النظام : «مبروك للمضيف، لقد سحبتَ قناة توريد جديدة: لفافة توريث المهنة»
«انتظر، ما قناة التوريد الجديدة؟» شعر تشي لي أنه سمع شيئًا خطيرًا
قال النظام «لفافة توريث المهنة»
ارتجف قلب تشي لي فورًا، ففتح لوحة خصائصه بسرعة، وتفقد معلومات قناة التوريد الجديدة
لفافة توريث المهنة: لفافة تحتوي على المهن الأسطورية، وتحمل قوة التوريث، وهي تنتظر وصول الشخص المناسب لتمنحه قوة التوريث الأسطورية هذه
سحب لفافة توريث المهنة لا يحتاج إلى أي ثمن، ويمكن سحب لفافة واحدة فقط كل شهر
«تمامًا كما تخيلت، رغم أنها ليست مطابقة تمامًا»
في تلك اللحظة لم يشعر تشي لي إلا بفرحة عارمة وحماس شديد
مهن أسطورية
أليست هذه هي “المهنة المخفية” التي يُقال عنها
أهمية المهنة بالنسبة للمقاتلين لم تعد بحاجة إلى شرح
يمكن القول إن مهنة مناسبة تكفي لمضاعفة قوة الشخص
كلما كانت المهنة أقوى وأندر، كانت زيادات الخصائص التي تمنحها المهنة أعلى، لكن في المقابل يصبح الانتقال إليها أصعب
وكلما كانت المهنة أقوى، زادت متطلبات الانتقال إليها، وارتفعت متطلبات الموهبة لدى الشخص الذي ينتقل إليها
مثل المهن النادرة
هذا أمر ذُكر منذ زمن
وكان تشي لي يعرف ذلك جيدًا أيضًا
لكن المؤسف أن المهن النادرة حقًا في هذا العالم قليلة للغاية
وفوق ذلك، فإن كثيرًا من طرق الانتقال إلى المهن النادرة القوية قد فُقدت
وإلا، فبموهبة أولئك الأقوياء من رتبة البطل في هذا العصر، وما يملكونه من موارد، لما اضطروا لاختيار مهن عادية إلى هذا الحد
لكن الآن، لفافة توريث المهنة تستطيع تغيير هذه المشكلة
لا شروط أخرى إطلاقًا، فقط الشخص المناسب الذي تعترف به اللفافة، سيحصل على قوة التوريث، ويصبح صاحب مهنة أسطورية
هذا بالتأكيد تغيير هائل في جانب المهن
الشيء المؤسف الوحيد هو أن لفافة توريث المهنة لا يمكن سحبها إلا مرة واحدة في الشهر
ومع ذلك، كان تشي لي قادرًا على تفهم ذلك
لأن لفافة توريث المهنة ليست مثل الحبوب، ولا مثل تلك المعدات
الحبوب تُستهلك وتنتهي، والمعدات تتعرض للاهتراء وقد تنكسر
لكن المهنة شيء يمكنه تغيير موهبة الشخص جذريًا، ويرافق المقاتل طوال حياته
لو انتشرت لفائف توريث المهنة بكثرة، فإن تشي لي لا يجرؤ حتى على تخيل ما الذي قد يحدث
قال تشي لي في عقله متصنعًا الكرم
«أيها النظام، أنا راضٍ جدًا عن مكافأة هذه المرة، لذا لن أحاسبك على محاولتك ابتلاع مكافأتي»
فالمكافأة وصلت بالفعل، وقول كلمة لطيفة لن ينقصه شيئًا
قال النظام «يكفيني أن يكون المضيف راضيًا، إن لم تكن هناك أمور أخرى فسأختفي أولًا»
«لا شيء الآن، انسحب» لوّح تشي لي بيده
لكن في قلبه ظل يشعر بالغرابة، لماذا يحاول هذا النظام الأحمق دائمًا ابتلاع مكافآته
من المفترض أن ارتقاء مستوى صاحب المتجر يجعل النظام أكثر “إنسانية”، وهذا أمر جيد، على الأقل يصبح التواصل أسهل
لكن لماذا بعد التطور صار النظام أحمقًا، يحب المال وبخيلًا
لم يفهم تشي لي ذلك، ولم يرغب في التفكير فيه
فبذكاء هذا النظام الأحمق، لن يستطيع الاستفادة عليه
نهض تشي لي من الأرض، وعدّل ملابسه، ثم خرج من المستودع بهدوء