الفصل.. غيرة الشيطانة.

.. بما ان اليوم جمعة.. أن جاء الفصل ب 10 تعليقات. ستنزل ثلاث فصول ان شاء الله...

زاوية صغيرة.. اود شكر الأخ 𝐴𝑙𝑖 على دعمه المستمر. من اجل الرواية..

طبعاً لا انكر الأشخاص الأخرين لكن 𝐴𝑙𝑖 يعلق عن الرواية نفسها ليس فقط استمر او اكمل. يدخل في صلب الرواية ومعانيها.. وأتمنا ان يكون الأخرين مثله حتا نستمر سوياً. لأني كاتب وأستمتع بكتاباتي وأنتم قراء وتستمتعون بقرأة الروايات. لهاذا جهد بصيط مني وجهد ابصط منكم لنستمر سوياً وشكراً.

طول الفصل. 1500 كلمة

.

.

لنبدء على بركة الله ♥.

.

انتشرت هالة غريبة تمزج بين التردد والرغبة في قتل يونغ سو.

هذه الهالة بدت وكأنها قانون الدمار العظيم.

تبخّر أثاث الغرفة تماماً، وبقيت فقط الجدران.

وقف في وسط هذه الهالة يونغ سو، وتحذيرات النظام تتردد:

تحذير.

تحذير.

تحذير.

تم اكتشاف نية قتل قوية تجاه المضيف.

سكت، وجاءه صوت لم يسمعه من قبل—صوت يحمل لمحة من القلق:

اخرج من مكانك، هذا الشيء خرج عن السيطرة.

عرف يونغ سو أن هذه حدود صلاحياته.

خرج صوت أرعب يونغ سو نفسه—من شدة نية القتل بداخله:

~ عبرت حدود الخيال بتصرفاتك ~

ومن الصوت فقط، صدم يونغ سو الجدار بقوة.

رمقته بنظرة تكبّر أخيرة وذهبت من المكان مختفية.

تفحّص يونغ سو حالته فوجد أنه سليم، فقط بعض الكدمات.

نهض من مكانه ونظر إلى النافذة وتنهد:

~ إنها قاسية حقاً ~

التفت إلى الجدار فوجد فيه فطوراً واضحة.

ابتسم ابتسامة راضية:

~ وأخيراً جدار تألم أكثر مني ~

لوّح بيده وأصلح الفطور.

ثم نظر للغرفة.

تنهد وذهب إلى الباب، فتحه ونظر لغرفة رواسي.

وإذا بغرفة رواسي مضاءة.

عبس وذهب عبر الفراغ إليها.

ظهر بجانب سريرها، وإذا بمنظر هزّ كيانه.

شعر بشيء غريب في رأسه، وكأن بحراً داخله قد حدثت فيه عاصفة—كان الشعور غريباً ولم يشعر به قط. لكنه رغم ذلك انتبه لرواسي.

كانت رواسي نائمة، لكن بعد هذه الاضطرابات استيقظت على خوف من هالة لين يوي.

لقد نسي أنها نائمة هنا.

أغضب لين يوي ليعرف حدوده بعد أن عرفت مستوى قوته، ولم يتخذ بعض الإجراءات لحماية رواسي.

اقترب من السرير ومدّ يده إليها.

أمسكت فستانها وهي ترتجف.

وضع يده على كتفها، فإذا بها ترتجف أكثر.

قال بهدوء: اهدئي، هذا أنا.

بمجرد أن سمعت صوته، هدأ جسدها والتفتت إليه.

عندما رأى شكل عينيها، انكسر قلبه.

كانت تبكي ودموعها على خديها.

تلك العينان الزرقاوان الصافيتان كانت جريمة أن تدمعان..

جلس بطرف السرير ومدّ يديه إليها وحملها بين ذراعيه.

نظرت إليه بدموعها.

مسح دموعها عن خديها الورديتين.

قال: لا داعي للقلق، إنها زائر وذهبت في سبيلها.

لكن دموعها لم تتوقف، بل زادت.

عبس.

وذهب من المكان.

ظهر فوق المنزل وهو يحملها.

داس بقدمه، فإذا بنور ساطع يغلف المنزل بأكمله.

فظهرت الحديقة والمنزل بنور واضح—كل تفصيل وكل متر واضح وكأن الليل انقلب نهاراً.

قال: هل رأيتِ؟ لا يوجد شيء هنا.

نظرت للمكان ويبدو أنها ارتاحت قليلاً.

خارج المنزل كانت الأمطار غزيرة، لكن بقوة يونغ سو حجبها عن المنزل حتى لا تتبلل رواسي.

لم يكن يعلم أن السبب الحقيقي لخوف رواسي هو أن تلك الهالة تشبه هالة أجدادها—ظنت أنهم هنا لأخذها، لذلك كانت خائفة.

ذهب من المكان وظهر بجانب السرير.

وضعها على سريرها وقال:

أنا في غرفتي، إن احتجتِ شيئاً فقط حطّمي هذه الكرة.

وصهر بلورة صغيرة ذهبية بين يديه، أعطاها إياها وخرج.

لم يرد تركها، لكن لديه عمل مهم.

الغابة المجاورة تضم آلاف الوحوش الشيطانية والتي يصل بعضها لمستويات مخيفة—حتى هو لا يجرؤ على ترويعها.

ذهب وظهر فوق المنزل.

داس بقدمه على هواء دافئ ، فإذا بطبقة تغلف المنزل بأكمله—ذهبية قوية.

حاجز دفاعي من صنع سيد الجسد الخالد—قوي ومرن جداً، وأي هجمة عليه سيشعر بها.

ذهب من المكان وقفز عدة قفزات في الهواء متنقلاً عبر آلاف الأميال.

ظل يظهر ويختفي إلى أن وصل لغابة شاسعة—مساحتها تمتد لآلاف الأميال.

أشجارها عالية وواسعة.

هدّأ من أنفاسه وتخلّص من مهارة انعكاس الكون.

ظهر بهالة قوية جداً، ارتجّت الأشجار منها.

ضغطت الأرض تحته وسُحقت الأشجار المحيطة—كاشفةً عن هالة مرعبة.

تمددت خيوط الزمكان الذهبية أمامه في كل مكان—دالةً على وجود كائنات محيطة.

ابتسم ابتسامة خفيفة ونظر للغابة الشاسعة والجميلة نظرة أخيرة—لأن الجمال لن يدوم.

قبل أن يتحرك جاءه صوت النظام:

تم تفعيل نظام المهمات.

قال: … ما هذا؟

أجابه: نظام المهمات يعطي المضيف مهمات عشوائية بقتل الأعداء. لن يحصل المضيف على عمر الذين يقتلهم، لكنه سيحصل على جائزة المهمة.

المهمة الأولى:

قتل 100 وحش شيطاني في عالم الجسد الخالد.

المكافأة:

1. ثمانون ألف عام.

2. ترقية مهارة سيف السماء ← السيف العالمي.

ثمانون ألف عام…

ابتسم وذهب من المكان—مستهدفاً الخيوط الذهبية التي في نفس مستواه. بمجرد قطعها سيموت الوحش أينما كان.

وفعلاً…

وقف طائر عملاق بحجم يصل لثلاثين متراً على تلة عملاقة—منقاره ذهبي وعيونه حمراء دموية، يثير رعب الناظرين.

لكن فجأة، وبدون سابق إنذار، سقط رأسه أرضاً يتدحرج… عند يونغ سو.

جاءته المكافأة—وحصل على ثمانين ألف عام وترقية المهارة.

شعر بقوة كبيرة تتجلّى داخله.

ابتسم وطلب المهمة الثانية.

جاءه صوت النظام:

مهمة:

قتل 100 وحش شيطاني في عالم الروح السماوية.

المكافأة:

مئة ألف عام.

جذور روحية خالدة.

أكمل صيده بهذه الطريقة—وحصل على المكافأة، لأنه يقتل أي كائن أعلى منه بمستوى واحد مهما كان جسده صلباً أو جنسه.

تمدد جسده وتغيّر تغييراً كبيراً—أصبحت عروقه أكثر سمكاً وأكثر انسيابية، كما أنه حصل على تسعة مسارات رئيسية بدل الثمانية. وصلت قوته إلى النجم الثاني من عالم سيد الجسد الخالد.

عندها طلب المهمة الثالثة.

جاءه صوت النظام:

مهمة:

قتل وحش من مستوى الروح المقدسة.

المكافأة:

مئتا ألف عام.

مئة حجر خالد.

مهارة الضوء والغبار.

تحذير: سيف الزمكان لا يعمل ضد وحش من هذا المستوى—عليك الحذر.

علم يونغ سو أن النزال القادم لن يكون سهلاً.

ذهب بوعيه الإلهي وبحث في نطاق ألف ميل—وجد ثلاث هالات مطابقة، لكن المختلف فيهم أنهم يشبهون البشر تماماً:

أنثى ثعلب بتسعة ذيول—فاتنة.

أسد أحمر بجسد بشري—منظره غريب.

وثعبان بجسد بشري—ويبدو مقرفاً.

وطبعاً اختار يونغ سو الذهاب للثعلبة الفاتنة.

اختفى وظهر في مكان آخر—لكن ما لم يعلمه أنه في كمين. بالطبع بعد كل تلك الوحوش التي ماتت ستشعر الوحوش الأقوياء، لذا نصبوا له كميناً.

ما إن وصل لمكان الثعلبة حتى وجد مكانها فارغاً. لم يكد يتكلم حتى ظهر الثلاثة من شق فضائي قريب من مكانه.

علم أنه في كمين.

ضحكت الثعلبة قائلة: يبدو أننا وجدنا قاتل إخوتنا.

ضحك الأسد، أما الثعبان فظل ساكتاً.

نظر يونغ سو إليهم وابتسم ابتسامة عريضة، وبنظرة جدية قال:

النظام، قلتَ إن قتلتُ واحداً سأحصل على مئتي ألف عام—ماذا لو قتلتُ ثلاثة؟

أجابه النظام:

سيحصل المضيف على:

ستمئة ألف عام.

مهارة الضوء والغبار الكاملة.

ثلاثمئة حجر خالد.

ابتسم يونغ سو وألقى نظرة على حالته:

الاسم: [يونغ سو]

العمر: [18] ☜ من أصل [190 ألف عام]

القوة: سيد الجسد الخالد—النجمة الأولى.

الجذور الروحية: خالدة.

المهارات: [السيف العالمي][ انعكاس الكون]

ابتسم

وقال: النظام، أين يمكن أن يوصلني عمري الحالي

اجابه.

يمكن استهلاك 180 ألف عام للوصول إلى عالم الروح السماوية.

: إذن افعل ذلك.»

خصم النظام 180 ألف عام وبدأت تغيّرات غريبة تحصل في جسده—أصبح أطول قليلاً وأصبحت عيناه ذهبية بشكل ساطع. انتشرت منه هالة قوية جعلت الوحوش الثلاثة تتراجع.

: أوقفوه! نطقت الثعلبة..

علمت الوحوش الثلاثة أنهم في مأزق، لكن قبل أن يتحركوا—قُطعت ذراع الأسد وسقطت أرضاً. أصابهم الرعب من هذه المهارة، لكن رغم ذلك تحمّل الأسد وضغط على يده في نقطة معينة فأوقف النزيف ونظر إلى يونغ سو بنظرة جدية جداً.

أراد يونغ سو قطع رأسه، لكن حدث شيء غريب—ذلك الشعور في دماغه عندما رأى رواسي حزينة عاد إليه، وهذه المرة بشكل أقوى. أصبح رأسه يؤلمه بشدة.

: النظام، ماذا يحدث؟

أجابه: حالة المضيف العقلية متطورة للغاية، وبسبب مشاعره المتضاربة وعدم خبرته اهتزّ توازن حالته العقلية. وسيف الزمكان يعتمد على حالة المضيف العقلية، وما إن استخدمه حتى زاد الأمر سوءاً.

: إذن هكذا… اصرف عشر سنوات لتقليل الألم.

وما إن خفّ الألم عنه حتى جاءته ضربة مدمّرة دمّرت نصف أشجار الغابة—كان الأسد هو من ضربه.

لم يبتسم حتى—ظهر يونغ سو خلفه وسدّد له ضربة في رقبته فأطلقته أرضاً.

نظر بعدها للثعلبة والثعبان.

: يبدو أن الأمر سيكون مسلياً.

انطلقت الثعلبة والثعبان إليه وظهرا من جهات مختلفة—ضرب الثعبان بيده والثعلبة بقدمها. تحرّك جسد يونغ سو وصدّ الثعلبة بيده، أما الثعبان فتجنّبه.

ما إن تجنّبه حتى ظهر الأسد خلفه وسدّد ضربة قوية جداً.

اختفى يونغ سو من المكان وظهر فوقهم.

نظر إليهم وعرف أن هذه الطريقة لن تنفع.

استخدم سيف الزمكان—وقطع رأس الأسد أولاً.

ما إن قطع رأسه حتى صدمه ألم مدمّر في دماغه—لكنه لم يتوقف. قبل أن يخرج الثعلب والثعبان من صدمتهما سقط رأس الثعبان—وزاد الألم أضعافاً مضاعفة.

توقف ونظر إلى الثعلبة المرعوبة.

رفع يده:

السيف العالمي!

أنزل يده، فإذا بسيف عملاق يخترق السماء—حجمه يعادل عشرة أميال. نزل بسرعة البرق على رأس الثعلبة ودفنها أرضاً.

ما إن نفّذ هذه الحركة حتى بصق كمّاً من الدماء.

انتظر صوت النظام لانتهاء المهمة لكنه لم يأتِ—إنها على قيد الحياة.

ذهب لمكان ضربة السيف—كانت ملقاة أرضاً وبعض ملابسها ممزقة، كما أن جرحاً عميقاً في ظهرها ممتدّ إلى رقبتها. ما إن رأته حتى أصابها رعب.

: لا تقتلني… ابتعد.

لكن يونغ سو لم يتوقف، بل زاد من خطواته حتى أصبح فوقها—فلجأت لخيارها الأخير

. أمسكت بملابس صدرها ومزّقتها.

قالت: أنا… أنا سأصبح عبدة تحت أمرك إن تركتني.

التفت يونغ سو للجهة الأخرى وقال:

هل جسدك رخيص لهذه الدرجة؟

سكتت قليلاً ثم تكلمت:

أنا أريد أن أعيش، وجسدي لن يعيقني—أنا قادرة على شفائه.

التفت إليها وضحك قائلاً:

هل حقاً هذه أهمية نفسك لديك؟

لم تلحق أن تتكلم—سقط رأسها أرضاً.

تفاجأ يونغ سو والتفت باحثاً عن السبب.

اشتعلت نيران سوداء بجسد الثعلبة وتحولت إلى غبار.

ظهرت لين يوي خلفه بهيئتها البيضاء.

التفت إليها، فإذا بها تختفي وتظهر أمامه مباشرةً.

نظرت إليه بعدائية شديدة وقالت:

أين كنت تنظر؟

رأيكم..

— انتهى —

2025/12/26 · 111 مشاهدة · 1513 كلمة
ŻẸŘỖỖ
نادي الروايات - 2026