تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية جوجوتسو كايسن مانجيكيو شارينجان كاموي
في مستشفىٍ للأمراض العقلية في طوكيو، يعيش كازوكي رينو عشر سنواتٍ من التعذيب بالصدمات الكهربائية على يد طبيبٍ فاسد يُدعى كوروبا غينيو، يتلقى المال من عمّه الذي دبّر مقتل والديه ليستولي على ثروتهم. لم يكن الهدف قتل كازوكي، بل إبقاؤه حيًا… ومُحطَّمًا عقليًا، حتى يُحرم من ميراثه إلى الأبد.
لكن كازوكي ليس طفلًا عاديًا.
في حياته السابقة على كوكب الأرض، كان مهووسًا بقصص الإيسيكاي ويحلم بأن يُعاد تجسيده كبطلٍ خارق. بعد أن صدمته شاحنة، وُلد من جديد في هذا العالم. ومنذ طفولته، كان يرى مخلوقات غريبة لا يراها أحد غيره. مع مرور الوقت، اكتشف أن هذه الكيانات تجسيدٌ للمشاعر السلبية، وأنه يستطيع لمسها وتدميرها عندما يوجّه غضبه إليها، مستخدمًا قوةً غامضة تنبع من العاطفة.
محاولاته لإخبار والديه بما يراه جعلته يبدو كطفلٍ مضطرب، فأُدخل إلى المستشفى للعلاج… وهناك بدأت سنوات التعذيب.
في لحظة يأسٍ عميق، تمنّى كازوكي أن يصبح بطلًا حقيقيًا.
وفي الوقت نفسه، يقوم كينجاكو بتفعيل “لعبة الموت”، فتظهر اللعنات للعلن، وتغرق اليابان في الفوضى. المستشفى يتحول إلى ساحة مجزرة، والناس يرون أخيرًا المخلوقات التي كان كازوكي يراها وحده منذ الطفولة.
داخل غرفة التعذيب، يستيقظ كازوكي بالكامل. تتحول عيناه، وتتحرر قوته. يخرج من الغرفة بطريقةٍ غير طبيعية، يواجه الطبيب، ويسأله عن اسمه… ثم يقتله بسهولة، معلنًا أنه أول عدو في طريقه نحو “البطولة”.
وفي تلك اللحظة، تتردد أصداء رمزية تشبه كلمات شخصيات أخرى في هذا العالم:
كأن غرورًا مظلمًا يشبه صوت ريومين سوكونا يهمس:
«لا أستطيع إصابته.»
وكأن الواقع نفسه أصبح عاجزًا عن لمسه.
وكأن روح مقاتل متعطش للمعركة مثل هاجيمي كاشيمو تقول:
«هذا صحيح… عليّ أن أُظهر كل ما لدي.»
فالقوة لا معنى لها إن لم تُستخدم.
وفي زاويةٍ أخرى، يتردد صدى تساؤلٍ يشبه صوت يوجي إيتادوري:
«لماذا أنقذتني؟ أنا لا أستحق ذلك.»
سؤالٌ عن الاستحقاق… وعن ثمن النجاة.
لكن داخل عقل كازوكي، لا يوجد شك ولا تردد.
هو يبتسم ويقول ببساطة:
«ما الذي تقولونه جميعًا؟ أنا فقط بطل… أفعل ما يفعله الأبطال.»