التقط تشي لي مباشرةً من الرف خاتمًا برونزيًا ذا طابعٍ عتيق، وناوله لهان مينغ قائلًا: «خاتم التخزين البرونزي، خذ واحدًا»
هان مينغ: «؟؟؟»
ماذا يقصد مدير المتجر تشي بهذا؟
رغم أنّه لم يفهم قصد تشي لي تمامًا، إلا أنّ هان مينغ ما إن عرف وظيفة خاتم التخزين البرونزي حتى عضّ طرف إصبعه وبدأ يفعّل ربط الدم
خواتم التخزين موجودة في هذا العالم بالفعل
لكنها من مصنوعات الخيمياء شديدة الندرة، ويجب أن تُضاف إليها تعاويذ طيّ المكان
أمثال غو بينغتشوان ولينغ آو لا يعانون نقصًا فيها، لكن بالنسبة لغيرهم فخاتم التخزين شيءٌ يُسمع عنه ولا يُرى، من فئة البضائع الفاخرة التي لا تطالها الأيدي
لكن في متجر تشي لي
ثلاثمئة بلورة روحية للخاتم الواحد
والمساحة الداخلية أكبر حتى من تلك البضائع الفاخرة التي تُروى عنها الأساطير
«أتمنى أن يحمل معه مزيدًا من البلورات الروحية ويطبّق مبدأ: ادفع لتصبح أقوى» قال تشي لي في نفسه وهو يراقب ظهر هان مينغ وهو يخرج من الزقاق
لم تمضِ حتى نصف ساعة
عاد هان مينغ، وخلفه كان هناك شابّان من أبناء الطبقة الثرية: تشين شي ولوو يوانشينغ
«مدير المتجر، شكرًا لك على خاتم التخزين البرونزي» لوّح هان مينغ بيده، فظهر على الطاولة ثلاثُ أنوية وحوشٍ بمستوى الشجاع
خاتم التخزين البرونزي هذا كان قد لفت انتباه تشي لي قبل قليل، فباعه لهان مينغ بالدَّين
«لا داعي للشكر، أنت زبونٌ مؤهّل» قال تشي لي بعبارةٍ تحمل معنىً خفيًا
هان مينغ لم يسمع الشطر الثاني من كلام تشي لي بوضوح، ولم يسأل عنه
بل لوّح لتشين شي ولوو يوانشينغ داعيًا إيّاهما لجرّ سحب بطاقات الحيوانات الأليفة معه
فهم يُعرفون في مدينة يون وو بأنهم “الأبناء الثلاثة”
وفي موهبة الزراعة هم متشابهون في المعاناة
اليوم، ما إن سمعا من هان مينغ أن متجر مدير المتجر تشي ظهر فيه شيءٌ ممتعٌ جديد، حتى أسرعا إلى هنا دون تردد
واللافتة التي تُظهر فارس الموت واقفًا في مواجهة نمر الرعد كانت بالفعل مهيبة الزخم
حدّقوا فيها طويلًا
فشعروا بضغطٍ غامضٍ يجعل العرق البارد يتفجر على ظهورهم ويبعث قشعريرةً في قلوبهم
لو كان تشي لي يعلم أنهم يشعرون بهذا، لقال لهم إن ذلك جزءٌ من إحدى مهارات فئة الموتى الأحياء التي قد تتفعّل عند “الاستيقاظ والترقية” لفارس الموت
نظرة الموت
رغم أنّ تفعيل المهارات عند الاستيقاظ والترقية عشوائي
إلا أن هذا العشوائي له نطاق
المهارات السلبية ومهارات التعزيز غالبًا ما تكون من النوع العام، وقد تُفعّل عند كثير من الحيوانات الأليفة
أما المهارات الخاصة بالفئة التي ينتمي إليها الحيوان الأليف فشيءٌ آخر
فمثلًا، نمر الرعد من فئة البرق
ومهما حدث فلن يفعّل مهارةً من فئة الموتى الأحياء
لكن تفعيل المهارات في النهاية… يعتمد على الحظ
على الأقل، تشي لي لا ينصح هان مينغ بأن يتعجل في جعل فارس الموت يستيقظ… همم، بشرط أن يتمكن أصلًا من سحبه
«مدير المتجر، إن أردتَ رأيي، فبطاقات الحيوانات الأليفة أفضلُ منتجٍ رأيته في حياتي» قال تشين شي
في السابق، حين سمع تشين شي ولوو يوانشينغ وصف هان مينغ، ظنّا أنه يبالغ
ففكرة ترويض الوحوش طُرحت منذ زمن بين المزارعين من البشر، وسمعا عنها كثيرًا، لكن تطبيقها شديد الصعوبة
لأن أغلب الوحوش البرية صعبة الترويض
فانتهى الأمر إلى أن تُركت الفكرة تدريجيًا
أما الآن، فما يُروّض غالبًا مجرد وحوشٍ ضعيفة وودودة الطبع
قد لا تصلح لحراسة البيوت، لكنها تنفع لجرّ العربات ونقل البضائع
لكن حين رأيا اللافتة داخل متجر تشي لي
اختفى ما تبقى في قلبيهما من شكٍ في لحظة