رواية ليو ماي يسعى إلى اللشيء

القصة: ليو ماي، مراهق يهرب دوما من الواقع، غير قادر على مواجهته أو حتى النظر إليه، يبحث عن المعرفة بكل الطرق، لا ليتعلم بل ليهرب، يكتب بشغف، لكن لا ليكتب حقا أو يصبح كاتبا معروفا، بل فقط لأنه يهرب. يرفض الأخلاق، ويصدمك بمبرراته المنطقية.. هذا الكائن الغريب انتقل من شجرة حياة عادية إلى أخرى شيطانية بعد موته. إلى عالم حيث الحرية تأتي بالقوة، فالقوة مخرج، وتقييد الغير تحرر، والتفنيد إثبات. لكن لماذا بطلنا ورغم كل مافي هذا العالم الشاسع، سيقرر أن يسعى إلى اللاشيء؟ وماذا يقصد أصلا بهذه الأخيرة؟ *** ليكن في علمك أن الأسطورة تقول بأنه في البدء كان هناك إله يدعى الإله المؤسس، ويكون الأقوى بين الآلهة. خلق هذا الإله لعالمه الخاص مفاهيم عديدة مثل مفهوم الوجود، ومفاهيم أخرى يصعب علينا نحن الذين بداخل مفهوم الوجود تحديدهم أو حتى فهمهم. وهذه المفاهيم أجمع، تطفوا في مساحة فارغة مطلقة تكون موطنها، وهذه المساحة بأكملها ليست سوى ورقة من شجرة سامية، وباقي الأوراق حتى هي تحمل نفس المساحة، لكنها تحتوي بداخلها ما لا يمكننا تصوره. وكل هذا موجود لغرض واحد، ألا وهو إتمام مسابقة لتحديد المؤهل ليحكم هذه الشجرة السامية، وهذه الشجرة السامية هي فقط ورقة لشجرة سامية أخرى أعلى يديرها كيان آخر أعلى ليتنافس بها هو كذلك على إدارة شجرة سامية أخرى أعلى، وهكذا إلى مالانهاية.
نادي الروايات - 2026