الفصل بطول 1250 كلمة.

مرحبا اخوتي..

لقد انشأت قناة على واتساب بأسم. مشاكل حياة وهاذا هوة الرابط الخاص بها. أن اراد شخص معرفة تفاصيل الرواية الدقيقة فل يدخل هناك.. ↓

https://whatsapp.com/channel/0029Vb7Is0P1NCrdFMi6ME0O£

أن جاء بعشر تعليقات سينزل فصلين غداً

لنبدء على بركة الله ♥..

.

..

..

..

..

.

مرَّ شهرٌ على ذلك الحادث…

تغيّر حال يونغ سو تغيّرًا جذريًا جدًا.

مهما حاول نسيان ما حدث، لم يتمكّن من ذلك… حتى إنه ظلّ يسمع صوت العجوز المتعذّب طوال هذه الفترة، إلى أن تبخّرت روحه وجسده، ولن يتجسّد أو يتمكّن أي كائن من إعادته للحياة.

لكن رغم كل هذا، بقي حزينًا جدًا. كما أنه، وبأمرٍ منه، أفصح عن والد رواسي وأعاده إلى عالمه…

لكن الحزن كان ثقيلًا جدًا، أثقل من جبلٍ يتسكّع على ظهر بشر…

ـــــــ

في ليلةٍ ممطرة، وكأنها تحزن لحزنه…

جلس يونغ سو، بحالته البائسة، على طرف جبلٍ من جبال الطائفة. أمسك بجرّةٍ خضراء…

إنه نبيذٌ قويّ جدًا…

لكنه لم يشفِ شيئًا من جروحه، وكان دواؤه الوحيد هو نسيان ذلك المنظر، لكنه لم يفعل… لأنه أراد إعادتها، لا نسيانها…

بشعرٍ أسود يتموّج بالحزن، وعيونٍ باهتة، وملامح متعكّرة… ورداءٍ خفيفٍ يغطي جسده…

جلس يونغ سو تحت الأمطار الخفيفة يشرب بهدوء. أصوات تساقط المطر على الجرف كانت جميلة وهادئة جدًا…

أراد بشدّة أن يفهم سبب ما يحصل له… من عائلته، إلى لين يوي، والآن رواسي…

عاد إلى مرحلة عائلته… تسارعت أفكاره في أفعالهم… وتحرّكت شفتيه بهدوء:

«الحساب يجب أن يكون دقيقًا».

اختفى من مكانه…

وبمساعدة النظام، انطلق نحو عائلته للعقاب.

عند لين يوي…

ركعت سيدة الطائفة بخوفٍ واضح…

«كيف غابت عن نظرك؟»

لم تتمكّن سيدة الطائفة من نطق كلمة، واكتفت بكلماتٍ متلعثمة:

«أ… أنا كنت ذاهبة ل…»

لكن قبل أن تكمل كلامها…

بوم!

ارتطمت بالجدار خلفها، ونزفت الدماء بقسوة… لكنها سمعت كلماتٍ أقسى من الألم…

«حاولي أن تتلاشي عن أنظاره، وإلا سيقتلك».

واختفت من المكان، تاركةً سيدة الطائفة حائرةً تنزف… فهي متضرّرة أيضًا، لقد خسرت تلميذتها الثانية، وهذا مؤسف ومحزن لها…

لكن لا فائدة… الأقوياء لا يهتمّون بمشاعر غيرهم…

«لكن… من تقصد أن أتغاضى عن أنظاره؟»

عند يونغ سو…

وبعد يومٍ من السفر… ظهر فوق طائفة تاي شوان…

وتحديدًا في وادي الأعشاب، الذي عاش فيه سابقًا…

مشى بين الأعشاب الناضجة…

انحنى، وأمسك بعشبة، وقطفها…

جاءه صوت النظام: «لقد قطف السيد عشبًا من الصف الأول، وحصل على خمس سنوات».

«عد كما كنت…»

صمت النظام قليلًا، ثم عاد صوته مألوفًا:

«لقد قطف المضيف عشبًا من الصف الأول، وحصل على خمس سنوات».

عندها استذكر يونغ سو تلك الأيام الهادئة…

اختفى من مكانه، وعاد إلى منزله القديم…

تحديدًا في الطابق الأول…

دخل غرفته القديمة التي زرع فيها الأعشاب، فوجدها ذابلة في مكانها…

لمس أوراقها اليابسة، وتذكّر اعتناءه بها…

ثم نظر إلى مكانٍ معيّن…

كان المكان الذي التقى فيه بلين يوي للمرة الثانية…

ولدهشته، ظهرت أمامه في المكان نفسه…

من يقول إن الحياة عبارة عن دائرة كان صادقًا حقًا…

من هذا المكان انطلقا خادمًا وسيدة، وعادا غريبًا وغريبة…

نظرت إليه، وإلى المكان، وإلى هذا الجو… تقدّمت، ووضعت يديها على أعشابه، فعادت خضراء جميلة…

ثم نظرت إليه وقالت:

«أنت المتغيّر الوحيد عن ذلك اليوم».

تفحّص كلامها، وتفحّص نفسه، فوجده صحيحًا تمامًا…

سكت قليلًا، ثم نطق:

«صحيح… لكن هذا ليس المهم، المهم هو لماذا تغيّرت».

عندما كان طفلًا، والآن أصبح سيدًا سماويًا، ما الفرق؟

خسر أصدقاءه وهو طفل، وخسر الأعزّ منهم وهو سيد سماوي…

عندما يفكّر في هذا، يجد أن كلما أصبحت أقوى تخسر أكثر، وكلما كنت أضعف تخسر أيضًا…

وهذا يوضّح شيئًا واحدًا: أنك ستخسر، حتى لو نظرت في ثلاثة وعشرين طريقًا، سيؤدّي جميعهم إلى المكان نفسه…

لكن عندما تحصل على القوة، ستتخطّى بعض المشاكل…

وهذا هو الفارق الوحيد…

أمسك لسانه بعد معرفته بهذه الحقيقة…

«أنت سيّئ حقًا».

تكلّمت بعيونٍ واضحة، وكأنها تعرف سبب مجيئه إلى هنا…

نظر إليها، وسكت قليلًا، ثم أجاب:

«لم تعد دمائي ترتبط بأي شخص… ما يربط الأقوياء بالضعفاء هو المشاعر، وأنا لا أملكها».

استمعت لكلماته، وظهرت أمامه فجأة…

بمسافةٍ تتصادم فيها الأنفاس…

دقّقت النظر في عينيه الحزينتين، ونطقت:

«ما فائدة قتلهم؟»

نظر إليها، وإلى قربها منه، وقال:

«لقد أخطأوا وهم على قيد الحياة، ولا يزالون… أما هي، فلم تخطئ، وماتت قبلهم».

ثم سكت قليلًا، واقترب منها أكثر وقال:

«لماذا المؤسسة العظيمة مشغولة بعائلتي؟»

هبّت نسمة هدوء بينهما… فتراجعت قائلة:

«ألم تقل إنك لا تريد رؤيتي؟ وأنك لا تستحقّني؟»

سمع كلماتها، وفكّر بها…

كان حزينًا جدًا لفقدان رواسي، وجاء لتطبيق العدالة، وقتل المخطئين الذين يستحقّون الموت…

لأنه شعر أن موت بريء، وحرية مجرم، جريمة… وهي جريمة فعلًا.

لكن غضبه من لين يوي، لأنها لم تحمِ رواسي في غيابه…

لكن الحق يُقال: نصف الخطأ عليه، والبقية تتقاسمها رواسي لضعفها، ولين يوي لإهمالها…

منذ البداية، كان يجب أن يحميها بصدق…

لكن فات الأوان… ولوم لين يوي بدل نفسه كان ملاذه الأخير…

فكّر في كلماته تجاهها، سواء السابقة أم الحاضرة…

عندها أدرك أنه يتمادى تجاهها…

ذهب دون إخبارها، وعاد دون إخبارها، كل ما يفعله هو تجاهلها…

من جانبه، كان يريد أن يصبح أقوى ليستحقّها، أما من جانبها، فكانت ترى أنه يتجاهلها، ويحاول إبعادها عنه، وبدأت تشعر أنه لا يريد البقاء بجانبها…

كما أدرك أن كلامها كان صادقًا عندما قالت: «إن لم ترد البقاء بجانبي، لا يهمّني ذلك، تبدو كأنك مجبر على كل شيء».

أثناء تفكيره، ظلّت تنتظر ردّه…

أما هو، وبعد إدراك مدى تماديه تجاهها، قال:

«أنتِ محقّة حقًا… ألقيت اللوم كاملًا عليك، وتجاهلت مسؤوليتي… لم أكن أقصد حقًا قول ذلك».

التفتت إليه بعيونٍ غاضبة وقالت:

«هل تعتقد أنني شخص لديه الوقت للانزعاج بتغيّراتك المجنونة؟»

ثم ظهرت أمامه بمسافةٍ قريبة جدًا وقالت:

«أنا أريد حقًا…»

قبل أن تكمل كلماتها، تفاجأت بشيءٍ لم تتوقّعه…

انقضّ يونغ سو على شفتيها، وقبّلها بقوة…

ارتجّ جسدها من الصدمة، وشدّت قبضتي يديها…

لكنها لم تفعل شيئًا، واكتفت بدفعه إلى الخلف…

رمقته بنظرةٍ مشمئزّة وغير مصدّقة:

«أ… أنت…»

لكن عيون يونغ سو تكلّمت قبل فمه…

ثم قال:

«أعلم أنك متردّدة بشأني، لكنني لا أضمن أن أبقى حيًا ليوم الغد، وربما أنتِ كذلك… ولهذا أريد بدء أو قطع كل شيء من المكان الذي بدأ منه…

هل تقبلين أن أكون شريكك؟»

سمعت كلماته بعيونٍ فارغة، وأجابت وهي تستدير:

«أنت لا تستحقّ ذلك».

سمع كلماتها ونطق:

«أعلم ذلك… لكنني أريدكِ لي… أريد أن أمحو التردّد الذي بيننا… أنتِ من أعطاني الأمل منذ البداية، وأريد التشبّث به…»

استمعت لكلماته بهدوء، وحلّلتها…

ثم استدارت إليه قائلة:

«لو أنك وصلت لقوتك بعلمي، أو بمعرفتي، أو حتى لو قلت لي بعضًا من أسرارك، لكنّت صدّقت كلامك وقبلت به…

لكنّك مليء بالأسرار، ولم تثبت لي صدقك».

كانت محقّة… فهو يختفي بقوة، ويظهر بقوةٍ أكبر، وهذا مخالف لقوانين المواهب والعباقرة…

دقّق في كلامها وقال:

«أنتِ محقّة، لكنني أملك أسرارًا، ليس لأنني لا أريد البوح بها، بل لأنني مجبور».

كلامه كان صحيحًا… فمن سيصدّق أنه يملك نظام جوهر الحياة؟

نظر إليها نظرةً مدقّقة، وعرف أنها متردّدة…

اقترب منها مجددًا، وثبّتت عينيها عليه…

لفّ يديه حول خصرها، واحتضنها قائلًا:

«هي حياة عابرة، قد تدوم وقد لا تدوم، وأنا أريد إكمالها معك».

هذه المرة، لم تبعده، بل بقيت ثابتة دون فعل شيء…

أراد معرفة جوابها النهائي، فأمسك خصرها جيدًا، ورفع رأسه، ونظر في عينيها الجميلتين وقال:

«هل ما زلتِ متردّدة؟»

حرّكت عينيها إليه، وتفحّصت ملامحه…

وأخيرًا، وبعد طول انتظار…

رفعت يديها، وبادلته العناق، ووضعت رأسها على صدره قائلة:

«سأكون شريكتك، لكن إن لم تثبت جدارتك… ستموت».

شعر يونغ سو بشيءٍ غريب يسري في أعماق قلبه…

شعورٌ يحاول حمل الحزن بداخله، لكنه ثقيل جدًا… يصعب حمله، لكن حالته تحسّنت قليلًا…

احتضنها بقوة، لكنها فجأة اختفت من بين ذراعيه، وظهرت عند الباب…

«طيرٌ سريع لا يمكن إمساكه…»

«ابحث عن مرادك قبل إصدار قرارك».

واختفت بعد هذه الكلمات…

تاركةً شخصًا يتقلّب بين الحزن والفرح…

ابتسم يونغ سو، واختفى من المكان، ليظهر فوق مدينة لي…

مدينة عائلته…

وتحديدًا، في منزلٍ خشبيٍّ قديم…

جلست طفلةٌ حسّاسة، ترتدي رداءً ورديًا جميلًا…

وأمامها جلس شخصان في منتصف العمر…

رجلٌ شرس، وامرأةٌ جميلة…

والده ووالدته…

أما الطفلة، فلم يعرفها…

لكنه، وبقوّته، عرف أنها ابنتهما… وأخته…

جلسوا بهدوء، كعائلةٍ سعيدة…

«أبي، أبي، انظر… إنها سمكة جميلة!»

«نعم يا صغيرتي، إنها جميلة حقًا».

من هذا المنظر، تجذّرت بذرة الشيطان في داخله أكثر…

«إنها لا تملك جذورًا روحية… إذًا لماذا يعاملونها هكذا؟»

يتبع....

2026/01/03 · 61 مشاهدة · 1279 كلمة
ŻẸŘỖỖ
نادي الروايات - 2026