الفصل الأول:
في مكان في كندا كان هناك شاب كان شابا عاديا يسمى زاك يحاول عيش حياته كان يبلغ من العمر 20 عاما تربى في ملجأ ايتام ولم يكن متفوقا دراسيا لذلك حاول إيجاد عمل صاحبه لا يحتاج إلى خبرة وفعلا حصل عليه وظيفة بدوام جزئي في احد مواقع البناء .
كان الفتى وحيدا بلا اصدقاء لذلك كان دائما يتهرب من واقعه البائس عن طريق مشاهدة الأنمي والمانهوا والروايت إلخ.. وكان هنالك مانهوا معينة تسمى إليسيد لقد اعجبته جدا ول م يجد فيها اي عيب على رغم من أنه كان يعرف الكثير من المانهوات الرائعة لاكن هذه اعجبته جدا وفي يوم ما كان يعمل بشكل طبيعي ولاكن في داخله كان يفكر :
ماذا سيحصل بين فيرامونت وكايدن هل سيتقاتلان ام سيدركان انها مكيدة وهل ستتدخل جيستيلا وبسبب تفكريه العميق لم يلاحظ العمود الذي سقط في موقع البناء بقربه لم يلاحظ حتى نادا عليه ما :
زااك انهض إن المبنى يسقط. زاك الذي كان متحيرا نظر ورائه فوجد انا المبنى الإسمنتي يسقط فنهض بسرعه وهرب من الموقع ولاكن قبل ان يذهب لاحظ احدهم علقت تحت رجله في العمود الذي سقط كان مترددا وكان يقول انه ليس بطلا عليه الهرب ولا كن لسبب ما قرر إنقاذه وحتى لو كان يعني ذلك موته فهرب مسرعا إليه واسنده لاكن الرجل كان سمينا لذا عانا في حمله ولا كن الأوان كان قد فات حيث أن المبنى كان قد سقط بالفعل فبحركة بطوليه منه قام بإلقاء الرجل خارجا تاركا نفسه ليسقط عليه المبنى لقد مر كل شي سريعا وقال زاك مفكرا بداخله هل كان الأمر يستحق حقا ان اموت بهذه الطريقة لاكن ربما فعلت الشيئ الصحيح فرمبا لدى ذلك الرجل عائلة يعينها او اطفال حتى اما انا موتي لن يأثر شيئا لا عائلة لا اصدقاء لا اخوة لا أقارب مجرد شاب وحيد وبائس وبينما كان يسبح في الفراغ لا متناهي كان يشعر انه يسبح في محيط عميق للغاية وانه في اعمق نقطة داخله نقطة حتى ضوء لا يصل إليها وعندها سمع صوت يقول :
[ أيها البشري هل حقا تريد العيش لهذه الدرجة]
قال زاك مرتبكا: م .من تكون ومذا تريد ،قال الصوت
[ انا اسمى من تدرك من اكون ولآن جاوب على السؤال]
قال زاك : اريد العيش ولاكن ليس في عالم مثل هذا لا أملك احدا ولا أملك مالا ولا منزلا لا أي شيئ إذا كانت لدي فؤصة أخرى اريد العيش في عالم ثاني مثل ، مثلا عالم إليسيد وان يكون لدي قدرة خاصة نظام ربما.. واصل زاك الكلام إلى ان قاطعه الصوت:
[حسنا سأعطيك فرصة أخرى مع انني لا افعل هذا دائما ولاكن اعتبر نفسك محظوظا سأمنحك ثلاث أماني وأنقلك إلى عالم إليسيد اوي كان اسمها]
قال زاك بفرح: حسنا اريد ان يكون لدي نظام يمنحني مكافئات وقدرات وقوالب شخصيات وأن يكون في كل شيئ من نافذة الحالة والمتجر إلخ.. وان أكون أخ جيوو التوأم ولاكن اكبر منه بعشر دقائق تقريبا وأريد ان يكون لدي قدرة فاكهة البرق الخاصة بإينيل ولاكن بدون عيوب فاكهة الشيطان المتعلقة بالبحر .
قال الكائن المجهول:
[حسنا لك ذلك ولآن اذهب ولا تزعجني سأنقلك من البدايه]
قال زاك : حسنا انا متحم.. وقبل ان يكمل كلامه اختفى
في مستشفى معين في كندا كان هناك امرأة ذات شعر أشقر حمال وكان طبيب يخرج اطفالها الذين كانو توأم لاكن احدهم تأخر عن لآخر بقليل .
منظور الطفل الأول:
يبدو انني تناسخت حقا هذا رائع حقا.
وبعد خروج الطفل الثاني قال الطبيب مبروك يا سيدتي ماذا تريدين تسميتهم قالت الأم المتعبة: الاكبر اسمه إيون وو ولآخر جيو و ،وفقدت الوعي من التعب
نهاية الفصل
ملاحظة الكاتب: أنها اول رواية انوي تكملتها إن شاء الله إذا لاحظتم اية اخطاء ابلغوني رجاء ولاتنسو كتابة تعليق إذا اعجبكم الفصل