تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية سأحسن تربيتك في هذه الحياة يا جلالة الملك
بذلت كل ما في وسعها لتتويج ابنها، الأمير ليون الثالث، إمبراطورًا. وفي اليوم الذي تحقق فيه حلمها، ذهبت إلى المكان الذي يرقد فيه نعش الإمبراطور، حيث وجدته يحتضر متأثرًا بالسم الذي تناوله بنفسه.
"أنا... لم أشعر بالسعادة قط في حياتي."
لم يبقَ لإليشا سوى اليأس، وهي تحتضن جثة ابنها الباردة. "ليون..."
لكن بعد أن فقدت وعيها، استيقظت لتجد ابنها الصغير ينظر إليها بوجهه الجميل!
"إن لم يكن هذا حلمًا، إن كانت هذه فرصة جديدة... لقد سرقت الكثير من الأشياء لأجلك، لذا إن طلبت مني، فسأفعل كل ما تريد."
إليشا، التي نذرت أن تكون أمًا صالحة في هذه الحياة، بدلًا من تكديس الجثث وإراقة الدماء في حرب للاستيلاء على عرش الإمبراطور، اختارت طريقًا مختلفًا عن الماضي، فنسجت علاقات مع ابن زوجها، ولي العهد.
المؤلف(ون): زها
ترجمة:يوميكو