0 - ملخص مسرحية روميو وجولييت

بكتب شرح لمسرحية روميو وجولييت بما أن الرواية تتمحور حولها ❤️

بدأت القصة مع روميو مونتاغيو الي كان مغرم ببنت أسمها روزالين، لكن روزالين هذي ما كانت تحبّ روميو، وكان روميو دايم يروح للحفلات الي يعرف ان روزالين بتكون فيها لأجل ان يتودد لها.

لكن بيوم من الايام، لما راح لواحدة من الحفلات التنكرية، أقنعوه أصدقائه بأنه العالم مليان بنات حلوات ولازم يدور على وحده غير روزالين، وبالحفلة التنكرية لقى الحبّ جولييت هناك، ورقص معها لين قالوا بس.

انا قلت لكم ان جولييت انكتب بالمسرحية ان عمرها ١٣ وباقي اسبوعين وتصير ١٤ وروميو يقول النقاد والدارسون ان عمره يمكن من ١٦ إلى ١٨ سنة، يعني بالمختصر، هم أطفال.

المهم، وقع روميو بحبّ جولييت، ووقعت جولييت بحبّ روميو، وما كانوا يعرفون بهويات بعض، لكن لما عرفوا خمنوا وش صار؟ طلعت عوائلهم اعداء.

واشهر مشهد في المسرحية كان مشهد الشرفة، لما كانت جولييت تتحدث للحديقة بدون ما تدري ان روميو يتسمع لها وقالت "يا روميو، يا روميو! لماذا أنت روميو؟ إنكر أباك، وارفض اسمك؛ وإن لم تفعل، فأقسم أن تكون حبيبي، وأنا لن أكون بعد اليوم من عائلة كابوليت!" وكانت تعاتبه لأنه من العائلة العدوة لعائلتها وقالت له يترك عائلته وراح تترك هي عائلتها، وطلع روميو واعترفوا بحبّهم الأبدي.

وفي اليوم الثاني راحوا لعند قس أسمه الأب لورانس وخلوه يزوجهم بالسر، لأن القس قال لهم انه يمكن لو أكتشفت العوائل انهم تزوجوا راح يتسامحون وينسون كراهيتهم.

لكن لسوء الحظ ما صار الي خططوا له، ولما عرفت العوائل صارت مشاكل، وولد عم جولييت، تيبالت كابوليت، انفجر من الغضب وراح يبغى يبارز روميو، لكن روميو رفض يبارزه، فتقدم صديق روميو المفضل، ماركيشيو، وتبارز بداله مع تيبالت، لكن تيبالت فاز وقتل ماركيشيو.

ولما عرف روميو ان صديقه المفضل مات، ملآته الكراهية والغضب وراح وقتل تيبالت، وحكم حاكم المدينة بنفي روميو لأنه قتل تيبالت.

المهم، بعد ما تم نفي روميو، حاول والد جولييت تزويجها لنبيل أسمه باريس، ولكن جولييت ما كانت تبغى تتزوج رجل غير روميو، وراحت لرأس البلا كله، الأب لورانس.

ولما جاته وقالت له بمصيبتها، قرر يساعدها، واعطاها دواء لما تشربه يخليها تصير كأنها ميتة ل48 ساعة ولازم يحطونها في مقبرة العائلة، وقال لها انه بيرسل مرسول لروميو يقولون له بالخطة.

وبالفعل شربت جولييت الدواء، لكن وش صار؟ تأخر المرسول وما وصل لروميو!

ووش الخبر الي وصل لروميو؟ وصل له خبر وفاة جولييت.

وراح روميو للمقبرة، ولقى باريس، النبيل الي كان مفروض يتزوج جولييت، وتبارزوا الاثنين وفاز روميو وقتل باريس، ثم راح يتفكر في جثة حبّ حياته جولييت وقال آخر كلماته:

​"عيناي، ألقيا نظرتكما الأخيرة! ذراعيّ، خذا عناقكما الأخير! وشفتيّ، يا بوابتي التنفس، اختما بقبلة شرعية صفقةً أبدية مع الموت الخاطف!... تعال أيها المرشد المرّ، تعال أيها الدليل الكريه!... ها أنا ذا لحبيبتي!"

وشرب السم وقال" ... أيها الصيدلاني الصادق، إن عقارك سريع المفعول! وهكذا.. أودعكِ بقبلةٍ وأموت."

ومات روميو.

ولما استيقظت جولييت، سألت القس عن روميو، ولكنه قال لها انه لازم ان يهربوا لأن الحراس في الطريق، ولما شافت جولييت جثة روميو مع السم قالت "​ما هذا؟ كَأسٌ ممسوكةٌ في يد حبيبي؟ إنه السم، أرى أنه كان سبب موته المباشر... آه أيها البخيل! شربته كله ولم تترك لي قطرة واحدة ترحمني وتساعدني على اللحوق بك؟ سأُقبّل شفتيك، فلعل بعض السم ما زال عالقاً بهما ليُجهز عليّ..."

لكنها سمعت صوت الحراس يقتربون وأمسكت بخنجر روميو وقالت وهي تضغط بالخنجر على صدرها "آه أيها الخنجر المبارك! هذا هو غمدك (تقصد صدرها)؛ أُقِم هنا، ودعني أموت!"

وهكذا ماتت جولييت هي الأخرى بجانب جثة معشوقها.

ويعد وفاتهم، أخبر رأس البلا كله، الأب لورانس، العائلتين عن حبّ الشابين، وتسامحت العائلتين بعد موت روميو وجولييت 🙂

2026/08/19 · 2 مشاهدة · 567 كلمة
فاسيليا
نادي الروايات - 2026