. الفصل مليون وخمسمئة عام.. انا ملك سيف القدر الزمكاني
---
: الفصل بطول 1350.كلمة
ان جاء هاذا الفصل بخمس تعليقات سينزل فصل اخر اليوم
لنبدء على بركة الله ♥
في غابة البرقوق الجميلة،
كانت أشجارها تتمايل بفعل الرياح الخفيفة،
وأوراقها تتساقط بشكل عشوائي على أرضٍ مبللة، تفوح منها رائحة التراب الرطب.
السماء كانت تهدد بأمطار قادمة، والغيوم السوداء تتشابك وتتحرك من مكان لآخر.
مشى تحت هذه السماء يونغ سو، وبجانبه الشيطانة.
لم يفهم كيف ظهروا هنا فجأة، لكنه تجاهل الأمر.
ففي نهاية المطاف، الشخص الذي أمامه هو مؤسس لطائفة خالدة.
كانت الأجواء جميلة، فقرر الاستمتاع بها بدل التفكير بأشياء تافهة.
واصلوا طريقهم نحو أعماق الغابة،
وكانت الأعشاب في طريقه تصل إلى الصف السادس، بل وأعلى حتى.
كان حماسه واضحًا جدًا، فهدأ من جنونه وسأل النظام:
ــ أين نحن؟
أجابه النظام:
ــ أنت في طائفة القمر، وتحديدًا في منطقة محرّمة تخص المؤسسة.
نظر يونغ سو إلى أشجار البرقوق المحيطة وإلى هذه الأجواء،وتنهد في داخله:
"لولا هذه الشيطانة لأصبحتُ خالدًا الآن."
بعد لحظات، ظهر أمامه منزل خشبي.
قد يظن البعض أن الشيطانة، مؤسسة الطائفة الخالدة، تعيش في منزل خشبي عادي.
من مكاني اقول لك أنت مخدوع تماماً..
فالمنزل مصنوع من لحاء شجرة الحياة العظيمة.
ولتوضيح ذلك: متر واحد من لحاء شجرة الحياة يُعتبر كنزًا وطنيًا لطائفة مقدسة، وهي ثاني أعظم قوة في العالم. فما بالك بمنزل كامل مصنوع منه؟
نظر يونغ سو إلى المنزل، فبدا له عاديًا: مجرد منزل من طابقين، وبجانبه حديقة جميلة، وفي واجهته ينبوع ساخن بطول عشرة أمتار، يتصاعد منه البخار بشكل جميل.
قالت الشيطانة بنبرة تهديدية:
ــ اذهب إلى الطابق الأول، وغير مسموح لك أبدًا أن تخطو إلى الطابق الثاني.
ثم اختفت بعدها.
ابتسم يونغ سو وهو ينظر حوله:
"لم تقل إنني ممنوع من الخروج."
استدار وذهب بسرعة، حتى وصل أمام المنزل، فإذا بعشبة مضيئة أمامه.
ذهب وقطفها.
ــ لقد حصل المضيف على مئة عام من عشبة من الصف الخامس.
صُدم يونغ سو من هذه الثروة، ثم ابتسم وأكمل.
لم يلاحظ وصول المساء إليه، فبدأ يقطف أعشابًا من الصف السابع، وحوالي مئة من الصف الثامن، أما ما دون ذلك فكان لا يُعد.
رفع رأسه ونظر إلى حالته:
- الاسم: [يونغ سو]
- العمر: [18] من أصل [مليون وخمسمئة]
- القوة: [الروح الناشئة] ـ النجمة الأولى +
- الجذور الروحية: جذور زائفة +
- المهارات: [سيف السماء] +
قال بدهشة:
ــ مليون وخمسمئة عام… هذا جنون رسمي!
وهو لم يقطف حتى ربع الوادي بعد.
جلس متقاطع الساقين وقال في نفسه:
ــ النظام، اصرف خمسين ألف عام في طريق السيف.
جاءه صوت النظام:
ــ لقد استهلك المضيف خمسين ألف عام في طريق السيف، وحصل على "سيف خيوط القدر".
فجأة تدفقت القوة إلى عينيه، وتزاحمت الصور في رأسه، وبدأ يفهم أشياء جديدة:
"السيف هو الفكر، والفكر هو الجوهر، والجوهر هو السيف."
فتح عينيه على عالم جديد، خيوط في كل مكان، متشابكة ورقيقة لكنها واضحة.
كانت خيوط الجوهر.
لم يعد بحاجة لاستخدام السيف بعد الآن، فمجرد تفكيره يكفي لقطع أي شيء، ما دام قادرًا على رؤية خيطه.
جرّب ذلك، وبفكرة واحدة قطع أحد الخيوط المتشابكة، فسقطت شجرة خلفه.
ابتسم وأكمل:
ــ النظام، اصرف خمسمئة ألف عام في طريق السيف.
جاءه صوت النظام محذرًا:
ــ المضيف، يرجى الحذر. إن صرف مثل هذا العمر الكبير قد يؤدي إلى تدمير قوتك العقلية.
ثم أضاف:
ــ يمكن للمضيف تطوير قوته العقلية بسبعمئة ألف عام لتكون كافية لهذه القفزة.
ابتسم يونغ سو وقال:
ــ نعم، افعل ذلك.
وما أن بدأ النظام حتى حدث شيء غريب: التف الهواء حوله بشدة، وتدفقت قوة عظيمة إلى جسده، نصفها دخل روحه ونصفها عقله.
بدأت القوة التي دخلت عقله تمدد خلايا الدماغ وتنتج خلايا جديدة، ملايين الخلايا.
أما القوة التي دخلت روحه، فلم يعرف ماذا فعلت، لكنه شعر بتغيير ملحوظ في جوهره.
فتح عينيه بعد فترة، فأصبحت عيناه الذهبية أكثر وضوحًا وصفاء، وبدا هادئًا ذا مزاج عظيم.
قال بهدوء يشبه صوت سيد عظيم:
ــ النظام، اصرف خمسمئة ألف عام في طريق السيف.
نفذ النظام كلامه، وحصل على شيء يسمى "سيف القدر الزمكاني".
انتشرت عبر عينيه خيوط ذهبية هذه المرة، أشد وأقوى من تلك الخيوط البيضاء الضعيفة.
الآن، ما لم يواجه شخصًا في عالم عبور الفراغ فلن يُهزم أبدًا.
لكن لو قابل الشيطانة بهذا التغيير الكبير ستشك فيه، خاصة بعد أن أخبرها أنه يملك جسد القديس العظيم.
وبعد فحصها له قالت:
ــ جسدك مشابه لتركيبة جسد القديس العظيم، لكنه ليس هو. إنه مجرد جسد عادي بتركيبة مميزة.
كما رمقته بنظرة غريبة. وكأنها تعلم حقيقته..
عرف أنها واجهت عباقرة لا يُحصَون ولا يُعدونَ، ولهذا لم تعتبره تهديدًا.
فقال:
ــ النظام، أريد مهارة إخفاء لزراعتي.
أجابه النظام:
ــ يمكن للمضيف شراء مهارة إخفاء عالية المستوى بعمره.
تفاجأ يونغ سو وقال:
ــ ما هي الأشياء التي أستطيع فعلها بعمري؟
أجابه النظام بجملة مختصرة لكنها وصفت الكثير:
ــ يمكنك فعل أي شيء مهما كان، لكن في حدود جسدك.
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال بصوت هادئ لا يخلو من العظمة:
ــ إذن اصرف عمري لشراء مهارة قادرة على إخفاء قوتي أمام الشيطانة.
فعل النظام ذلك وقال:
ــ مؤسسة طائفة القمر كيان مروع في قوته، وتواجدك أمامها يهدد حياتك، خاصة إن اكتشفت أنك تخفي شيئًا عنها. لذلك سيصمم النظام مهارة خاصة بك لن يتمكن أحد من تعلمها غيرك.
وافق يونغ سو، وبدأ تكوين المهارة.
بعد عدة دقائق، كادت الشمس أن تغرب، فجاءه صوت النظام:
ــ لقد تم اقتطاع مئة ألف عام، وحصل المضيف على مهارة "انعكاس الكون".
وصف المهارة:
تعكس قوة المضيف إلى داخله، وتخفيها تماماً وتشكل منها كائنًا مصغرًا منه، وستحسن هذه المهارة جسدك بشكل مستمر.
الآثار الجانبية:
- النوم الزائد
- اللامبالاة الزائدة
- القتل الزائد
وازن يونغ سو بين الجوانب وقبل المهارة.
بدأت أشياء غريبة تحدث داخل جسده: انكمشت أعضاؤه وتشكل مكانها جوهر ذهبي، وبدأت عضلاته تتمدد وتتشكل من جديد. شعر براحة غريبة تسري في أنحاء جسده، ثم شعر بنعاس شديد.
أراد أن يعود قبل أن تبحث عنه الشيطانة، لكن الآن شعر أن الأمر غير مهم. فهي قوية جدًا، وإن أرادت إيجاده يمكنها الظهور أمامه متى شاءت.
رَمى نفسه أرضًا وغط في نوم عميق، غير مهتم بأي شيء.
ومع غروب الشمس نزلت قطرات خفيفة من المطر، ثم أصبحت الأمطار غزيرة.
لكن يونغ سو لم يستيقظ، بل تمدد ونام بهدوء.
بقوته الحالية، الأمطار الباردة لا تؤثر فيه، حتى لو جئت بحمم بركانية فلن تحدث فرقًا.
توالت الأمطار بغزارة حتى شروق الشمس.
ومع شروقها، ظهرت الشيطانة بجانبه، تحمل مظلة سوداء خفيفة تتساقط عليها قطرات المطر فتشكل أصواتًا جميلة.
وقفت تنظر إليه بعينيها الرماديتين،
تلك المرأة التي بدت وكأنها من عالم بلا ألوان.
كانت ترتدي رداءً أبيض جميلًا، وشعرها أبيض ثلجي، وبشرتها بيضاء شاحبة لكنها فاتنة.
عيناها الرماديتان تطلان بصفاء سماوي، حاجباها ورموشها البيضاء لم تُخفيا جمال أنفها الصغير المدبب، أما أجمل ما فيها فكان شفتيها الكرزيتين.
لكن في هذه اللحظة، كانت نظراتها فارغة تمامًا وهي ترمق يونغ سو بنظرة غريبة.
اقتربت منه قليلًا، والمطر يتساقط بغزارة من حولهما، بينما هو ما يزال غارقًا في نوم عميق، غير مبالٍ بما يحدث.
رفعت الشيطانة رأسها نحو السماء، وكأنها تفكر في شيء بعيد، ثم أعادت نظرها إليه.
كان جسده يلمع بخيوط ذهبية خافتة، آثار المهارة الجديدة التي اكتسبها.
تأملت ملامحه الهادئة، وكأنها ترى فيه شيئًا لم تره من قبل.
همست بصوت بارد:
ــ "… هل ستبقى نائمًا حتى وأنا هنا؟"
لكن لم يأتِ أي رد.
ابتسمت ابتسامة غامضة، ثم رمت مظلتها، وتركت المطر يتساقط عليها دون اكتراث.
وقفت بجانبه طويلًا، وكأنها تنتظر شيئًا ما، أو ربما تريد أن تجد سبب لأبقائه حي.
كانت المؤسسة التي لم يقترب منها رجل لمسافة خمسين متر قط.
كل من تخطا هاذا الحد. وجد نفسه في حدود الهاوية امام ارواح اسلافه..
وهاذا الفتى. لم يتخطى ذالك الحد فحسب..
بل دمر حياتها ايظاً.
لكنها مترددة في قتله بحجة بذرة الدان..
كانت قد قرأت ذكرياته سابقاً وعرفت كم كان تعيس..
كم واجه من ذل وحقد وكم مر عليه من مصاعب.
لكن. رغم ذالك لم يحمل حقد او كراهية لأي شخص.
بل حتى بعد ما فعلته به لم يحمل اي ذرة حقد تجاهها..
لنكون ادق. كان يشفق عليها.. لأنها خسرت اهم شيئ في حياتها....
ومعا ذالك يبقى ذنبه كبير جدا. وهية مترددة بشدة بشأنه لهاذا قامت بتعديل ذاكرته ألى ان تُحدد مصيره.:
وفي تلك اللحظة، كان الجو كله يفيض بغموضٍ عظيم:
الغابة المبتلة، المطر الغزير، والشيطانة البيضاء التي تقف بجانب شابٍ نائم، بينما القدر ينسج خيوطه حولهما بصمتٍ لا يُفسَّر.
رأيكم....
مستويات الزراعة
سيد الجسد
سيد الروح
سيد الجوهر
الروح الناشئة
الروح الوليدة
سيد الفراغ
عبور الفراغ
سيد الجسد السماوي
سيد الجسد المقدس
سيد الجسد الخالد
سيد الروح السماوية
سيد الروح المقدسة
سيد الروح الخالدة
كل عالم ينقسم إلى تسع نجوم.
وهو الآن في عالم الروح الناشئة – النجمة الأولى.