«السيف العظيم للغضب، ونصل الطمع، والسيف العظيم للشَّره، وعصا الحسد، والدرع الثقيل للكسل، والدرع الخفيف للكبرياء، ومع طوق الإغواء الذي سحبته هذه المرة… أخيرًا اكتملت معدات سلسلة الخطايا السبع كلها»
كان على تشي لي أن يعترف بأن خصائص معدات سلسلة الخطايا السبع تتفوق في كل مرة على السابقة
ومقارنة بالمعدات من الدرجة نفسها فهي أقوى بكثير
والأعجب أن طوق الإغواء حافظ على طابع الإكسسوارات المعتاد… بلا قيود استخدام
«فقط لا أدري إن كان أحد سيتقبل هذا النوع من الإكسسوارات»
كان تشي لي مترددًا قليلًا
لا يعرف إن كان تصنيف الطوق كإكسسوار نية خبيثة من النظام أم لا
لكنه ارتاح قليلًا حين تذكر أن النظام قادر حتى على تصنيف النودلز بالكوب ضمن الوجبات الخفيفة
بعد أن حمل المعدات التي رتبها وخرج للتو من المستودع، أحس بنظرة حارّة تلاحقه
بل أدق… كانت تحدق في المعدات التي بيده
«تريد أن أتولى مكافأتك مرة ثانية؟»
لمح تشي لي يوي شوانغشيويه وهو ممدد على الأرض يهز ذيله له، فحدّق فيه ببرود
كان تشي لي قد خرج لتوّه من المستودع وهو يحمل المعدات التي رتّبها، لكنه شعر بنظرة حارّة تلاحقه
لا بل أدقّ من ذلك، كانت النظرة موجّهة إلى ما في يده
رفع يوي شوانغشيويه رأسه قليلًا، ثم تظاهر بالبراءة وفتح عينيه على أوسع ما يمكن وقال بصوت طفل متذمّر
«تشي لي، أنا جائع»
رد تشي لي بلا تعبير وهو يواصل السير
«تجوع بسرعة»
لم يكن تشي لي بحاجة إلى التفكير كثيرًا ليفهم المقصود
المعدات التي يحملها تُعدّ كنوزًا حقيقية بالنسبة ليوي شوانغشيويه إذا تجاهلنا مسألة المتانة
وبالنسبة لقطٍ آكلٍ للأرواح، الأسلحة السحرية تشكّل جزءًا كبيرًا من طعامه
وكلما كانت أقوى، كان يرغب بها أكثر
لم يكن الأمر مقتصرًا على ما في يد تشي لي فقط
حتى الحبوب كانت إغراءً كبيرًا ليوي شوانغشيويه
لكن مقارنةً بها، الأسلحة السحرية تحمل طاقة أكبر
قال يوي شوانغشيويه وهو يشير بإصرار بمخلبه الصغير إلى المعدات
«قلت إنك ستتكفل بفطوري سنة، إذن سأأكل هذه غدًا صباحًا»
أجابه تشي لي ببرود
«لا تحلم»
اتسعت عينا يوي شوانغشيويه
«لكننا اتفقنا»
هز تشي لي كتفيه دون أن يتأثر
«أنت لم تدفع ما يكفي من البلورات الروحية، لو أكلت هذا فسأتكفل بفطورك نصف شهر على الأقل»
صرخ يوي شوانغشيويه بانفعال
«أنت تظلم القط»
ثم ارتفع صوته أكثر
«تشي لي، أنت مزعج»
جذب الصوت انتباه يوي شيئر التي كانت تتدرّب أمام الكرة البلورية، فرفعت رأسها وسألت بفضول
«يا مدير، هل تزعج شياوشيويه مرة أخرى؟»
أجاب تشي لي بجدية تامة
«لا»
هزّت يوي شيئر رأسها بجدية مماثلة
«حسنًا»
تشنّج وجه يوي شوانغشيويه من الغيظ
«تبًّا لكما، أنتما تتواطآن معًا، وتتفرغان للتنمّر على قط صغير لا يقدر حتى على إمساك دجاجة»
رد تشي لي بهدوء وهو يواصل ترتيب الرفوف
«حتى إن كنت لا تستطيع الأكل، لا تتكلم هراء»