الفصل. : . رواسي ستموت بعد عام.

طول الفصل. 1080 كلمة

10. تعليقات وكل شخص يعلق بأفضل شخصية في الرواية بعد يونغ سو.

لنشكل فصل عنها..

لنبدء على بركة الله ♥.

بينما كان يونغ سو نائمًا في سلام،

بقيت رواسي تعالج ذكرياتها عن كل ما حدث..

لقد هربت في نهاية المطاف لكنها ما زالت تشتاق لوالديها...

أمسكت الناي القديم بين يديها الصغيرة.. والدموع مسجونة في عينيها

وبين أحضان الفضاء جلست سيدة الطائفة تراقبها، هي ويونغ سو..

ضل ضلام الفراغ حولها يبتلع اي ذرة ضوء تضهر

لكن فجأة ظهرت شخصية بيضاء أمامها.. شخصية جذابة جدًا..

لم يتمكن الفراغ من ابتلاع نورها

ارتعدت سيدة الطائفة من ظهورها المفاجئ، لٰكنها تقدمت بهدوء وانحنت على ركبة واحدة قائلة:

تحياتي سيدتي..

لم تنظر الشيطانة إليها، بل سألت:

من هذه؟

أجابت سيدة الطائفة: إنها طفلة تُدعى رواسي، عثر عليها قبل شهر في شرق غابة أفولوس...

نظرت الشيطانة إليها قليلاً وسألت:

ماذا يفعل؟

أجابت سيدة الطائفة وهي منحنية:

إنه نائم..

ثم سألت: ما هو عالم زراعته؟

توترت زعيمة الطائفة قائلة:

إنه يستخدم شيئًا غريبًا لا أستطيع الرؤية من خلاله..

اختفت الشيطانة من أمامها بلا أثر..

عند يونغ سو، كان نائمًا بسلام.. ظهرت بجانبه، نظرت إلى شكله لفترة، ثم وضعت إصبعها على جبينه.. ارتجفت ذراعها للحظة..

عبست ودققت أكثر.. لكنها لم تجد أي ذكرى لها في دماغه.. لقد حُذفت من حياته وكأنها لم تكن موجودة..

تكلمت بصوت مسموع:

«لماذا فعلت ذلك؟»

لكن عندما فكرت فيما فعلته له، عرفت السبب..

يمكن لرجل قوي وذو خبرة أن يفهم أنها أنقذته لأنها مترددة بشأنه.. لكن يونغ سو شاب لم يملك خبرة، وبالتالي عندما رفضته مرة، وبعد كل ما حدث بينهما، من الطبيعي أن يحاول تجاوز الأمر..

لكن لا شيء بيده.. نفس الذكريات التي مسحها، هي تملكها أساسًا.. فهما عاشا نفس الأحداث وبالتالي يملكان نفس الذكريات لكن من أطراف مختلفة..

وضعت يدها على جبينها وأخرجت بلورة وردية تتراوح الصور بداخلها.. رمتها نحو جبينه فاخترقته متجهة نحو دماغه..

كان يونغ سو يحلم برواسي وهي تعزف، لكن فجأة تغير الحلم لامرأة تقطع ذراعه.. وبعدها كل ذكرياته التي طلب محوها...

فتح عينيه بفزع، تنفس بصعوبة وهو يمسك رأسه.. تكلم في داخله:

النظام، ألم أطلب منك حذف هذه الذكريات؟

جاءه صوت النظام:

«انظر لجانبك»

رفع رأسه، فإذا بمنظر جعله يرتعد..

«أنتِ...»

رمقته بنظرة فارغة وقالت:

يبدو أنك تعيش حياة سعيدة..

تجاهلها يونغ سو واخترق وعيه الإلهي الجدران باحثًا عن رواسي... عندما رآها جالسة آمنة، التفت نحو الشيطانة وقال بصوت هادئ:

«أظن أن رسالتي وصلت.. ماذا بعد؟»

تحركت وجلست بجانب سريره، ونظرت من النافذة قائلة:

أتظن أني عفوت عنك فقط لأني تركتك تخرج؟

كان الأمر واضحًا أنها عادت لأخذه..

في هذه اللحظة تأكد يونغ سو أن هذه المرأة مجنونة..

لكنه أجاب بهدوء:

أنا أرفض. لن أعود هناك.

أمسكت نفسها من قتله.. لم يجرؤ حتى والديها على رفض طلب لها وهي طفلة في ذاك الوقت.. والآن بعد أن حكمت كل شيء، طفل يرفض طلبها..

نظرت إليه بعيون غاضبة وقالت:

لن أجبرك لكن فكر قليلاً، تلك الطفلة لن تعيش طويلًا..

عبس يونغ سو وظن أنها تهدده.. لكنه لم يكد يتكلم حتى أكملت:

إن روح هذه الطفلة متضررة للغاية ولن تعيش لعام آخر..

صُدم يونغ سو من كلامها وسأل النظام مباشرة:

ماذا تقول هذه المرأة؟

أجابه النظام:

إن رواسي طفلة تنين، ولولا ذلك لكانت بإصابات روحها ميتة الآن.

ارتعشت يديه.. تجاهل حضور الشيطانة تمامًا وقال:

اصنع أو اشترِ لي علاجًا لها...

تكلم النظام قائلًا:

عذرًا، لكن روح هذه الفتاة مصابة بشدة وتحتاج لحبة دان ووندان لعلاجها، ومستوى النظام الحالي لا يسمح بشرائها.

عبس يونغ سو وقال في نفسه:

ماذا يعني ذلك؟

أجابه النظام:

هناك أشكال ومستويات عدة للنظام، ويحتاج كل مستوى لقدْر من عمر المضيف لترقيته.. ومع كل مستوى تزداد خواص النظام وتزامنه مع المضيف..

يمكن للمضيف أن يتأكد من حالته

طلب حالته فورًا، فوجدها قد تغيرت:

الاسم: [يونغ سو]

النظام: [المستوى الأول] لترقي للمستوى الثاني يحتاج [3 مليارات عام من عمر المضيف]

العمر: [18] من أصل [50 ألف]

القوة: [سيد الجسد الخالد] النجمة الأولى

الجذور الروحية: زائفة

المهارات: [سيف السماء] [انعكاس الكون]

ثلاثة مليارات! هذا جنون.. من المستحيل جمعها في خلال عام..

نظر للشيطانة وتكلم:

هل تملكين علاجًا لها؟

رمقته بنظرة غريبة.. هل صدق كلامها ام انه يعلم بمرضها سابقاً لكن بمستوى قوته كيف سيتمكن من معرفة أضرار الروح؟

لكنها أجابت:

«حبة دان ووندان.. إنها حبة منقرضة تقريبًا لكني أملك واحدة.»

لم يصدق كلامها وسأل النظام: ما هي صحة كلامها؟

جاءه صوت النظام مذكرًا إياه بشيء مهم:

المضيف يقلل كثيرًا من قوة الكائن الذي أمامه.. لو أراد كائن بقوتها لأتى بمؤسس حبة الدان ووندان حتى لو كان ميتًا وجعله يركع خاضعًا..

سكت يونغ سو على هذه الكلمات وقال:

ما هي شروطك؟

قالت:

عد لطائفة القمر، ولتصبح تلميذًا لسيدة الطائفة.. عندما تصل لمستوى معين سأذكر لك الشروط الباقية..

صدم يونغ سو من كلامها.. لكن لا خيار.. رواسي طفلة أحبها وأراد حمايتها، وجمع ثلاثة مليارات عام بعيد عنه.. لهذا وافق قائلًا:

أنا سأذهب، لكنها ستذهب معي..

لم تتكلم الشيطانة، فقط ظهر صندوق صغيرة في يديها.. تركتها على جانب السرير وقالت:

لن أمانع استعادتها إن لم تثبت نفسك، واختفت من المكان..

تاركة يونغ سو يفكر في مصائبه القديمة وهذه الجديدة.. ثم تنهد بهدوء ولعن حظه وقدره وحياته البائسة..

نهض من مكانه، أخذ الصندوق وفتحه.. ظهرت أمامه رائحة جميلة جدًا.. حبة ذهبية بنقوش عليها.. أغلق الصندوق الصغير وخرج..

نامت رواسي على عشب بارد.. وصل إليها ورآها وشعر بشفقة عليها.. هي أيضًا لا تملك عائلة وأصيبت مثله تمامًا.. نظر لهذه الملامح البريئة وشعر بانكسار في داخله..

مد يديه تحتها وحملها.. ما إن حملها حتى فتحت عينيها الصافية.. ملامح النعاس واضحة عليها.. هي في عالم الروح الناشئة ولا تحتاج لنوم، لكنها صغيرة وربما اعتادت أن تنام..

دخل بها لغرفته ووضعها على سريره.. جلس بجانبها وقال وهو يُخرج الصندوق:

هذه حبة ستعالج روحك المصابة...

نظرت إليه بصدمة واضحة فهي لم تخبره..

أمسك بيديها وقال:

أنا أعلم أنك لا تملكين عائلة ولن أسألك عن السبب.. لكن ما دمتِ بجانبي أرجو منك عدم إخفاء اي شيء عني..

نضرت جانباً وبدأت دموعها تُهدد بالخروج :

توتر يونغ سو من دموعها، فهو أراد أن يسعدها لا أن يحزنها..

نطق وهو يمسح على رأسها: محاولً تدارك الأمر.

من الآن فصاعدًا أنتِ لن تخفي عني شيئًا، وأنا لن أرفض لك طلبًا..

رفعت نظراتها إليه وأشارت لفستانها ثم أشارت إليه.

. لم يفهم معناها فسأل النظام..

جابه:

تقصد أن تترك الفستان عندك لحمايته..

.. في هاذه اللحضة اراد بشدة ان يجد الشخص الذي ساعد في ولادته. . وقتله..

رغم أفكاره ابتسم، ولوح بيده فظهر فستان أبيض على حافة السرير..

قال: استبدليه أولًا، وخرج من الغرفة..

بعد لحظات فتحت الباب.. أصبحت أجمل بهذا الفستان.. دخل وأمسك الصندوق وأخرج الحبة: قائل

... خذيها وستشفين بعدها.

فتحت فمها الصغير وابتلعت الحبة.. كان الشفاء في روحها، لذلك لم تظهر الكثير من الضواهر سوى هالة خافتة خرجت من جسدها تبعها فقدان للوعي..

حملها إلى سريره، أمسك فستانها القديم وقال:

النظام،

افحصه.

جاءه صوت النظام:

الفستان يحمل أثر دم تنين قديم، لكنه خافت جدًا ولا يشكل خطرًا. يمكن استخدامه كتعويذة حماية بسيطة، لكنه لا يملك قيمة كبيرة في المعارك.

تنهد يونغ سو وهو يضع الفستان جانبًا، ثم نظر إلى رواسي النائمة بسلام. شعر أن قلبه يلين أكثر كلما رآها.. طفلة صغيرة، بلا عائلة، بلا سند، والآن أصبحت مسؤوليته وحده.

..

رأيكم

2025/12/24 · 92 مشاهدة · 1142 كلمة
ŻẸŘỖỖ
نادي الروايات - 2026