كانت طاولة الطعام ممتلئة ،كانت وجبة متكاملة بفخامتها لم تُمس بعد

من المؤسف أني سأفسد شهية من يجلس عليها

رفعت رأسي ببطى التقت نظراتي بعيون الجمشت ،ابتسمت الإمبراطورة ما ان التقت عيوننا بشكل جميل و نطقت

" سعيدة حقا بقدومك إلي "

" ذلك شرف لي جلالتكِ"

" بالطبع مضت فترة منذ لقاءنا الأخير جلالته سعيد كذلك برؤية خطيبة ابنه ،اليس كذلك"

لمع شعر الامبرطور الفضي و نطق بوقار

" بالطبع "

" قال أش ان لديكما ما تودان قوله "

" اه اجل ...

ابتلعت بتوتر

نريد ان نفس...!"

" نذهب للمدينة لبعض الوقت اليوم "

'هذا اللعين ...'

أدرت رأسي نحو خطيبي المزعج الذي كان يمسك يدي بكل بساطه ،قلت له بالفعل عن فسخ الخطوبة مع ذلك قام بإفساد الأمر ، علي ان اصحح هذا حالا ...!

" ياالهي لستما بحاجة لأخبرنا بذلك من الطبيعي للمخطوبين الخروج مع بعضهم ستقوم ولدتك بتجهيز كل شي بعد الغداء ،لذا تناولا الطعام"

' فاتني التوقيت ،لما يستمر هذا الاحمق بأزعاجي هكذا '

بدأ الامبرطور و الامبراطوره بتناول الطعام و بعدهما أمسكت أدواتي ،الطعام ليس المخطئ في النهاية .

بعد انتهاء الوجبة اشرت لأشيان بعيني لنتحدث بمفردنا

" أمي سنذهب أنا و إليانور للحديقة لنمشي قليلا بينما تنتهين من استعدادات الخروج "

" بالطبع بني "

انحنيت للإمبراطور و الامبراطوره ، مد اشيان يده ليرافقني كأي نبيل مهذب ، قبلت يده و خرجنا

عند وصولنا للحديقة أشار اشيان بيده للخدم بالمغادرة ،ابتسم الخدم و غادرو سعداء بتركهم الخطيبين بمفردهما

نظرت اليه بانزعاج شعر فضي عيون أرجوانيه جسد متناسق قامة طويلة ،كلها مجرد قوقعه ،انه بالتأكيد اقل من إنسان من الداخل

" لقد قلت لك عن نيتي في فسخ الخطوبة لما بحق الخالق قمت بمقاطعتي !"

"قلتِ ذلك لكن أنا لم اقل أني أوفق على الأمر "

" ... بجدية لما قد ترفض أنا لا افهم أبدا نحن معا منذ 12 عاما لم نتفق يوما ،لما لا يسير كل منا في طريقه ؟"

" لكنني كنت اتفق معكي لقد كنا نلعب و ندرس معا طوال الوقت "

" هل ... هل تسمي هذا توافقا ؟"

أنا غاضبة سأرتكب جريمة قتل ولي العهد ، و فوق ذلك يرد علي ببتسامته الوقحة المعتاده رأسي بدأ يؤلموني بالفعل

"... احم سيدي ،جلالتها تقول ان كل شيء معد "

" سيان لا بأس تكلم بارتياح لا يوجد غريب هنا "

انحنى لوسيان بشكل مهذب نحوي

" احيي الأميرة "

صديق اشيان المقرب من يتخيل أنهما من سخرا مني في طفولتي معا

" اهلاً سير لوسيان ، مضت فترة منذ التقينا هل كنت بخير "

أظهرت ابتسامة مجاملة له

" أنني بخير شكرا لقلقك "

"لنذهب اليانور"

اشيان امسك يدي بوقاحة و قادني نحو غرفة الضيوف

" سأذهب لتغيير ملابسي بينما تفعلين أنتي كذلك لا تهربي من دوني "

غمز بعينه و غادر

استقبلتني الخادمات بملابس بسيطة للعامة رغم ان جودتها تنكر بساطتها ،تركت جسدي للخادمات ما ان انتهو سحبت لتسريح شعري و وضعو المرآة امامي

شعري الذهبي كان مجدلا بعناية موضوعا على كتفي كان الفستان البني لطيف الشكل أحببت خفته لم يكن ضيقا أو ثقيلا كالفساتين التي ارتديها في المعتاد

" سموكِ جميلة حتى بملابسََ عادية "

" انها تبرز بشكل مذهلا أستطيع ان اقسم أنها تنير "

" هدوء ، اعتذار سموك إنهن يتحمسن بسهولة "

رئيسة الخادمات التي تحمل عباءة بين يديها اقتربت بعد ان وبخت الخدمات

" لابأس لم يقصدو ضرر ، أي شخص سيكون سعيدا بمدحه "

" ذلك كرم منك "

طرق الباب كان متوقعا من أتى

" تفضل "

"لقد انتهيتي بالفعل "

ابتسم بشكل مشرق ، كم أزعجتني تلك الابتسامه أتمنى ان الكمه

" ماريان أعطي لوسيان عباءة الاميره سنذهب للعربة اولاً "

بعد خروجا سمعت همساتََ مثل ' كم هم مناسبان لبعضهما ' او ' إنهما الثنائي الاجمل'

تجاهلت الأمر ببساطة و فكرت في وجوب حديثنا بشكل جاد

سارت الرحلة بسلاسة بعد ذلك، زيارة مقهى ، تناول الحلوى ، التسوق ، شراء بعض الروايات

كان اشيان هادئا بشكل غير معتاد

" لتناول العشاء في احد المطاعم اشيان "

" أي كان ما تريدينه "

اختار مطعما يوفر غرفا خصوصية و طلب عدة أطباق قبل ان يغلق باب الغرفة

انزلت غطاء عبائتي و فعل اشيان المثل

" هذه المره اخبرني بصراحه لما تستمر في المماطلة بالخطوبة؟"

" لماذا أنتي تستمرين بطلب فسخها ؟"

' يقوم بالرد على سؤالي بسؤال كالمعتاد '

" اشيان أنا متعبة ، نحن لسنا متوافقين ،نتشاجر دوما كل منا يحاول الفوز بالنقاش ، انه يستنزف طاقتي ، لازلنا في سن الشباب لن يكون الأمر صعبا ان نجد شركاء جيدين قبل ان يتعقد الأمر "

تنهد اشيان لأول مره منذ زمن اظهر لي وجها جادا

" ثم المشكلة تكمن في عدم توافقنا ؟"

" ... حسنا اجل "

" ثم لنحاول التوافق "

" ... هل تمزح ؟ "

' للحظة فقط ، للحظة اعتقدت انك ستكون جيدا !'

الفصل الأول : تم

الروايه من تأليفي بس بالغلط حطيتها مترجمه

2026/04/17 · 4 مشاهدة · 783 كلمة
Zozy 19
نادي الروايات - 2026