نهاية المضمار} كان التحدي واضح الوصول إلى نهاية المضمار.بمجرد أن خطى تشين ستة خطوات الأولى نزل عليه ضغط جاذبية كأن جبلا فوقه لو لم يكن دستوره قويا لانكسرت عظامه لكن تشين لم يتراجع، بل استجمع قوته و واصل التقدم بخطوات ثابتة. كان يعلم أن السرعة وحدها لن تكفي، بل يحتاج إلى التركيز و التحكم في طاقته. مع كل خطوة، كان يشعر بتزايد الضغط، وكأن الحقل المغناطيسي يزداد قوة. 'تبا أشعر بأن عضلاتي تتمزق و عظامي تتصدع تحت هذا الضغط الهائل، لكنني لن أستسلم' تشين استمر في دفع نفسه متجاهلا الألم الذي بدأ يتسلل إلى عضلاته.
1km...4km...10km...
كلما استمر تشين في التقدم إزداد الضغط لدرجة أنه لا يخطو خطوة إلى و قد حطمت جزءا من جسده لكن مستخدمًا كل ذرة من قوته و إرادته واصل التقدم،تشين لم يكن يملك خيارا سوى الاستمرار، فقد كان يعلم أن التوقف يعني الفشل، و الفشل يعني الموت.مع كل خطوة، كان يزداد تصميمه على الوصول إلى النهاية مهما كانت الصعوبات. بدأ يشعر بأن جسده يتكيف مع الضغط شيئاً فشيئاً، و كأن القوة الداخلية التي يمتلكها بدأت تتفاعل مع إصراره. في كل مرة كان يشعر بالإرهاق ، كان يستذكر تدريباته السابقة و كيف كان يتجاوز الحدود دائمًا في هذه اللحظة، أدرك تشين أن النجاح لا يعتمد فقط على القوة البدنية، بل أيضًا على القوة العقلية والقدرة على التحمل.
عند الكيلومتر الخامس عشر، بدأت علامات التعب تظهر بوضوح على وجهه، لكن عينيه كانتا تشعان بعزيمة لا تلين. كان يدرك أن النجاح في هذا الاختبار يعني الكثير بالنسبة له، وأنه لا يمكنه التراجع الآن. مع كل خطوة، كان يستجمع قوته و يستمد طاقة جديدة من إيمانه بقدراته.
عندما اقترب من الكيلومتر العشرين، شعر بأن الضغط في ذروته، لم يستطع تشين التحرك إلى الأمام لأن الجاذبية كانت طاغية بشكل صارخ، شعر تشين أن هذا هو أقصى ما يمكنه الوصول إليه إذ لم يكن يضمن البقاء قطعة واحدة إذا إستمر و مع اقترابه من النهاية، شعر بتسارع دقات قلبه.
'تبا الألم هو مفتاح التفوق و الخوف منه يجعل الفرد فاشلا لعينا' كان يعلم أن هذه اللحظة هي اختبار لإرادته و قوة طموحه استجمع كل ما لديه من طاقة و عزم على الاستمرار، رغم الألم الذي كان يعتصر جسده تمكن من الوقوف. بعد عشرة دقائق من مكوثه في تلك الخطوة شرع في التحرك نحو الأمام مع كل خطوة جديدة، كان يشعر بأن جسده يتكيف أكثر مع الضغط، وكأن القوة الداخلية التي يمتلكها بدأت تتفاعل مع إصراره. كان يعلم أن النجاح في هذا الاختبار يعتمد على قدرته على التحمل و التركيز، و ليس فقط على القوة البدنية.
...بعد ساعات من الزحف وصل إلى آخر عشرة أمتار تفصله عن إتمام التحدي استجمع كل ما لديه من قوة و اندفع بكل ما لديه من عزم نحو خط النهاية. كان الألم لا يزال يعتصر جسده، لكن تشين كان قد تجاوز حدود التحمل البدني والعقلي، وأصبح الآن يعتمد على إيمانه بنفسه و بقدراته.
و مع آخر خطوة، تمكن تشين من تجاوز الخط النهائي بمجرد أن عبر الخط، شعر بأن الجاذبية قد اختفت فجأة و كأنه قد تحرر من القيود و السلاسل التي كانت تلاحقه طوال الطريق و انهالت عليه موجة من الراحة. لقد نجح في اجتياز الاختبار. 'يبدو أن الاختبارات التالية ستكون جحيمية' بينما كان تشين يفكر في ترتيباته للتحدي التالي تغيرت رؤيته قليلاً ليجد نفسه في مكان جديد، حيث استقبله الخادم بابتسامة 'تهانينا على تجاوز اختبار السرعة لم أكن أظن أنه يمكنك تجاوزه دون تنشيط سلالة دمك أو إستعمال القدرات الخاصة بالبنية الجسدية' عند سماع تعليق توماس رد تشين بشفافية 'أنا لا أمتلك هذه القدرات أو سلالة دم أو لماذا لم أفعله فقط الأحمق المتباهي قد يفعل ذلك'
'هاهاها أنت محق فقط من يرجو الموت يجب عليه فعل ذلك،إذا أكملت الاختبار التالي ضمنيا يمكنك العبور إلى المحنة التالية ألا و هي العقل لكن الأمر راجع إليك فقط إن كنت ترغب في ذلك' كانت لكلمات توماس مغزى واحد أرني معدنك الحقيقي
......
'أشعر أن الاختبار التالي سيكون القوة' بعدما إنتهى تشين من الحديث إلى توماس فكر أنه لا ضرر في إكمال جميع التحديات، في الأصل كان يريد سؤاله عن الحد الأدنى للتحديات التي تمكنه من إجتياز طابق الوراثة لكنه دحض الفكرة عند محاكاة المكاسب عند إكمال جميع المحن.
عند دخوله إلى الغرفة كان أمامه عمود ضخم عليه منحوتات تنينية و نقوش غريبة على الفور فتح تشين خانة النظام لمعرفة التحدي. {دينغ! اختبار القوة؛ إضرب العمود أمامك بكل قوتك فقط عند إضاءة العمود يمكنك العبور... ملاحظة: يمكنك استخدام الأسلحة....تنبيه! الحد الادنى لإضاءة العمود هو 5000 طن }
عندما قرأ تشين التعليمات، أدرك أن التحدي يتطلب منه تسخير كل قوته البدنية و الذهنية لتحقيق النجاح. بدأ بتحليل الوضع، محاولًا تحديد أفضل طريقة لضرب العمود بقوة كافية لإضاءته . استجمع تشين طاقته، مركزًا على تنشيط كل عضلة في جسده. بدأ بتوجيه أنفاسه بشكل منتظم لزيادة تدفق الطاقة في جسده. كان يعلم أن عليه التركيز بشكل كامل لتحقيق أقصى قدر من القوة في اللحظة الحاسمة.
مع كل لحظة تمر، كان يشعر بتزايد الحماس و التوتر. كان هذا التحدي مختلفًا عن السابق، حيث يتطلب منه تجاوز حدود قوته البدنية. تذكر تدريباته على هاكي التصلب المتقدم إذ يمكنه إنتاج قوة تدميرية مرعبة، بدأ في محاولة تكثيف الهاكي بأكمله في قبضته، مستعينًا بتقنيات التنفس العميق والتركيز الذهني لتعزيز قوته. كان يعلم أن عليه استدعاء كل ذرة من طاقته لتحقيق الهدف المنشود.
وقف أمام العمود، و أخذ نفسًا عميقًا ، مركزًا كل قوته في قبضته. شعر بتدفق الطاقة في جسده، و كأنها تشتعل بداخله. مع كل زفير، كان يحرر المزيد من القوة، ويزيد من تركيزه. ثم، في لحظة حاسمة، أطلق ضربة قوية نحو العمود، مستخدمًا كل قوته البدنية و الذهنية.
عندما لامست قبضته العمود، شعر بارتجاج قوي في جسده، وكأن الطاقة التي أطلقها قد ارتدت إليه. للحظة، بدا و كأن العمود لن يضيء، لكن فجأة، بدأت النقوش على العمود تتوهج ببطء، ثم اشتعلت بضوء ساطع، معلنة نجاحه في التحدي.
شعر تشين بارتياح كبير، فقد اجتاز اختبار القوة بنجاح. كان يعلم أن هذا الإنجاز لم يكن مجرد اختبار لقوته البدنية، بل كان أيضًا اختبارًا لأقصى ضربة ممكنة يمكنه إنتاجها كحركة أخيرة. و مع ذلك، كان يدرك أن الطريق لم ينته بعد، وأن هناك المزيد من التحديات في انتظاره.
بعد لحظات، انفتح باب جديد، مما يشير إلى أن الوقت قد حان للانتقال إلى التحدي التالي. كان تشين مستعدًا لمواجهة أي تحد جديد، مدركًا أن كل اختبار يجتازه يقربه خطوة من تحقيق هدفه النهائي.