الفصل.. طائفة القمر الخالدة..

عشر تعليقات. وسينزل فصلين غداً..

ملاحضة.. لدي بعض صور للشخصيات لكني لست متأكد من نشرهم بعد. لأنهم قد لا يووفون بتوقعات الوصف...

ما رأيكم.

لنبدء على بركة الله ♥

---

بعد ستة أيام من ذلك…

حزم يونغ سو أغراضه، وخرج إلى طائفة القمر.

كانت سيدة الطائفة قد أخذت رواسي قبله، وهي الآن تنتظره.

بمساعدة مهارة الضوء والغبار، لم يدم الأمر سوى بضع دقائق حتى وصل إلى بوابة الطائفة.

بوابة عظيمة، مصنوعة بالكامل من الحجر الخالد، ويبلغ ارتفاعها قرابة مئة متر.

يقف أمامها تمثالان لشيخين، يبلغ طول كلٍّ منهما عشرة أمتار.

كان الكثير من الأشخاص يدخلون منها دون توقف.

كانت سيدة الطائفة قد زارته سابقًا، وأعطته يشمًا وشارة.

اليشم رمز لتنفيذ أمر واحد يطلبه من شيوخ الطائفة .

أما الشارة، فهي للدخول إلى اختبار الطائفة.

دخل من البوابة، ليجد سلمًا عظيمًا يخترق السماء.

أخبرته أيضًا بمحتويات الاختبار، وكانت كالتالي:

السلم السماوي – الجبل المقدس – الخطوات الخالدة.

أمامه كان السلم السماوي.

كلما صعد أكثر، ازداد الضغط.

تقدّم نحوه. سلم الشارة لشخص بجانب السلم

اشار له بأتجاه السلم.

سلم بدرجات عريضة، يصل عرض الدرجة الواحدة إلى مترين، ويغطي السلم بأكمله عرض يقارب عشرين مترًا.

كان لونه أبيض، ويبعث ضغطًا واضحًا.

من الدرجة الأولى، أدرك أنه اختباره صعب.

ما إن خطا عليها حتى نزل عليه ضغط غير مرئي.

كان من المفترض أن يصبح تلميذًا مباشرًا لسيدة الطائفة، لكنه اختار خوض الاختبار ليثبت نفسه.

تقدّم بين الدرجات بسرعة واضحة، وتخطّى جميع من حوله.

عند الدرجة الخامسة والسبعين، ازداد الضغط بشكل هائل، واضطر لاستخدام قوته الروحية لصدّه.

وصل إلى الدرجة التاسعة والثمانين.

ثم خطا إلى درجة رقم تسعين ،

فهبط عليه ضغط مدمر يهز كيانه.

ومع ذلك، استمر.

وصل إلى الدرجة التاسعة والتسعين…

ثم خطا إلى المئة.

أصبح الضغط مرئيًا تمامًا.

داس عليها، فتقيأ قليلًا من الدم.

تجاوز الدرجة المئة، ووصل إلى الجبل المقدس.

جبل يبلغ ارتفاعه مئة متر، أبيض كالثلج.

إن تجاوزه، سيدخل الطائفة الخارجية،

وإن فشل، سيُطرَد.

ابتسم، ونزل من المنصة الواقعة في نهاية السلم.

وصل إلى أمام الجبل.

اختبار السلم كان اختبار قوة الجسد والروح،

أما اختبار الجبل، فهو اختبار ثبات العقل والقلب.

خطا وصعد إليه.

كان عبارة عن ثلج أبيض ممتد على مدّ البصر.

للحظة، ظهرت أمامه فتيات مثيرات،

لكن دون فائدة… تجاوزهن بسهولة.

بعدها، ظهر مشهد والديه وهما يرميانه.

تجاوزه أيضًا، لكنه انزعج من ذلك.

كاد أن يصل إلى القمة، لكنه توقف فجأة على صراخ طفلة خلفه.

استدار،

فإذا برواسي تهرع نحوه وهي تصرخ:

«أنقذني…»

تجمد المشهد في عقله،

لكن بفضل قوته العقلية الكبيرة، أدرك أن سائل البلوسيفر السماوي الذي طلب من النظام صنعه لم يكتمل بعد،

وأن رواسي لا تزال غير قادرة على الكلام.

التفت وكاد أن يكمل طريقه…

لكن صوتًا جاءه من الخلف:

«هل تريد حقًا أن تصبح زوجي؟»

استدار،

فإذا بـ لين يوي تقف خلفه.

نظر إلى جانبها، فوجد أن رواسي قد اختفت،

ما يعني أن ما رآه كان وهمًا.

نظر إلى لين يوي وقال بهدوء:

«عذرًا… لكن لا أريد ذلك.»

تقدّم للأمام، وتركها تنظر إليه.

وصل إلى قمة الجبل.

بمجرد أن لامست قدمه القمة، تبدّل المشهد أمامه،

وظهر في ساحة مضيئة تطل عليها شمس مشرقة.

كان هناك عشرة أشخاص،

ويقف أمامهم ثلاثة شيوخ بملامح هادئة وقوة واضحة…

شيوخ الطائفة الخارجية.

تكوّنت المجموعة من ثلاث فتيات وسبعة شبّان.

تجاهلهم جميعًا، واتجه نحو سلم قريب يبدو عاديًا تمامًا.

نظرت إليه المجموعة بعيون غريبة.

كما رمقه الشيوخ بنظرات متفحصة.

تقدّم أحد الشيوخ وظهر أمامه، قائلًا:

«أيها الشاب، هذا الطريق ليس آمنًا.»

لم يرد يونغ سو،

بل انحنى قليلًا، وأخرج يشم سيدة الطائفة.

يشم أخضر، منقوش عليه حرف غريب.

سلمه للشيخ.

أمسكه الشيخ وتفحّصه،

وحين عرف أصله، سأله بجدية:

«هل أنت يونغ سو؟»

فهم يونغ سو قصده.

يبدو أن زعيمة الطائفة قد أعلمتهم بقدومه.

أجاب:

«نعم.»

ما إن نطق بها،

نظر إليه الشيخ قليلًا، ثم رمى إليه اليشم قائلًا:

«افعل ما تشاء.»

ثم اختفى وعاد إلى المجموعة.

شعر يونغ سو بالحيرة، لكنه تقدّم نحو الدرجات العشر.

الاختبار الأخير، والمنسيّ تقريبًا…

اختبار الروح والجذور الروحية.

بمجرد صعود هذه الدرجات التي تبدو عادية،

سيتم فحص الجسد كاملًا.

إن أنرت خمس درجات، ستنجح. وتدخل الطائفة الداخلية

سبع درجات: تصبح تلميذًا لأحد معلمي الطائفة الداخلية.

ثماني درجات: تصبح تلميذًا لسيد طائفة متقاعد.

عشر درجات: تصبح تلميذًا لسيد الطائفة الحالية، وتحصل على معاملة سيد الشاب لطائفة القمر.

خطا يونغ سو على الدرجة الأولى.

انتشرت هالة في أنحاء جسده…

لكن لم تُضَأ أي درجة.

تنهد يونغ سو ، ورفع مهارة انعكاس الكون التي تخفي كل شيء عن المدرج..

في أعماق الفضاء بجانبه،

جلست سيدة الطائفة وبجانبها لين يوي، تراقبانه.

نظرت إليه سيدة الطائفة بصدمة.

حتى الدرج الخالد لم يتمكن من كشف قوته إلا بعد أن سمح له.

وما إن رأت مستواه—سيد الروح السماوية—ازدادت صدمتها،

إذ بدا عاديًا تمامًا.

لكن ما أثار رعبها حقًا…

هو جذوره.

رفعت يدها المرتجفة بعد التدقيق:

«إنه يملك تسعة مسارات… بدل الثمانية.»

جذور خالدة.

حتى لين يوي نظرت إليه بنظرة معبّرة.

فهي كانت قد فحصته سابقًا، وكان يملك بنية قريبة من جسد القديس العظيم،

لكن الآن… جذور خالدة؟

عند يونغ سو،

انتشرت هالة تفحص كل خلية في جسده.

بعد لحظات، خرجت الهالة، وظهر التقييم.

أُضيئت الدرجة الأولى،

ثم تجاوزت الخامسة فورًا.

وصلت إلى السابعة،

ثم اخترقت العاشرة مباشرة.

ارتجفت أيدي الشيوخ الثلاثة، وكادوا يعلنون النتيجة،

لكن فجأة ظهرت سيدة الطائفة أمامهم.

اختفت هي ويونغ سو قبل أن ينطق أحدهم بكلمة.

---

في مكانٍ آخر…

تعرّضت رواسي لبعض المضايقات أثناء تجوّلها في أطراف الحديقة.

اعترض طريقها شابّان،

وكانا في عالم سيد الجسد السماوي.

قال أحدهما بسخرية:

«ما هذا الجرذ الصغير الذي يتسلّل إلى طائفتنا؟»

استدارت إليه،

فوجئت به يوجّه ضربة نحوها.

ارتعبت وتراجعت للخلف،

لكن قبل أن تلمسها الضربة…

خرجت تلك الكرة البيضاء،

وصدّت هجوم الشاب.

وقفت رواسي أمامهما، ترتجف.

عند يونغ سو…

شعر فجأة بتحطّم البلورة.

ارتجف جسده،

وانفجرت منه هالة مدمّرة مزّقت الفضاء من حوله.

اختفى تاركًا سيدة الطائفة في حيرة.

ظهر في مكانٍ آخر.

وصل أمام رواسي مباشرة.

نظر إلى الشابين اللذين كانا على وشك إيذائها.

ثم التفت إلى رواسي،

حملها بين ذراعيه،

واختفى من المكان دون أن ينطق بحرف.

لم يكد الشابّان ينطقان،

حتى تقيّآ كفًّا من الدم.

وتحوّلا إلى أشلاء متناثرة.

كان المشهد أشبه بمرآةٍ تحطّمت،

تقسّمت أجسادهما بالطريقة ذاتها.

ظهرت سيدة الطائفة أمام المكان.

لم يأبه لها يونغ سو،

بل نظر إلى رواسي.

كانت خائفة مما حدث،

لكن بمجرد قدومه، شعرت ببعض الأمان.

لفّت رأسها بين ذراعيه،

وكأنه ملاذها الأخير.

توقّف.

نطقت سيدة الطائفة:

لم يلتفت إليها،

بل صنع حاجزًا يمنع رواسي من سماع ما سيقوله.

ثم التفت إليها وقال بغضب:

«تركتُها تحت رعايتك…

والآن أجدها في هذا الموقف؟»

سكت قليلًا،

ثم قال بنبرة أهدأ:

«أعلم أن القتل ممنوع داخل طائفة القمر…

لكن لو كنت أملك القوة ،

لكنّتُ قتلتك قبلهم.»

اختفى بعدها،

وكأنه لم يكن موجودًا من الأساس.

بمجرد اختفائه،

ظهرت لين يوي أمام سيدة الطائفة وقالت ببرود:

«لا تستهيني بكلامه…

لو امتلك القوة، لفعل أشياء لا تخطر على بالك.»

توترت سيدة الطائفة وقالت:

«سيدتي… إنه متسرّع جدًا.

وقد قتل تلميذين دون أن يعرف حقيقة ما حدث.

يجب معاقبته، وإلا سيقتل غيرهم.»

سكتت قليلًا،

ثم أكملت:

«لا يمكن ترك الأمر هكذا.»

لكن قبل أن تُكمل…

انفجرت هالة مدمّرة من جسد لين يوي، وقالت بصوتٍ بارد:

«إن أخطأ، أنا من سأعاقبه.

ولا يحق لأي شخصٍ غيري أن يمسّه.»

ثم اختفت من المكان.

بقيت زعيمة الطائفة واقفة تفكّر.

تلك الطفلة كانت في عالم الروح الناشئة،

ولم تكن لتتأذّى من تلك الضربة أصلًا.

كما أنه أنقذها…

فهل كان يجب قتلهم؟

تنهدت بعجز.

كانت تعلم أن مكانة يونغ سو لدى المؤسسة ليست بسيطة.

فهية تسأل عنه في كل تحرّكاته،

أين يذهب… وأين يعود.

وحتى لو قتل تلميذين،

فلن يُحاسَب.

بل حتى لو قتل نصف الطائفة…

فلن تتحدث معه .

لقد اتى الفصل السابق بعشر تعليقات ونشرت هاذا الفصل لأنكم وفيتم بطلبي.. وشكراً..

---

2025/12/26 · 93 مشاهدة · 1234 كلمة
ŻẸŘỖỖ
نادي الروايات - 2026