كان دخول فرقة “صخور التحطيم” إلى أطلال التنين أمرًا رآه بعض المرتزقة، ولم يكن سرًا
لكن خبر “إبادة الفرقة بالكامل” لم ينتشر إلا خلال اليومين الأخيرين
ذلك لأن أحدهم رأى نائب قائد ، تشو تسي تشنغ، يلتقي بقائد فرقة “موجة الانقطاع” تشي يانغ، ثم وافق على الانضمام إليهم
وخبر الإبادة الكاملة كان تشو تسي تشنغ نفسه من قاله، وطلب من تشي يانغ نشره
سألت لان يي بفرح
«أحقًا ما تقول؟»
أجاب شيوي لانغ وهو يشتري كوبًا من الشعيرية الفورية ويصب الماء عليه
«هذا الكلام قاله تشو تسي تشنغ بنفسه، وترك لتشي يانغ مهمة نشره، ولا يبدو أنه كذب»
«وفوق ذلك، فرقة صخور التحطيم اختفت فعلًا من بين المرتزقة منذ مدة، ولم نعد نسمع أخبارًا عنها»
قالت لان يي وهي تقبض يدها بسعادة
«هذا رائع»
كان الصدام بين فريق لان يي وفريق صخور التحطيم صدامًا لا يمكن التوفيق فيه
ولو التقوا مرة أخرى فسيكون القتال حتى الموت
لذا من الطبيعي أن تفرح لان يي بخبر كهذا
وبعد أن هدأت فرحتها قليلًا سألت
«لكن هل تعرف ما الذي حدث بالضبط؟»
فريق لان يي سبعة أشخاص فقط، ودائمًا يكونون معًا في القتال أو الراحة
لذلك لم تكن أخبارهم مثل أخبار فريق شيوي لانغ التي تصلهم بسرعة
قال شيوي لانغ بما يعرفه
«تقول الشائعات إن يان لڤي طمع في كنوز أطلال التنين، فعثر على أرض الختم، لكن طمعه تسبب في بقاء فرقة سحق الصخر كلها هناك»
«وتشو تسي تشنغ نجا فقط لأنه كان يسير في الخلف، فخرج بحظٍ عاثر»
قالت لان يي وهي تومئ برأسها
«أرض الختم في أطلال التنين… فهمت»
لم تشك لان يي كثيرًا في الرواية المتداولة
فـ “كنوز أطلال التنين” ليست أسطورة بين المرتزقة وحدهم
بل يتداولها أيضًا المستكشفون والتجار الرحّالة، ويطاردونها بشغف
ومن يموت هناك كل عام بسببها ليسوا قلة
«أرض الختم؟ هذا مستحيل»
قالت لان تشينغ ار فجأة، وقد جاءت من حيث لا يُدرى
نظر شيوي لانغ إليها باستغراب وسأل
«ولماذا هو مستحيل؟ أليس خطر أرض الختم معروفًا للجميع؟»
قالت لان تشينغ ار بثقة
«لأن سر أرض الختم في أطلال التنين لا تعرفونه»
«بل في الحقيقة لا يعرفه إلا عدد قليل جدًا من الناس»
قالت لان يي
«تشينغ ار، ما هذا السر وهل يمكن أن تخبرينا به؟»
ومعنى كلامها واضح
إن لم يكن سرًا يمكن قوله، فلا داعي لفتحه أصلًا
أجابت لان تشينغ ار بهدوء وكأن الأمر عادي
«ليس شيئًا كبيرًا في الحقيقة»
«داخل أرض الختم لا توجد كنوز كما يظن الناس، بل ليست سوى دماء تنين سُفكت في تلك الحرب القديمة»
لم تُبدِ لان تشينغ ار أي تردد
فهي سابقًا لم تذكر هذا الأمر فقط لأن فريق لان يي لم يكن مهتمًا أصلًا بأرض الختم في أطلال التنين