تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية آخر أبناء ديزديمونا
ماذا يحدث عندما تُغرم بالأشرار... أكثر من اللازم؟
ماذا يحدث عندما تُقدم لك لعبتك المفضلة عائلة من الوحوش آسرة لدرجة أنك لا تستطيع صرف نظرك عنها؟
ماذا يحدث عندما يكون مصير تلك العائلة الموت... في كل مرة؟
وماذا يحدث عندما ترفض أنت، عاشق الأشرار، قبول تلك النهاية؟
تلعب اللعبة مرارًا وتكرارًا. كل ذلك لإنقاذهم. لكنك تفشل في كل مرة.
لأن سقوطهم يبدأ دائمًا بشخص واحد:
امرأة خطيرة. الشريرة الرئيسية.
التي لا تستطيع قتلها أبدًا.
ففي النهاية...
ماذا يحدث عندما تُفتن بالنساء القادرات على قتلك، وتدميرك، وتحطيمك وهنّ يبتسمن لك؟
كان هذا هو نوح. رجل مات أمام لوحة مفاتيحه في الخامسة صباحًا، بعد أن فشل للمرة 333 في إنقاذ تلك العائلة.
واستيقظ ذلك الرجل نفسه في هيئة كاسيوس ديدمونة، آخر أبناء عائلة الأشرار التي أحبها. قبل سنوات من بدء دمارهم. لكن قبل أيام فقط من زواجه المدبر من المرأة التي ستنهي كل شيء.
الآن، مع قدرٍ يصنفه كشرير، وجانبٍ عجيب، وإلهةٍ تراقب كل تحركاته...
عليه إنقاذ عائلةٍ لم يُكتب لها النجاة. عليه أن ينجو من زوجةٍ لم يُكتب لها أن تحبه. وأن يعيد كتابة قصةٍ لم يُكتب لها التغيير.
ففي النهاية...
"أنا أعشق الأشرار." قال نوح - كاسيوس الآن - بابتسامةٍ شيطانيةٍ عريضة.