الفصل بطول :،1200كلمة..

العنوان.. لقاء لين يوي بعد كل هاذا..

لم اوفي بوعودي السابقة بنشر اكثر من فصل..

لكن ليس اني سحبت على الرواية.. بل لأني اعاني من مرض في الصدر وليس لي وقت للكتابة. لكني احاول تنفيذ طلباتكم..

وأرجو ان تضيفو رأيكم.

لنبدء على بركة الله ♥.

ارتجّت السماء وهي تترقّب موعد خروجه من أعماقها...

ارتجفت الأرض وهي تتخيّل ركوبه عليها...

رياحٌ تتسابق للخروج من المكان...

وشمسٌ تحاول الهروب، والغروب من هذا العالم.

فجأةً ارتجّت السماء، وتشكّلت الغيوم كاشفةً عن ثقوبٍ سوداء... سواد الليل.

فراغٌ يتلوّى من الهيبة، وسماءٌ فسحت المجال لخروج شيءٍ واحد.

من أعماق تلك الثقوب....

خرج يونغ سو.

لا، بل الخالد يونغ سو...

ارتجف الفراغ وهو يمشي عليه.

خرج بهيئته الجديدة...

شعرٌ طويلٌ أسود...

وعيونٌ ذهبية كأقمارٍ من ذهب.

وجهٌ محدّد، وأنفٌ مدبّب...

وعينان لا تخلوان من هدوءٍ مرعب ولا مبالاةٍ مفرطة.

صدرٌ مفتول بعضلاتٍ واضحة...

وبشرةٌ بيضاء صلبة من شدّة القتل المستمر.

جاءه صوت النظام، لكن هذه المرّة بنبرةٍ مختلفة:

سيدي... لقد أنهيت اختبارك، وحصلت على ترقية النظام إلى المستوى الثاني.

وأُضيفت ميزة محاكاة المستقبل. يمكن للسيد الحصول على نظرةٍ للمستقبل مقابل مليون عامٍ من عمره، وسيحصل على مكافأةٍ ثانية، وهي عمرٌ عشوائي سيئتي ألف مع كل محاكاة.

تكلّم يونغ سو بصوتٍ هادئٍ جدًا:

حالتي...

حاضرٌ سيدي.

الحالة:

الاسم: يونغ سو.

العمر: 28 من أصل [10مليون ].

القوة: سيّد سماوي عظيم . بخمس نجوم.

الجذور الروحية: لا يوجد، لأن جسد السيد أصبح متكاملاً.

المهارات: اندماج طريق السيف الخاص بالسيد، وأصبح:

سيف هوانغو.

...

ما إن ظهرت حتى تكلّم:

ابدأ المحاكاة.

جاءه صوت النظام:

تم خصم مليون عام، وبدأت المحاكاة...

تغيّرت الأشكال أمامه، وانكشف برجٌ عظيم يخترق السماء.

في وسطه جلست امرأة، لا بل جنّية، حتى إنّ الجنيّات ينحنين أمامها...

ثم عاد المشهد إلى طبيعته.

وجاءه صوت النظام:

انتهت المحاكاة، وحصل السيد على 500 ألف عام من العمر.

ثم اخترق صوت النظام صوتٌ أكثر برودة:

~ من هذه؟ ~

أجاب:

شخصٌ مرتبط بمصير السيد.

استوعب ذالك. واخرج كلمة واحدة..

~ ممل ~

رفع نظره إلى تلك الثقوب من حوله...

للحظةٍ، بدا وكأن هذا المكان هو ملاذ الأمان.

لم يبقَ صوتٌ واحد...

اختفى كلّ شيء.

...

~ أين أنا؟ ~

سأل، لأنه شعر أنّه ليس في عالمه.

أجاب النظام:

السيد في عالم ألفا.

وهو عالمٌ أدنى من عالم السيد الأصلي، لكنه يحمل وزنًا كبيرًا في قانون الاقتصاد الكوني، لأنه يصدّر أحجار النجوم بكمياتٍ كبيرة، ويمتلك كائنين سماويّين.

عند سماع كلمة "كائن سماوي" سأل وهو معلّق في السماء:

~ في أي رتبةٍ أنا؟ ~

أجاب:

أنت في مستوى سيّد سماوي.

فكّر يونغ سو في عوالم الزراعة:

بعد الخالد الذهبي... يأتي الخالد العالمي... الخالد الكوني... خالد هون يوان... خالد هون يون... الخالد السماوي... ثم السيّد السماوي.

في عشر سنواتٍ تقريبًا، تخطّى سبعة عوالم، وهذه سرعةٌ فلكية.

...

فجأةً حدث شيءٌ غريب...

التفّ الفراغ أمامه كاشفًا عن شيءٍ طالما تردّد بشأنه...

لين يوي، بهيئتها البيضاء الخالدة...

لكن ملامح القلق كانت ظاهرةً عليها.

سرح قليلًا في ملامحها...

وخمن أنها غاضبة.

على عكس توقعاته، ظهرت أمامه بملامحٍ غريبة.

رغم قرب جسدها منه، إلا أنه ظلّ هادئًا جدًا.

~ أين كنت؟ ~

وبهدوءٍ أغرب من الغريب، نطق:

كنتُ في مكانٍ خاص.

رغم أنّه أصبح سيّدًا سماويًا، إلا أنّه ما زال غير قوي بما فيه الكفاية أمامها، بل إنّ عائلتها تعتبره صفرًا من صفير الرياح، إزعاجًا بسيطًا ووقته قصير.

ما لم يُجبرها على أن تكون زوجته بقوته، فلن ينكسر أمامها.

نظرت إلى ملامحه الهادئة، وسكتت قليلًا...

انتظرت... لكن نظراتٍ مختلطة بين الحزن والفرح كانت تتلاعب بملامحها الجميلة.

حتى لو أُلزمت بكونها شخصيةً عظيمة، وأُلزمت بحمل مسؤوليةٍ كبيرة، فلماذا يبدو غريبًا إلى هذه الدرجة؟

تزداد مسؤوليتها وثقلها أمام ملامحه الباردة.

في آخر لقاءٍ بينهما كان بنفس البرود...

لكن هذه النظرات بدت موجّهةً لشخصٍ غريب، لا لشخصٍ سلّمته نفسها.

...

~ عذرًا، لقد أزعجت المؤسسة بغيابي... ~

تكلّم يونغ سو بهدوء.

لكنها لم تعد تحتمل...

استدارت ونظرت إليه بعيونٍ غاضبة وقالت:

~ إن لم ترد أن تبقى بجانبي فلا يهمني، لكن لماذا تتصرّف وكأنك مجبورٌ على كلّ شيء؟ ~

أمسكت فمها عن قول المزيد...

أما هو فاستمع بهدوء...

ثم تنفّس وقال:

عذرًا، لكن غيابي لا علاقة له بك.

قالها ببرودٍ غريب.

نظرت إليه بعيونٍ أكثر حدّة...

وأخرجت كلماتٍ سامّة وهي تتكلّم:

~ تكذب... هل تعتقد أنك ستغيب عن ناظري؟ حتى لو ذهب جسدك إلى أعماق الجحيم، سيظل قلبك تحت تصرّفي! ~

كان يعلم ذلك بالفعل...

بعد وصوله إلى مستوى السيّد السماوي، بدأ يشعر بمشاعر الآخرين تجاهه.

حتى إنه شعر بمشاعر كائن الروح البدائية.

لين يوي أقوى منه بكثير، ورؤية المشاعر وحدها قليلةٌ عليها.

استدار ونظر إلى السماء الواسعة وقال:

~ كان من المفترض أن يكون ردّي هو: إني لا أستحقك. ~

ارتجفت السماء من كلماته، واهتزّت الأرض من نطقه.

ودخلت لين يوي في دوّامةٍ من العواصف بسبب إجابته.

~ لقد وصلتُ إلى حدودي. ~

أكملت وهي تستدير للجهة الأخرى:

أنت موهوبٌ جدًا، حتى في عائلتي ليس هناك الكثير ممّن يشبهونك، لكنهم ليسوا جبناء مثلك...

وتلاشت من أمامه، تاركةً غبارًا ورديًا يتطاير مع نسمات الرياح.

رفع نظره نحو السماء العالية، ولمعت في عينيه شرارة أملٍ بعيدة، ستكون بينهما في المستقبل، قريبًا كان أو بعيدًا... هذا ما ستقرّره قوته.

~ لقد ظهر شخصٌ آخر مرتبط بمصيري، آمل أن يُعجّل بهذا المستقبل. ~

وتلاشى من تلك الأجواء الحزينة...

في مكانٍ آخر... ظهرت لين يوي بين مرتفعات الغيوم الراقية.

انصبت الغيوم تحتها كأمواج بحرٍ أبيض...

لوّث بياضه قطراتُ دمٍ سالت من فمها الحسّاس.

نظرت بعيونٍ فارغة...

~ لا أصدّق أن حالتي العقلية اهتزّت بسببه... ~

عند يونغ سو... وجد نفسه فجأةً في حانة.

حانةٌ شبه فارغة، لا يوجد فيها سوى رجلٍ سمين يبدو ثملًا، وشخصٍ مقنّعٍ ببدلةٍ سوداء تغطّي كل ملامحه.

جلس يونغ سو على طاولةٍ قريبة.

تقدّمت عاملة الحانة...

رقيقة كبذرة عباد الشمس، وعطرة كزهرة اللوتس.

حملت إبريقًا وذهبت إلى ذلك السمين لتصبّ له النبيذ...

وما إن صبّت حتى انسكب بعضه.

فجأةً صفعها من الخلف...

ارتعد جسدها وتراجعت بخوف.

وضعت الإبريق بين يديها، ونظرت إلى الأرض قائلة:

سيدي، أنا آسفة، لم أقصد...

لكنه لم يسمع، بل قال ونظراته تجوب جسدها:

لقد سكبتِ نبيذي الغالي... حتى لو كان حادثًا، فمن سيعوّضني؟

ثم سكت قليلًا وأكمل بخبث:

إلا إذا ذهبتِ معي لتوصليني إلى منزلي، كما ترين، أنا في حالة سُكر ولست في وعيي.

فهمت قصده...

أسقطت الإبريق وتراجعت أكثر.

اتسعت عيناها... عذريتها أهمّ ما تملك، وإن عبث بها أحد ستصبح منبوذة.

لكن قبل أن تتكلّم، تحرّكت يد الشخص المقنّع...

فسقط أمامها رأس الرجل السمين، يقطر دمًا أحمر.

انتشرت رائحة الدم بسرعة، وازداد رعب الفتاة.

وقبل أن تصرخ، خرج صوتٌ من خلفها:

ما بكِ يا حفيدتي؟ إنه يستحقّ ذلك.

ظهر من العدم رجلٌ عجوز برداءٍ أبيض، وحواجب طويلة، وظهر شبه منحني.

التفتت إليه واختبأت خلفه قائلة:

جدي... إنه... كان يريد...

قاطعها قائلًا:

شكرًا أيها الزميل...

وأشار إلى الشخص المقنّع.

لم يتحرّك المقنّع، بل لوّح بيده، فاختفت الجثة.

لم يتعب نفسه بحرقها، بل رماها في فضاءٍ شاسع تختلط فيه الماضي والمستقبل.

راقب يونغ سو كلّ ذلك من الجانب...

ثم التفت إلى الرجل العجوز:

~ ثلاثةُ أسيادٍ سماويّين... لن تتحمّل هذه الحانة. ~

حان وقت عودتي.

اختفى من مكانه، ذاهبًا إلى المجهول...

الزمان والمكان والفضاء، وكلّ شيءٍ، فسح له الطريق.

لم يطل الأمر حتى تمزّق الفضاء أمامه، كاشفًا عن ذلك العجوز والمقنّع بجانبه.

أوقف حركته وابتسم ابتسامةً خفيفة...

تكلّم الرجل العجوز:

يا صديقي، لما هذه العجلة؟

لم يردّ، بل نظر إلى المقنّع بعيونٍ غريبة:

~ أنت سيّدٌ سماوي... لماذا تُخفي نفسك؟ ~

لم يجب المقنّع...

لكن فجأة...

وبفكرةٍ من يونغ سو، تشقّق القناع وتحطّم، كاشفًا عن امرأةٍ جميلةٍ جدًا.

شعرٌ أحمر، وعيونٌ حمراء نارية...

شفاهٌ كرزية ناضجة...

وبشرةٌ يشمية خالدة.

لم تكن أقلّ جمالًا من لين يوي، بل كانت مساويةً لها، لكن لين يوي أقوى بكثير.

ولغرابة الأمر، لم تُبدِ أي ردة فعل...

بل نظرت إليه ببرودٍ يشبه برود عينيه...

...رأيكم

2025/12/30 · 75 مشاهدة · 1227 كلمة
ŻẸŘỖỖ
نادي الروايات - 2026