3 - القارئ والقارئة | المستقبل في الماضي

داخل القصر. غمرت جسدي في الأريكة ذات الجلد البنفسجي. رفعت قدميّ المنعقدتين فوق المائدة الزجاجية الثقيلة. بجانبهما، إبريق وفنجانان، وفي الخلف مباشرةً مبخرة مغربية ذهبية اللون.

كانت لها ثلاث قبب متصلة، يتموج من داخلها دخان ناعم في الهواء، ليتراقص هنا وهناك بكل رقة، ثم يعود ليكتب لي بصوت أنثوي حييّ:

"مرحباً بك سيدي، أرجو أن تعجبك رائحة الريحان والمشمش الأفريقي!"

بالفعل، كانت تلك الرائحة تشعرني بالسكينة والهدوء، وينتعش منها رأسي رفقة قشعريرة باردة بلطف.

تفحصت المكان من حولي في نفس صامت، فوجدت أن كل شيء يلمع بوجودي. حتى تلك الأعمدة. ولكن مهلاً! أشعر أنها تحاول الاقتراب مني!

أشرت لها بالتوقف فوراً.

إنها جميلة وتستحق الإطراء لصمودها أمام عظمتي، لكن هذا يعتمد على عدم تحركها من مكانها بتاتاً. حسناً، يجب أن أثبت لها مدى اهتمامي بها حتى توئدني شاباً صغير السن...

"كم أنتِ جميلة في مكانك!"

نظرت إلى حلقة الأعمدة الذهبية من حولي جميعاً بعين دافئة بكل صدق، أكحل عينيَّ بجمال زخرفتها العريقة لنجم الشمال، ذلك المرسوم بالعقيق والعاج.

رفعت رأسي للأعلى، حيث يقبع مصباح ذهبي اللون له سبع عشرة قبةً متطابقة، يضيء بضوء أزرق بارد، ويتبعه نورك الخافت من خلال زجاجٍ صافٍ كالماء النقي.

كان مصمماً على شكل نجمة سداسية حادة الأركان، تتمركز في منتصف السقف؛ لتظهر السماء الملونة في أبهى صورة كونية.

أنزلت يدي اليسرى من ظهر الأريكة وأدخلتها في جيب المعطف.

أخرجت الكأس الألماسية، وأخذت أقلبها بهدوء أمام عينيَّ... حركت الربطة الذهبية باليد الأخرى لأطلق زفيراً طوال القامة مثلي، وليس صغير الحجم مثلك أيها القمر.

"لقد كانت رحلة شاقة... لكنها مثمرة بالتأكيد!"

أتعجبك ابتسامتي أيها القمر؟ مالي أراك سارح العين؟! طرقت مؤخرة حذائي على المائدة المصنوع إطارها والأطراف من شجرة الدم، لأهمس لك بعدها:

"أنت ملفت للنظر قليلاً، ولكن تنقصك ابتسامة أنيقة..."

انحنيتُ بظهري حتى وضعت الكأس بجانب الإبريق الفضي فوق المائدة، ونهضتُ أسير في قصري بينما أنظر إليك مبتسماً.

"تعلم..."

أثناء ما كنت أشرح لك بعض تلك التفاصيل، خطا حذائي الظل الناعم خلف الأعمدة. عقدتُ ذراعيَّ في حجري ووجّهت بصري إلى لمعان ذلك البلاط اللؤلئي الأسود المنطفئ.

"أكانت تسير حافية القدمين مرةً أخرى؟"

سرتُ من جانب الورود المحشورة داخل الصناديق الزجاجية، القابعة بجانب الحائط الذهبي. ربتُّ على رأس وردة "أميرة الليل" والجوري الزرقاء، ثم وجّهت بصري نحو (بوابة البداية) الميلادية في الجانب الآخر من حلقة المسار.

انبثق إشعار أزرق على شاشتها العميقة في بابها المعدني الأسود: (عالم ما بعد الحداثة 12هـ).

هززتُ رأسي ومررتُ أصابع يدي اليمنى على رفوف الحائط الألماسي الأزرق، البارد والأملس، والمنحوت بدقة متناهية في شكل زهرة "أميرة الليل". المنخفض رأسها احتراماً، أو ورود الجوري المرتفعة بعنقها حتى تتأمل جمالي الفاتن.

"يبدو أنها ستكون مغامرة شيقة!"

أملتُ برأسي نحو بوابة (البداية) الهجرية.

توقفتُ لأنظر إلى الشاشة المدورة ذات اللون الأسود الشفاف، تلتف فيها عقارب الساعة الذهبية كلها وكأنها غير موجودة. تُرى، ما الزمن الذي سأرتحله اليوم؟ وبينما كنت أفكر، أخذت العقارب تتباطأ مع صوتٍ كالـ "شوو~" طفيف ويتردد.

ثم تباينت تدريجياً حتى توقفت على الساعة: 3:00 فجأةً كما عهدتها، أخذت أحرف ذهبية تتشكل، ثم انبثقت خارج الباب الفولاذي الهجري، مع صوتٍ كالـ "ڤڤڤ..." ينبثق فيما تتشكل جملة أمامي:

(رحلة الخلود الأبدي 123هـ).

أهنالك خلود أبدي في هذا العالم؟؟! لا يمكن حدوث ذلك... ولكن لنفترض أن ذلك ممكنٌ، أين سأجده على وجه الكون؟ وكيف سأستطيع تمييزه عن الفناء إن وجدته؟

أهنالك خلود أبدي في هذا العالم؟؟! لا يمكن حدوث ذلك... ولكن لنفترض أن ذلك ممكنٌ، أين سأجده على وجه الكون؟ وكيف سأستطيع تمييزه عن الفناء إن وجدته؟

حسناً، أهو مخلوق أزلي الوجود، أم أنه مخلوق من قبل الجود؟ لا أعلم، ولكن...

أبعدت يدي عن الحائط المذهب دون أن أشعر فيما تتمدد ابتسامتي، وحاولت أن أبصم بكفي لقبول هذه الرحلة العظيمة... بغتة، تبخر ذلك الحلم أمام عيني، اختفى النص قبل أن تلامس يدي الشاشة إثر خطأ حدث.

ظهرت العقارب وعادت تلتف بهدوء ومن ثم تسارعت...

أنزلت يدي وقد أثقلتني الحسرة، ورفعت رأسي نحو السقف الألماسي الداكن المجوف، حيث تسبح الأسماك بألوان العالم. هذا العالم القاسي، هذه الكائنات الوقحة، لن تدعني وشأني حتى النهاية!

التفتُّ للخلف بهدوء فيما يطرق أحدهم البوابة:

"طرق، طرق، طرق..."

اجتاحني الغضب بينما أفكر: من الذي يتجرأ على تدنيس هذا القصر؟!

شددت قبضتي ورحت أسير بهدوء متين. خطوت فوق السجاد الرمادي نحو البوابة بعدما خرجت من حلقة المسار، وأخذت أسترسل في التفكير: أهو ذلك المزعج الوغد... ما الذي يريده بحق الجحيم؟! توقفت أمامه وأدرت مقبض البوابة الذي أصدر صوتاً خافتاً:

"فُتحت."

سحبت وجهها الأيمن حتى صنعت شقاً يمكنني النظر من خلاله. خط ضوء أزرق خافت من الداخل على الأرض الملساء في الخارج، واتصل بنورك القمري من بين الظلال.

في هذه اللحظة شعرت وكأنك تحاول أن تخبرني بأن اجعله يشعر كأنما يطلب الإحسان مني! ولكنني أرغب في شيء آخر، فلتتعلم كيف تتم إهانة الضيف بأفضل طريقة!

انساب صوتي الناعم والمغمور في النعيم من شق البوابة:

"أهلاً بالطارق!"

لقد قلتها بتلك النبرة حتى يشعر بالراحة ويتحدث إلي لمرة واحدة. مرة واحدة فقط، إن فعل، سأقوم بطرده مباشرة دون إعطائه فرصة واحدة للتحدث، ثم أركض نحو البنتلي فيما يسير بتعجرف، وأنطلق بها نحوه، يركض، يتلفت، يصرخ، قبل أن أدهسه في انعطافة مجنونة مع صوت أغنيتي المفضلة منذ قديم الزمان:

"ألوان ألوان ألوان ألوان! فلتتحدث أيها الزائر

#

"

همست بذلك بينما أنظر بتلهف للخارج، وقبضتي تهتز من الضحك عند أنفي... ولكن، لماذا لم يتحدث حتى الآن؟

توقفت عن الضحك وأخذت أفكر: أبدأ تأثير تلك الرائحة يسبب لي الهلوسة؟ أم أن تلك الشيطانة اللعينة قد عادت مرة أخرى؟!

فتحت طرف البوابة قليلاً لأتفحص الخارج، وحاولت النظر ما إن كانت مختبئة في مكان ما...

وبالفعل، كان هناك ظل غريب يتشكل بعدما فتحت الباب حتى المنتصف. رفعت بصري إلى الأعلى وقد أدخلت يدي في جيبي، أقبض على مفتاح البنتلي، واشتدت شفتاي بالغضب حتى أصيح عليه بالرحيل... ولكن ما هذا؟!

ذلك الظل يحدق إلي بعينٍ تقرأ ما بين السطور، ويده في الأسفل تسحب بهدوء معدناً أسود من حقيبة حزامه.

ارتعد جسدي. أبعدت عيناي نحو الجهة اليمنى فيما أفكر: القارئ... إنه القارئ! ما الذي ينوي عليه؟! أيريد أن يقتلني هذه المرة؟! يا إلهي ما الذي سأفعله؟! في تلك اللحظة، تباينت هيئة تلوح بيدها من بين الظلال والنور الخافت، بددت خوفي ولان لها قلبي... أهذه حقيقية، أهي من عالم آخر؟!

ولكن عندما دققت النظر جيداً، فتحت طرف البوابة على مصراعيه وعقلي يدور حولها: من هي هذه الحسناء المهذبة؟! اعتدلت في وقفتي وتقارب حاجباّي بنظرة ضيقة وابتسامة عريضة، ثم أملت رأسي قليلاً وقلت بحيوية باردة:

"أهذا ملاك نزل من السماء؟!"

بحركة كلاسيكية شددت فيها ربطة البدلة ونظمت قبعتي قليلاً، خطوت للخارج بينما أرتب الفرو حول كتفيّ أيضاً، وقلت لها بهدوء وبراءة:

"أين أجنحتك؟!"

نظرت إليّ الأسفل بعينيّ فقط فيما حركت شفتيها بخجل خلف قبضتها الرقيقة، فانساب صوتها العبق إلى أذنيّ: "..."

"نعم، تبدين كملاكٍ نزل من بين السحب ليطرق بابي!"

فور أن ابتسمت بخجل وراحت تنظر إلى القارئ، هززت قبعتي بثقة وتراجعت للخلف بخطوة. كان هذا الأحمق ينظر نحوي دون أن يلفظ بكلمة واحدة، لكنه يبدو حانقاً ومثيراً لأعصابي حد الشتم.

قلت وأنا أتأملك أيها القمر بابتسامتي الأنيقة:

"هل يمكنني معرفة اسميكما؟" في هذه اللحظة، كان القارئ يحدق إلي وقد ارتفع حاجبه من طرفه قليلاً.

عدلت نظارتي التي كانت تعكس ملامحه المتوجسة فيما أحاول قدر الإمكان ألا أنظر إلى عينيه، وفي نفس الثانية كنت أهمس في جوفي:

نعم، أنا لا أعرفك بعد الآن، دعنا وشأننا! نظرت إليها بعين متوسعة بتعجب، قبل أن تحرك شفتيها وتقول بابتسامة جعلت قلبي ينبض بالحياة من جديد:

"..."

"القارئة... يا له من اسم جميل! لو كانت لدي ابنة ثانية، كنت سأسميها باسمك..."

صمتُّ للحظة وأنا أنظر إليها بابتسامة تذبل من الحزن، ثم قلت:

"لكن بما أن والدتها قد غادرت إلى مكان بعيد... سيكون ذلك مستحيلاً بالنسبة إلي!"

رمشت القارئة وتبدلت نظرتها الفرحة بحزن طفيف، وهذا سيفي بالغرض! أملت رأسي بتأثر نحو القارئ، وبصري يذهب إليها بين الحينة والأخرى.

قلت له: "أيمكن أنك زوجها؟"

صمت للحظة. كنت أعلم أن هذا القارئ لا يمكن لمثله أن يتزوج، فهذا الرداء الذي يرتديه أستطيع سماعه يئن من الفقر هههههههـ!

كان ينظر إليها كما ترى ويحاول التظاهر بأنه شيء مهم، لكن القارئة قاطعته ولوحت بإصبعها قائلة:

"..."

فجأةً، تمددت ابتسامتي بضحكة عميقة في جوفي، اهتز لها صدري الذي كنت أحاول السيطرة عليه، كمن يحاول كبح سعاله أمام الضيوف بعد المرة الثالثة.

ضممت يدي في حجري بينما يتقوس كتفاي وأنا أتمتم:

"إنه مجرد صديقٍ إذاً...!"

أدرت ظهري بينما القارئة تسأل إن كان بإمكانها التعرف عليَّ أكثر. صمتُّ للحظة، ارتفع حاجبيَّ فيما تضيق عيناي وأنا أنظر نحو الشمال مبتسماً، ثم قلت:

"أنا مالك هذا القصر..."

وجهت بصري إلى -بوابة البداية الهجرية- التي انبثق فيها خط متين متشابك بلون رمادي لرحلة أخرى:

(الوحش المكتئب).

أكملت فيما أميل برأسي قليلاً: "الجميع ينادونني بالملهم التائه، أو الغروب الأخير... يمكنكما فعل ذلك أيضاً..."

لماذا هذه الرحلة الآن؟! أسندت كفي إلى الممسك بينما تتحدث القارئة إليَّ بتودد! اهتز كتفاي من الضحك المكبوت في جوفي، وأنا أتفحص صديقها الغاضب وأجيبها: "تشرفت بكِ أيضاً... يبدو أنكِ متعبة بعد هذه الرحلة الشاقة!"

تنفست وهي تنظر إلى القارئ القاسي هذا، ثم قالت:

"..."

رفعت إصبعي من فوق كتفي، وأردفت:

"حسناً، ولكن قبل أن أصطحبكما إلى الداخل، سأخاطبكما أنتما الاثنان سوياً، وقد أشير إلى واحد منكما إن لزم الأمر..."

ارتسمت على وجههما علامة استفهام. أعلم أن هذا القارئ قد اعتاد على أن أحدثه بمفرده أيها القمر، ولكن ليس بعد الآن.

بما أن الجميلة قد طرقت باب الوحش، فيجب على الوحش أن يستقبلها بالورود والقهوة والخاتم؟! اعتدلت برأسي فيما أحاول شد ابتسامتي المنزلقة لأقول:

"لا تتعجبا. أردت فقط أن أنوه إلى هذه النقطة. لأنكما ستشهدان على كل شيء؛ رفيقاي في هذه القصة، فلا تنسيا شيئاً مما قُلتُه سابقاً!"

تنفست طويلاً وأخذت أسير بهدوء بينما هما يتبعاني من الخلف كما ترى... ولكن أيجب أن أشرح لك شيئاً أيضاً؟

رفعت ذراعي وصفقت بالإبهام والسبابة، فانطلقت الأضواء الخضراء النعناعية تسري من بين الرفوف الألماسية بهدوء سلس، تلتف في الداخل.

كلما مرت في ورود أميرة الليل تصبح صفراء دافئةً، وكلما عبرت الورود الجورية تصبح بيضاء قمرية.

توقفت أمام الطاولة بينما أنظر إلى القارئة التي توقفت في الخلف، تتفحص الدرج المؤدي للطابق الثاني، وقد أخذ جسدها يرتعش من شدة البذخ!

كانت تنظر إلى الدرج الألماسي بعين متوسعة، وتتبع ذلك العالم عالماً من المخلوقات البحرية في داخله.

انحنيت قليلاً وأخذت الإبريق والفلجان الشبيه بوردة النرجس الصفراء.

ضغطت على رأس الإبريق الفضي بإبهامي، ثم حملته قليلاً لتنزلق القهوة البيضاء وتلتف ببخارها داخل فنجان القهوة... توقف القارئ بجانبي من حيث كنت أنظر إلى القارئة، أخذ يتفحص القهوة بعينيه الناقدتين.

وضعتُ الإبريق فوق الطاولة بهدوء، ثم ذهبتُ لأُضيفَ ضيفتي الجميلة هناك:

"تفضلي أيتها الآنسة قارئة، ستساعدك هذه القهوة على تحمل المشاهد القادمة قليلاً!"

أدارت أصابعها المرتجفة في قبضة رقيقة بجانبها، ثم التقطت رأس الفبجان باليد الأخرى وابتسامتها ترتجف بين شفتيها. يبدو أنها قد تأثرت بالجمال الخارجي الذي أتميز به، والجوهر الداخلي الذي لا يملكه غيري أيضاً!

التفتُّ نحو بوابة البداية الهجرية فإذا بالقارئ يقف بجانبي مرة أخرى.

أتعلم أيها القمر، إنه لا يحتاج إلى راتب حتى يعمل لدي كحارس شخصي طوال الوقت، إنه يجتهد في خدمته حتى أفضل من... هذا المضحك، كدت أن أشتمه لولا أنه مفيد لي بعض الشيء!

خطوتُ نحو حلقة المسار قائلاً:

"اتبعاني حتى أروي لكما كل شيء بواقعية قدر الإمكان."

كانت طرقات حذائهما تتبعني بهدوء، أو بجانبي قدر المستطاع، حسناً هذا مزعج! قلتُ وأنا أنظر إلى حذائه رديء الصنع على شمالي:

"كل ما سأريكما إياه هو الحقيقة. أو على الأقل، هذه الحقيقة التي رأيتها."

توقفنا أمام البوابة وتنفستُ بصوت مسموع... رفعتُ يدي وألصقتُ كفي على زجاج الشاشة الهلامية، ثم غمرتها بعد تردد للحظات.

أهرعتِ المستشعرات الدقيقة تتفحص يدي.

كان الشعور كآلاف الفقاعات الرقيقة تنفجر على جلدي ثم تولد مرة أخرى.

في تلك الأثناء، تجلت أربعة أرقام وحرف بسرعة حول أصابعي، ثم انبثقت بلون أسود مشع تطوف حول معصمي كالإسورة في تاريخٍ زمني عدده:

(1423هـ).

أدرتُ رأسي بابتسامة عريضة للخلف: "فلتتجهزا..."

في تلك اللحظة، انطفأت الأنوار من حولنا؛ لتفتح بوابة البداية بصرير يشبه آلة الزمن... لا أملك الوقت لتشبيه صوتها لك أيها القمر، فما زال رأسك يكتنف عقلاً ناضجاً فيما أعتقد. خطوتُ بهدوء وقلتُ لهما:

"لديكما حرية الاختيار... لكن العودة لن تكون كذلك.. اتبعاني..."

2026/07/29 · 0 مشاهدة · 1892 كلمة
نادي الروايات - 2026