لكن ما إن خطر ذلك في باله، وتذكّر حجري المهارة اللذين لا يزالان على الرف، حتى تجمّد تشي لي للحظة

لمعت فكرة فجأة في رأسه، فالتقطها بسرعة

«صح، يا نظام، بما أنك تقدر توفر غرفة الاختبار، يعني تقدر توفر بلورات الاختبار مباشرة، صح؟» نادى تشي لي النظام بصوت عالٍ في ذهنه

بما أن شيئًا مثل حجر المهارة يمكن توفيره، فلماذا لا يمكن توفير بلورات الاختبار أيضًا

بل إن بلورات الاختبار مقارنة بغرفة الاختبار أكثر أمانًا بكثير

حتى لو ظهرت فجأة كمية كبيرة من بلورات الاختبار وعرف الناس بها، أقصى ما سيحدث أنهم سيندهشون من اتساع علاقات تشي لي، ولن يذهبوا لأفكار أخرى

بل على العكس، قد يشعرون بالرهبة من متجره بسبب ذلك

لأن متجرًا يستطيع تأمين هذا القدر من بلورات الاختبار دفعة واحدة، من يريد العبث معه عليه أن يزن نفسه جيدًا: هل يملك القوة لذلك أم لا

النظام: «فكرة المضيف صحيحة، النظام بالطبع يستطيع توفير بلورات الاختبار»

لكن قبل أن يفرح تشي لي، عاد صوت النظام يرن في ذهنه

النظام: «لكن انسَ هذه الفكرة الآن، بلورات الاختبار تُعد أيضًا من ضمن البضائع، ولا يبدأ توريدها إلا بعد سحب قناة توريدها»

اختنق تشي لي بكلام النظام

لكن بعد أن أكد النظام ذلك، ازداد تشي لي اقتناعًا بألا يفتح غرفة الاختبار

لأن بيع بلورات الاختبار سيجلب سعرًا أعلى بكثير

وسيكون أكثر ربحًا من فتح غرفة الاختبار

«شكرًا على الدعاء يا مدير، هالمهمة البسيطة ما بتعجزني» قال هوشو بعد أن أنهى آخر لقمة من شطيرة لحم المقدد، ومسح يديه، ثم اتجه إلى جهاز سحب بطاقات الحيوانات الأليفة

يبدو أنه يريد قبل تنفيذ المهمة أن يصرف كل ما معه من البلورات الروحية لتربية حيوانه الأليف

غابة السحب

بعد جولة من شراء الإكسسوارات، اكتشفت فرقة لان يي أن ما معها من البلورات الروحية لم يعد يكفي، فقررت الخروج لصيد الوحوش السحرية

فمقارنة باستلام المهام من نقابة المرتزقة، صيد الوحوش السحرية والحصول على النوى السحرية أسرع بكثير في جلب المال

لأن مدينة يون وو نادرًا ما يظهر فيها عملٌ بمكافأة عالية

وإن ظهر أحيانًا يكون شديد التنافس عليه

ولان يي لم تكن ترغب أصلًا في مزاحمة الآخرين على تلك الأعمال، فهن لا يحتجن لهذا المال أصلًا، لكنه ظرف خاص لا أكثر

لكن ما إن دخلت فرقة لان يي غابة السحب، حتى رصدتها فرقة مرتزقة أخرى

إنها فرقة «صخر التحطيم» التي دخلت الغابة للاستطلاع حول وضع الوحش السحري من رتبة المعلّم

التقى الطرفان مصادفة داخل الغابة

وبالطبيعي كان يفترض أن يمران مرور الكرام بلا مشاكل

وأقصى شيء، بما أنهم جميعًا مرتزقة، تبادل تحية سريعة وانتهى الأمر

لكن بعد اللقاء، وبعد توقف قصير، تفرقت تشكيلة فرقة صخر التحطيم فورًا وبدأت تطوق فرقة لان يي ذات الأفراد السبعة

«من أنتم؟ ولماذا توقفوننا؟» رأت لان يي سوء النية فورًا، فرفعت رمحها الطويل واتخذت وضعية دفاع، وقطبت حاجبيها وهي تسأل

أما البقية فشدّوا قبضاتهم على أسلحتهم

«نوقفكم؟ لا، فرقة صخر التحطيم لا تنحدر لفعل كهذا» قال يان لڤي ببرود

«فرقة صخر التحطيم… إذًا أنتم» تغيّرت ملامح لان يي وصارت أشد حذرًا

فرق المرتزقة من رتبة المعلّم لها أسماؤها بين المرتزقة

وطبيعي أن لان يي سمعت باسم فرقة صخر التحطيم من قبل

2026/01/04 · 18 مشاهدة · 492 كلمة
Hestia 0
نادي الروايات - 2026