إنَّ امتلاك حيوانٍ أليفٍ جيّد، يعني امتلاك «آلة تلتهم البلّورات الروحية بلا رحمة»

تشي لي فهم هذا تمامًا

فمن دخل «آلة سحب بطاقات الحيوانات الأليفة» في اليوم الأول وحده، تفوّق على كل ما في المتجر من حيث الإيرادات

لهذا، وما إن حلّ الليل واستلقى تشي لي على سريره، حتى نادى النظام في ذهنه دون صبر

«يا نظام، كيف نزيد بطاقات حيوانات أليفة جديدة؟»

النظام: «ما على المضيف إلا أن ينتظر بهدوء، سيتم التحديث عند الضرورة»

كانت جملة غير مسؤولة تمامًا

ولولا أن تشي لي لا يستطيع فعل شيء للنظام، لكان جعله يعرف من هو المضيف فعلًا

لكن لم يبقَ أمامه إلا طريقته القديمة: الإغراء الهادئ خطوةً خطوة

«يا نظام، ألا ترى أن عدم التشاور معي في أمرٍ كهذا قد يؤثر على دخلنا من البلّورات الروحية؟»

تعمد تشي لي أن يستخدم «دخلنا» ليجعل النظام يفهم أن مصالحهما مربوطة ببعض

النظام: «بطاقات الحيوانات الأليفة تستحق ثمنها!»

فهم تشي لي معنى كلامه: أي أن البضاعة ممتازة ولا يخشى عليها من ضعف الطلب

لكن إدارة الأعمال بمنطق «طالما البضاعة جيدة فالناس ستأتي» لا تصلح

تشي لي رجلٌ تعرّض في حياته السابقة لوابلٍ من الإعلانات الحديثة، ويعرف قيمة الترويج

«لو عرفتُ مسبقًا معلومات البطاقات الجديدة، لأمكنني صناعة الزخم… واستخدام قوة الدعاية لجعلهم ينفقون أكثر»

وخلال إغرائه للنظام، لم يهتمّ تشي لي بأن يبدو كتاجرٍ جشع

فهو لا يراهم يُخدعون حقًا

منتجات النظام «قيمة مقابل قيمة»، ولا تخشى انخفاض السعر أو ضياع المنفعة

البلّورات الروحية التي تُنفق… ليست خسارة، بل تتحول إلى شيءٍ أكثر قيمة يرافق الزبائن

وبينما كان يتابع كلامه، لاحظ تشي لي فجأة أن النظام صمت

ومرّ وقتٌ طويل قبل أن يعود الصوت

النظام: «ما قلته منطقي جدًا، لكن طاقة حجر التحفيز الإلهي لا تكفي حاليًا إلا لتطوير ثمانية أنواع من بطاقات الحيوانات الأليفة»

«حجر التحفيز الإلهي»… هو الكنز الذي خدع تشي لي «يوي شوانغشيويه» به سابقًا

وبحسب النظام، فهو كنزٌ يسرّع ترقّي الوحوش السحرية بسرعة

هل يعني هذا أن «آلة سحب بطاقات الحيوانات الأليفة» صُممت بالاعتماد على حجر التحفيز الإلهي؟

لكن… ظهور تلك الأنواع الجديدة من الكائنات لا يفسَّر بهذه السهولة

شعر تشي لي بالصداع قليلًا

طالما أن النظام «صارح» بهذا الشكل، فهذا يعني أن بطاقات جديدة الآن… لا مجال لانتظارها

«لا بأس… فارس الموت سيصمد لفترة على الأقل»

وبعد أن فشل في ما كان يخطط له، فقد تشي لي حماسه، فأغمض عينيه ونام

في أعماق غابة السحب

كانت عواءات الوحوش السحرية في ظلام الليل مرعبة بشكلٍ خاص

وأعينٌ وحشية تتوهج بضوءٍ بارد كانت منتشرة في كل مكان داخل الغابة، تبعث الرهبة في قلب من يراها

وتحت أنظار تلك العيون، كان عدة أورك—بجلدٍ أخضر وأنيابٍ بارزة خارج شفاههم—يبحثون عن شيءٍ ما في الغابة

الأورك الذي يتقدمهم كانت الهالة المنبعثة منه تؤكد قوته

مستوى معلّم

بعد أن اقتاد تشي لي يوي شوانغشيويه بعيدًا، بدأت الوحوش السحرية من مستوى معلّم داخل غابة السحب تتصرف كلٌّ على حدة وتقتسم مناطق نفوذها

وأمام قدوم خبراء مستوى المعلّم إلى الغابة، ما داموا لا يقتحمون مناطق تلك الوحوش، فإنها لن تهاجم بتهور

عشيرة الأورك خمنت هذا أيضًا

والخبير الذي جلبوه معهم لم يكن إلا للردع

«أيها القائد… يبدو أن حجر التحفيز الإلهي قد اختفى»

بعد بحثٍ طويل دون نتيجة، تقدّم أحد الأورك النحيلين ليبلّغ بما وصل إليه

2026/01/04 · 17 مشاهدة · 509 كلمة
Hestia 0
نادي الروايات - 2026