الفصل 27

مددتُ يدي وتحسستُ إحدى عينيّ.

كانت الحرارة التي شعرت بها تحت أصابعي دافئة على نحوٍ واضح.

حتى بعدما فركتها عدة مرات، لم يختفِ ذلك البريق الذهبي المتلألئ المنعكس في الزجاج.

'ما هذا؟'

وبينما كنت متجمّدًا في مكاني من شدة الارتباك، دوّى صوت حاد:

"أيها المتدرّب!"

كان الزومبي الطاهي قد عاد إلى الحركة.

وبسبب عدم قدرته على استخدام إحدى ساقيه بشكلٍ سليم، كان يزحف نحوي وهو منبطح على الأرض.

لكن وصفه بالزحف لم يكن دقيقًا تمامًا.

فقد كانت سرعته مذهلة إلى درجة أنه بدا أقرب إلى الركض.

تراجعت إلى الخلف، وأخرجت مخزن الذخيرة من المسدس ثم أفرغت الحجرة.

ارتجفت يداي قليلًا، لكنني لم أرتكب أي خطأ.

سقطت الرصاصة التي كانت داخل الحجرة على الأرضية المعدنية مُصدرةً صوتًا جافًا.

وأعدت مسدس الغلوك إلى الحقيبة ذات الحمالة الواحدة، ثم صرخت:

"أرجوكم واصلوا الإصلاح!"

لم أستطع النظر إلى مو هاي إن وغواك هان موك لأنني كنت مضطرًا لمراقبة الزومبي الطاهي.

لكنني عرفت أنهما استأنفا العمل.

إذ بدأت نسبة التقدّم في نافذة النظام، التي كانت متوقفة، ترتفع من جديد.

[نسبة التقدّم الحالية في الإصلاح: 69%]

أصبح التعامل مع الزومبي الطاهي أسهل بكثير بعدما تباطأت حركته بشكلٍ واضح مقارنةً بسرعته الأصلية.

لكن في المقابل، أصبحت سرعة استجابتي أنا أيضًا أبطأ مما كانت عليه قبل قليل.

فقد كان رأسي ممتلئًا بالأفكار بسبب العينين الذهبيتين، وفوق ذلك كانت نوافذ النظام تواصل الظهور وتحجب مجال رؤيتي.

________________

تشعر بشيءٍ من الغرابة تجاه نفسك، لكنك تدرك سريعًا أن الأمر ليس مهمًا.

لأنك ■■ ■.

وهذا ليس سوى جزءٍ طبيعي من عملية نموّك بوصفك ■.

لكن لا بدّ أن يبقى ■■ ■ مخفيًا في الوقت الحالي.

وللحفاظ على هذا السر، ترى أن هذه اللحظة هي الأنسب والأكثر مثالية لتسجيل مو هاي إن وغواك هان موك.

هل ترغب في تسجيل مو هاي إن وغواك هان موك؟

________________

أغلقت جميع نوافذ النظام باستثناء النافذة التي تعرض نسبة التقدّم في الإصلاح.

كان عليّ أولًا أن أنجو من هنا.

فإذا متّ، فلن يفيدني في شيء أن تتوهج عيناي بأي لونٍ كان.

تبقّى حجران من أحجار الغونغي.

أما الأخير، فلم أكن أنوي استخدامه.

لقد استعملت المسدس بالفعل، لذلك لم يكن مسموحًا بحدوث أي شيءٍ قد يؤدي إلى خفض صحة زومبي الطاهي أكثر من ذلك.

لكن المرحلة الثانية ستبدأ قريبًا.

وما إن خطرت الفكرة ببالي حتى ارتفعت نسبة التقدّم كما لو أنها كانت تنتظر ذلك.

[نسبة التقدّم الحالية في الإصلاح: 70%]

ابتداءً من نسبة سبعين بالمئة كانت تبدأ أصعب مرحلة.

ومع الانتقال إلى المرحلة الثانية، بدأ الزومبي الطاهي، الذي كان يزحف على الأرض، ينتفض فجأة.

"غررر... غرررر..."

برزت الأوردة في جسده بينما كان يتلوى كما لو أنه يتألم.

وامتلأ جسده بعروقٍ زرقاء منتفخة، ثم أخذ يطقطق مفاصله واحدًا تلو الآخر.

كما لو أنه يختبر جسدًا وُلد من جديد.

ثم أدار رأسه ببطء نحو المولد الاحتياطي.

كان المولد، بعد وصول الإصلاح إلى سبعين بالمئة، يصدر ضجيجًا هائلًا.

"كييييييه!"

أطلق الزومبي الطاهي صرخةً حادة، ثم اندفع زاحفًا بسرعة بينما يجر مئزره على الأرض.

لكن ليس نحوي.

بل نحو المولد الاحتياطي.

ولهذا كانت المرحلة الثانية مزعجة للغاية.

ففي هذه المرحلة يستهدف الزومبي الطاهي المولد الاحتياطي بلا استثناء.

ومهما حاول اللاعب جذب انتباهه، فإن تأثير ذلك لا يدوم سوى بضع ثوانٍ.

حتى أحجار الغونغي لا تمنحه أكثر من ثلاث ثوانٍ من التشتيت.

ولهذا كان الاشتباك الجسدي المباشر أفضل طريقة وأجداها لتجاوز المرحلة الثانية.

أخرجت بسرعة من الحقيبة حلقة تسلق موصولًا بها حبل مخصّص للتسلق، وثبّتها في الرف المعدني.

ثم لففت الحبل حول أنبوبٍ سميك عدة مرات بطريقة متقاطعة.

وأخيرًا ربطته حول خصري.

وبعد التأكد من العقدة، انطلقت خلف الزومبي الطاهي.

وأمسكت بساقه أثناء زحفه.

كانت الساق اليسرى، تلك التي أصابتها الرصاصة في الركبة وأصبحت عاجزة عن الحركة بصورة طبيعية.

وبسبب الحذاء المطاطي الصحي الذي كان يرتديه، كدت أخلع الحذاء وحده، لكنني أمسكت بسرعة بالجزء الأعلى من الساق واحتضنتهبقوة.

"كخ! كيييه!"

تخبط زومبي الطاهي بعنف.

لكنه لم يحاول مهاجمتي.

فما لم يتلقَّ ضررًا يتجاوز حدًا معينًا، يبقى المولد الاحتياطي هدفه الأول في المرحلة الثانية.

وهكذا تابع تقدمه وهو يجرني خلفه، مستخدمًا ساقًا واحدة وذراعيه فقط.

وبينما كنت أُسحب على الأرض، شدّ الحبل المربوط حول خصري بقوة.

"……!"

اجتاح جسدي ألمٌ بدا وكأنه يسحق عظامي كلها.

طبقت أسناني بقوة وثبتُّ قدمي في جزءٍ من الأرضية المعدنية كان قد انبعج سابقًا.

عندها شعرت بشيءٍ لزج يلامس جلدي.

كانت سوائل سوداء مائلة إلى الحمرة تتدفق من ساق زومبي الطاهي وتغمرني.

في الظروف الطبيعية، لم أكن لأتمكن من تحمّل هذه القوة.

كنت أقاوم بالكاد بفضل الحبل الذي يساندني، ومن الواضح أنني لن أستطيع الصمود طويلًا.

قليلٌ فقط...

كان العرق المتدفق يحجب رؤيتي.

رمشت عدة مرات بصعوبة حتى استعدت وضوح بصري.

وعندها رأيت الرقم يتغير أخيرًا.

[نسبة التقدّم الحالية في الإصلاح: 90%]

وفي اللحظة التي وصلت فيها نسبة الإصلاح إلى تسعين بالمئة، بدأ الزومبي الطاهي يتشنج بعنف.

كان يرتجف في كامل جسده بينما تتحرك أطرافه بصورة مشوّهة ومثيرة للقشعريرة.

لقد كانت علامات بداية المرحلة الثالثة.

في المرحلة الثالثة يدخل الزومبي الطاهي في حالة هياجٍ كامل.

تنمو بعض عظام يديه لتتحول إلى ما يشبه سكاكين المطبخ.

كما ترتفع سرعته وقوته بدرجة هائلة.

ثم يبدأ بإطلاق هجماتٍ عشوائية في أنحاء غرفة المولدات بجسده المتحوّل.

ورغم إصابة ساقه، فإن السرعة التي أظهرها أثناء الزحف قبل قليل جعلتني أعتقد أن إصابته لن تقلل كثيرًا من خطورة هياجه.

وبعبارة أخرى...

سيصبح خصمًا يفوق قدرتي على المواجهة.

في الأصل كان من المفترض أن يتولى غواك هان موك مواجهة الزومبي الطاهي، ولهذا وجدت نفسي في هذا الموقف.

لكن ما حدث قد حدث، ولم يكن أمامي سوى المحاولة.

ابتعدت عن الزومبي، ثم نزعت قفازي القماشيين ورميتهما.

وأخرجت حجر الغونغي الرابع.

كنت على وشك تجربة طريقة جديدة لم أستخدمها في اللعبة ولو مرة واحدة.

لأن تنفيذها كان مستحيلًا من الناحية العملية آنذاك.

أما الآن...

فربما تنجح.

أمسكت حجر الغونغي بقوة.

ثم فصلت جزأيه العلوي والسفلي.

طَق.

انفتح الحجر.

وانخفض توتري قليلًا.

ففي اللعبة الأصلية لم يكن هذا الغرض قابلًا للتفكيك.

وعندما تفقدت وصفه، وجدت أنه قد تغيّر أيضًا.

[حجر غونغي مكسور: أرجوك! استخدمه للعب الغونغي فقط!]

سكبت القطع المعدنية الصغيرة المستخدمة كحشوة داخل الحجر فوق راحة يدي، ثم قبضت عليها مع الغلاف البلاستيكي لحجر الغونغي.

وبعد ذلك رميتها كلها في الاتجاه المعاكس للجهة التي كان الزومبي الطاهي يتحول فيها.

تناثرت قطع البلاستيك والحشوات المعدنية في كل مكان وهي تصدر أصواتًا خافتة.

كانت أصواتًا ضئيلة للغاية، لا تزيد على صوت سقوط ورقة شجر إذا ما قورنت بضجيج مولد الديزل.

لكن الزومبي الطاهي استجاب لها فورًا.

توقف جسده الذي كان يتلوى كما لو أنه في نوبةٍ مرضية.

وتوقفت عملية التحوّل الجسدي كذلك.

حتى زمجراته التي كانت تملأ المكان اختفت تمامًا.

ولم يبقَ في غرفة المولدات سوى هدير المحرك.

أما الزومبي الطاهي فبقي متجمدًا في مكانه، كما لو أنه أصيب بعطل.

ثم أدار رأسه ببطءٍ شديد.

وكانت عيناه متجهتين نحو شظايا حجر الغونغي المتناثرة.

"آه... آ... "

صدر عنه صوت مختلف تمامًا عن الأصوات التي أطلقها سابقًا.

ثم أخذ ينظر بحيرةٍ إلى القطع المتفرقة في جميع الاتجاهات.

كان يحرك رأسه صعودًا وهبوطًا، يمينًا ويسارًا، بشكلٍ محموم.

وبعد لحظات بدأ يزحف فجأة.

لكنه لم يتجه نحو المولد الاحتياطي.

ولم يحاول مهاجمتي كذلك.

بل أخذ يزحف في كل مكان فقط ليجمع شظايا حجر الغونغي المتناثرة.

غير أن يديه، اللتين كانتا في طور التحوّل، قد برزت منهما العظام وأصبحتا مشوهتين وخشنتين.

ولأن ذلك التحوّل كان مخصصًا للتدمير فحسب، فقد أصبح التقاط القطع المعدنية الصغيرة أمرًا بالغ الصعوبة بالنسبة إليه.

وفي النهاية لم يتمكن إلا من التقاط الغلاف البلاستيكي ووضعه في فمه.

وبينما كان يكرر محاولاته العبثية لجمع القطع المعدنية الصغيرة، استمرت نسبة الإصلاح في الارتفاع بثبات.

وأخيرًا شدّ غواك هان موك آخر برغي في مكانه.

__________________

نسبة التقدّم الحالية في الإصلاح: 100%

اكتمل إصلاح المولد الاحتياطي!

__________________

ظهرت نافذة النظام مصحوبةً بإشعارٍ مبهج.

وما إن رأى غواك هان موك رسالة اكتمال الإصلاح حتى نهض دفعةً واحدة وهو يقبض بقوة على المفك الموجود في يده.

فسارعت إلى اعتراض طريقه قبل أن يندفع نحو الزومبي الطاهي.

أو بالأحرى...

حاولت أن أعترضه.

"ايها النقيب غواك... آه!"

كنت قد نسيت الحبل المربوط حول خصري.

ولذلك لم أتمكن من التقدم إلى الأمام، بل سقطت إلى الخلف مباشرة.

ارتطمت مؤخرتي بالأرض بقوة حتى شعرت بألمٍ حاد في عظم العصعص، لكنني لم أملك وقتًا للتأكد من إصابتي.

فصرخت بأعلى صوتي:

"لا تقتلوه!”

كان غواك هان موك على وشك أن يغرس المفك في مؤخرة عنق زومبي الطاهي بعدما وطئ ظهره المتلوّي بقدمه.

لكنه التفت نحوي.

كانت نظرته الصامتة حادّة كحدّ السكين.

تجمّدت في مكاني للحظة، ثم فتحت فمي ببطء.

"إنه والد الطفل صاحب أحجار الغونغي التي أحضرتها لنا، أيها النقيب غواك."

"وماذا في ذلك؟"

سألني غواك هان موك بينما أبقى قدمه فوق ظهر الزومبي الطاهي.

"هل هذا سبب كافٍ لإبقاء الزومبي الزعيم على قيد الحياة؟"

"سنطوّر علاجًا. ويمكنه أن يعود إلى طبيعته."

"هل لهذا علاقة بالنهاية الحقيقية؟"

"...نعم."

ظلّ غواك هان موك يحدّق بي.

فأضفت شرحًا بهدوء:

"المهمة الجانبية التي حصلت عليها في المدرسة الابتدائية مرتبطة بالنهاية الحقيقية."

ابتسم غواك هان موك ابتسامة جانبية، ثم رمى المفك في الهواء.

دار المفك عدة مرات قبل أن يعود ليستقر في يده مجددًا.

"كان عليك أن تقول ذلك منذ البداية."

في الحقيقة، لا علاقة للأمر بذلك.

فسواء مات الزومبي الطاهي هنا أم لا، فلن يؤثر ذلك في تطوير العلاج أو اللقاح.

لكنني أردت إنقاذه.

لأن هذا أمرٌ لم أنجح فيه ولو مرة واحدة رغم لعبي ديزونديل مراتٍ لا تُحصى.

رغم اننا قريب ننتهي من ذا الارك بس بخليها ديزونديل وهي اختصار ل توصيل منطقة الموت *

[◆ مهمة جانبية: العثور على والد الطفل الصغير.]

إذا قبلت المهمة التي يمنحها لك طفلٌ صغير في المدرسة الابتدائية، فستحصل على أحجار الغونغي التي يمكن استخدامها خلال معركةالزعيم.

وبما أن هزيمة الزعيم تتطلب استخدام تلك الأحجار، فقد كانت المهمة مصممة لتفشل حتمًا.

وقد جرّبت كل ما استطعت التفكير فيه بحثًا عن طريقةٍ لإنجاحها، بدءًا من عدم استخدام أحجار الغونغي إطلاقًا وصولًا إلى مختلفالمحاولات الأخرى.

لكن جميعها انتهت بالفشل.

وكل ما كنت أحصل عليه هو النهاية نفسها مرارًا وتكرارًا؛ حيث يسمع الطفل خبر وفاة والده، ثم ينفجر بالبكاء وهو يقول:

"ألم أطلب منك أن تعثر على أبي؟"

صحيح أن ديزونديل تدور أحداثها في عالم كارثة الزومبي.

لكن بما أننا سنطوّر علاجًا هذه المرة، فقد أردت أن أصنع نهاية سعيدة أكثر اكتمالًا.

وبطبيعة الحال، لا يمكن إنقاذ جميع الزومبي.

لكن لا بأس بإنقاذ زومبي أو اثنين أعرفهما، أليس كذلك؟

طالما أن ذلك لا يعيق إنهاء اللعبة.

وفوق ذلك، فإن اللعبة تحتسب المعركة على أنها انتصار بمجرد نجاح إصلاح المولد، حتى لو لم يُقتل الزعيم.

ألقيت نظرة سريعة على نافذة النظام المعلّقة في زاوية بصري.

[لقد انتصرت في المعركة ضد الزومبي الطاهي!]

أخذ غواك هان موك يرمي المفك ويلتقطه مجددًا وهو يسأل:

"وهل لديك طريقة لإبقائه محتجزًا؟"

"نعم. أمم... أرجو فقط أن تستمر بالضغط عليه قليلًا."

أسرعت بفك حبل التسلق المربوط حول خصري.

وكنت على وشك التوجه لفك المشبك المثبّت في الرف المعدني، حين اعترضتني مو هاي إن.

"مهلاً."

مدّت يدها نحوي.

راقبت اليد المقتربة بعينين متوترتين.

وعندها تذكرت أمرًا كنت قد نسيته بسبب انشغالي بالزومبي الطاهي.

كانت عيناي قد أضاءتا باللون الذهبي.

أمسكت مو هاي إن بسحّاب الحقيبة المعلّقة أمام صدري وفتحته.

ثم أخرجت المسدس.

وجّهت فوهته نحو الأرض وضغطت على الزناد.

صدر صوت نقرة خافتة، وتوقف الزناد في وضعه الخلفي.

وبينما كانت تكمل إجراءات الأمان الخاصة بالسلاح، بقيت متوترًا.

لكنها لم تفعل شيئًا آخر.

كل ما فعلته هو إعادة المسدس إلى الحقيبة.

وهذه المرة لن تعتقلني؟!

أنا الذي سبق أن اعتُقلت بتهمة التسبب في كارثة وطنية، نظرت إليها بحيرةٍ واضحة.

وفي تلك اللحظة...

صدر صوت تشويش من مكبرات الصوت داخل غرفة المولدات.

ششش...

ثم انبعث صوت مألوف.

"هـ... هاه، أيها الرقيب... هل... هل ما زلت حيًّا...؟ هيكك... إذا كنت حيًّا، فهل يمكنك المجيء بسرعة...؟"

كان ذلك بثّ لي غا أون.

وقبل أن أستوعب دهشتي من تمكنها من تشغيل البث أصلًا، فاجأتنا بقنبلة أكبر.

"هييكك... هييكك... أعتقد... أنني قتلت شخصًا...!”

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

~ ترجمة بـوني🪻~

الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام

https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

2026/06/08 · 25 مشاهدة · 1896 كلمة
نادي الروايات - 2026