الفصل. نسيان الماضي ومقابلة الأمل

---

الفصل بطول 1125 كلمة

لم يأتي الفصل السابق سوى بتعليق واحد.. وهاذا مؤسف. لكني سأنزل. فصلين رغم ذالك لأجل الشخص الذي علق. وشكراً له مقدماً على دعمه..

.

أن اتى هاذا الفصل ب 10 تعليقات. سينزل الفصلين الأخرين وأن لم يأتي سينزل واحد فقط.. وشكراً.

لنبدء على بركة الله ♥

.

.

.

سيد الجسد الخالد هو كائن قوي، يمتد حكم وعيه الإلهي لألف ميل.

كل شيء داخل نطاق الألف ميل يكون تحت أمره… وخاصة يونغ سو، الذي وصل إلى مستوى سيد السيف الزمكاني، القادر على قطع أي شيء يرى خيوطه. بفكرة واحدة..

ظهر جسد يونغ سو في مدينة قريبة خارج طائفة القمر. كان الفضاء مظلمًا وغريبًا، لكن التنقل فيه سهل للغاية.

ظلّت حركة التجار مستمرة، الزوار والزبائن لا يتوقفون أبدًا.

وقف في تقاطع طريق، وأي شخص يراه يقول إنه طفل لا أكثر، لكن بجمال خالد. شعره الطويل الأسود يتطاير عبر كتفيه، وعيونه الذهبية الصافية كأنها لم ترَ حقدًا أو ظلمًا في حياتها. بشرته يشمية، أنفه مدبب، وحدود وجهه واضحة… بدا كجنية صغيرة خرجت من أعماق المحيط.

توقفت أنظاره على ملابسه الممزقة وغير اللائقة، فذهب إلى متجر قريب.

دخل فواجهه رجل عجوز، يبدو عاديًا في أعين الجميع، لكن في عينيه كان محاربًا في عالم الروح الوليدة، النَجم السادس.

كان الرجل ينظف بعض القماش من الغبار، وفجأة شعر بخطر مألوف، فالتفت بسرعة نحو يونغ سو بحذر. لم يكن ذلك الإحساس عبثًا، إذ إن زعيمة الطائفة في الخفاء قد نشرت وجودها إليه.

في أعماق الفضاء جلست زعيمة الطائفة حائرة، لم تستطع معرفة مستوى يونغ سو أبدًا، وكل ما تراه طفل صغير يتجول في الشوارع. حتى الشيطانة نفسها، بعد تنفيذ مهارة انعكاس الكون، لم تعرف مستواه.

دخل يونغ سو المتجر بنظرات باردة جدًا.

قال الرجل: "أهلاً بك يا صديقي، ما هو طلبك؟"

نظر يونغ سو إلى الألبسة المحيطة، وتثبتت نظراته على رداء أسود منقوش بنقش تنين ذهبي على الكتف، بحزام عند الخصر ورقبة طويلة مطبقة فوق بعضها.

قال بهدوء: "أريد هذا."

ابتسم الرجل العجوز

"لكن هذا الرداء كبير عليك."

نظر يونغ سو إلى جسده الجديد وعبس. عندها أسرع الرجل وأحضر رداءً آخر بقياسه، بنفس التصميم لكن بلون أسود مائل إلى الأزرق من أحد الجوانب. أعجبه، لكن كيف سيسدد المال؟

لم يكن يملك مالًا، لكنه يملك شيئًا آخر… سيد الجسد الخالد قادر على تخزين قوته وضغطها في مهارة، وتشكيلها كسلاح.

رفع يديه أمام صدره وجمعهما على شكل دائرة، أرسل قوته الروحية إلى يديه، فتشكلت كرة ذهبية بحجم الكف أمام العجوز.

دفعها إليه وأخذ الرداء قائلاً: "نصيحة… عندما تستخدمها ابتعد بسرعة."

ثم اختفى وكأنه لم يكن. في الفراغ كان يسافر وقد ارتدى الرداء وظهر بشكل جذاب للغاية.

اراد ان يعود لبحث عن عائلته..

في المتجر

، ظهرت سيدة الطائفة أمام العجوز،

ألقت في وجهه كيسًا ذهبيًا وسحبت الكرة الذهبية التي صنعها يونغ سو، ثم اختفت تاركة العجوز مذهولًا.

منذ ولادة هاذا العجوز لم يقابل اشخاص غريبً لهاذه الدرجة

في الفضاء ب

، ظهر أمام يونغ سو فجأة تشقق، وخرجت منه سيدة الطائفة بملامحها الجميلة جدًا، تحمل الكرة في يديها.

توقف يونغ سو ونظر إليها بهدوء، منتظرًا فعلها.

قالت بصوت يقطر هيبة:

"من أنت؟"

أجاب: "لم أدخل الفضاء لفترة طويلة، لا أعلم إن كنت قد اقتحمت منطقة الانسة…"

كان ينتضر رد مقنع على ضهورها المفاجئ. وهية تحمل الشيئ الذي صنعه قبل قليل...

ما أن جائه الرد حتا صدم.

ردت: "أنا هنا بأمر من المؤسسة، طلبت مني حمايتك وتعليمك."

على اثر كلامها.

تشقق الفضاء حولهما، بفعل يونغ سو واخترقه نور العالم الخارجي، فعاد يونغ سو إلى العالم الحقيقي، وعاد غضبه عارمًا.

قال في نفسه: "ماذا تريد تلك الشيطانة؟ أرادت قتلي لكنها أنقذتني… كانت سبب تعاستي، لكنها تريد حمايتي."

ثم هدأ وقال لها:

"أنا حر طليق، لم أعد أدين لسلفك بشيء. عودي إليها وأخبريها…

أن المياه الساخنة تمحي الهموم، والمياه المقدسة تمحي كل شيء."

اختفى قبل أن ترد.

بمجرد خروجه من عندها..

أمر النظام:

"امسح كل ذكرياتي عن تلك الشيطانة أو طائفة القمر."

سكت النظام قليلاً

فأجابه : "تم مسح جميع ذكريات المضيف المتعلقة بمؤسس طائفة القمر."

بعد حذفها تماماً..

فتح عينيه الذهبية على شعور غريب.

شعر بحزن غريب لم يفهم سببه لكنه ضلَ مؤلمًا.

وكأن النظام اراد اسعاده..

فجائه صوت النظام:

"مهمة: إنقاذ صغير تنين على بعد ألف ميل شرقًا. المكافأة: خمسون ألف عام، سلاح عشوائي، مئة ألف حجر مقدس."

تفاجئ يونغ سو من كلمة مهمة.. وسأل عنها النظام...

اجابه..

المهمات..

تتعلق بأشخاص او اشياء ترتبط بمصير المظيف عندما يقترب منهم سيحاول النظام ربطه بهم بمهمة..

فهم الأمر وتسائل. من هوة الذي مرتبط بمصيره..

لهاذا نشر وعيه الإلهي شرقًا، واجه وحوشًا وأشخاصًا لكن لم يجد تنينًا. حتى وجد طفلة صغيرة في السابعة، مرمية على الأرض، جرح كبير في ذراعها.

ظهر أمامها، كانت ترتجف وخدودها مليئة بالدماء،

لكنها أسرت قلبه بجمالها: عيون زرقاء صافية كبحيرة مقدسة، شعر أسود طويل يصل لخصرها،

انف صغير مدبب وخدود ممتلئة. ووردية. رموش طويلة اشبه بأجنحة..

وحاجبان صغيران.. متدليان كأنهما سيوف منحنية..

فستان أبيض ملطخ بالدماء.

ارتعدت من ظهوره المفاجئ،

وضعت يديها على رأسها وزادت رجفتها.

اقترب منها وقال بهدوء:

"اهدئي، لست هنا لأؤذيك."

لكنها زحفت للخلف أكثر. جلس أمامها وقال بصوت مطمئن: "لا داعي للقلق، أنا لست شخصًا سيئًا."

مد يده وسحب يديها الخائفة، ثم وضع يده الأخرى على جرحها، فتدفقت قوة ذهبية شفت ذراعها بالكامل.

سألها: "أين والداك؟" لكنها لم تجب، نظرت إلى الأرض بحزن. واضح

سأل النظام: "من هي هذه الفتاة؟"

أجابه: "إنها نجم ساقط من العوالم العليا، أصلها مجهول."

تفاجأ يونغ سو وسأل: "هل هناك عوالم أخرى غير هذا؟"

أجاب النظام: "عالمك الحالي رغم أنه ذو تصنيف عالٍ جدًا، لكنه ليس الأقوى، هناك عوالم أخرى."

نظر إلى الفتاة وقال:

"انسي الأمر… هل تأتين معي؟ إن بقيتِ هنا قد تتأذين."

رفعت عينيها وأشارت إلى فمها، ظن أنها جائعة، لكن النظام صحح له: "إنها لا تتكلم."

شعر بشفقة عليها..

حملها بين ذراعيه، احمر وجهها ونظرت جانبًا، ثم اختفى بها وظهر أمام مبنى فاخر في المدينة.

جاءه صوت النظام:

"لقد حصل المضيف على: خمسون ألف عام، ناي مجهول الأصل، مئة ألف حجر مقدس."

ظهر خاتم أسود بين أصابعه يحمل الناي والأحجار، وزاد عمره إلى خمسين عامًا.

أنزل الطفلة وقال لها:

"أنا يونغ سو، بما أنك لا تملكين منزلًا ستبقين معي إلى ذلك الحين."

لم تجب، لكنها تبعته. اشترى منزلًا هادئًا بمئة حجر مقدس، ثم أخذها إلى متجر فاخر للملابس.

نظر إلى فستانها الأبيض الملطخ بالدماء والثقب بجانب ذراعها، وقال لها:

"لنشتري لك بعض الملابس."

لكنها تمسكت بفستانها ونظرت إليه بعداء.

فهم أنها لا تريد شيئًا سوى فستانها، فقال لها:

"تحبين هذا الفستان؟ إذن احتفظي به في مكان آمن وارتدي غيره."

لكنها بقيت ثابتة على رأيها،

تنهد وقال.. الأطفال وما ادراك مالأطفال..

فلوّح بيديه واختفت الدماء من الفستان وتصلح الثقب.

نظرت الطفلة الى فستانها بعيون مصدومة، بينما اشترى هو بعض الملابس له ولها على أمل إقناعها لاحقًا.

أخذها إلى منزله الفخم، بحديقة واسعة ومطبخ كبير وست غرف نوم.

وعلى هاذا الحال.

مر شهر كامل ، كان يعتني بالطفلة كثيرًا، ولم يلاحظ أنه بالغ في ذلك. كانت أجمل طفلة رآها في حياته، تشبهه أيضًا. حتى هي بدأت تتفاعل معه، تأتي إليه كلما أرادت شيئًا… لكنه لم يتمكن من إقناعها بنزع الفستان.

لم يفهم سبب تعلقها بهاذا الفستان... لكنه لم يجبرها على شيئ..

---

..

رأيكم

2025/12/23 · 88 مشاهدة · 1137 كلمة
ŻẸŘỖỖ
نادي الروايات - 2026