قال شيوي لانغ وهو يضحك ليخفف الأجواء
«إذا فكرنا بها… فدم التنين يُعد كنزًا أيضًا، أليس كذلك؟»
فبالنسبة لبعض المهن التي تحتاج إلى صقل الجسد، فإن دم التنين شيء ثمين للغاية
صحيح أن دمًا خُتم منذ زمن طويل لن يكون كفعالية الدم الطازج، لكن قيمته تظل كبيرة
هزّت لان تشينغ ار رأسها وقالت بجدية مفاجئة
«لا يمكن قول ذلك بهذه البساطة، لأن دم التنين داخل أرض الختم، وبالمعنى الدقيق… هو ختمٌ آخر»
تبدلت ملامح شيوي لانغ فورًا وسأل دون مزاح
«ماذا تقصدين؟»
ترددت لان تشينغ ار قليلًا، وظهر على وجهها أنها متحفظة وكأن لديها ما تخشاه
في تلك اللحظة خرج تشي لي من ركن المقاعد وقال وهو يحك مؤخرة رأسه بنبرة فيها شيء من العجز
«لا تقلقي، أي شيء تقولينه هنا داخل المتجر، لن يستطيع أحد في الخارج سماعه»
كان سبب تدخل تشي لي أن صوت النظام دوّى فجأة في رأسه في الوقت نفسه الذي بدأت فيه لان تشينغ ار الحديث
النظام: «أيها المضيف، تم تفعيل مهمة جديدة، هل تريد قبولها؟»
تشي لي ارتبك فورًا وجلس مستقيمًا: «ما المهمة؟»
النظام: «المهمة: أطلال التنين القديمة — على المضيف أن يجد طريقة للحصول على دم تنينٍ حقيقي، وعظام تنينٍ حقيقي، وروح تنينٍ حقيقية، ثم يسلمها للنظام»
النظام: «مكافأة المهمة: فرصتان لسحب المشروبات، وإضافة عشوائية لبطاقة حيوان أليف جديدة، ملاحظة: احتمال مرتفع لظهور حيوان أليف يحمل سلالة تنين، مع تفعيل مهمة ترقية»
فرصتان لسحب المشروبات
حين سمعها تشي لي تحمس بشدة
النظام: «ألا يفترض أن تتحمس لأن مهمة الترقية ستتفعّل؟»
تشي لي سخر ببرود: «وما فائدة الترقية؟ ما دمت داخل المتجر… هل يستطيع أحد فعل شيء لي؟»
النظام: «…»
ولهذا، ومن أجل فرصتي سحب المشروبات، قرر تشي لي أن يستمع لتفاصيل أطلال التنين من لان تشينغ ار
قالت لان تشينغ ار وقد تفاجأت بخروجه المفاجئ
«يا صاحب المتجر، لماذا خرجت فجأة؟»
لوّح تشي لي بيده وهو يجلس على الأريكة وكأنه يستعد للاستماع
«لا تهتمي بي، تابعي كلامك»
«ما دامت المعلومات بقيت داخل هذا المكان، فلن يستطيع أحد إخراجها منه، طالما أنكم لا تتكلمون بها في الخارج»
تدخل شيوي لانغ في الوقت المناسب ليخفف الضغط عنها
«لان تشينغ ار، إن كان لا يمكن قولها فلا بأس، لست فضوليًا إلى هذا الحد»
نظرت لان تشينغ ار حولها
عدد الموجودين في المتجر قليل الآن، ومن حولها فعليًا: لان يي، شيوي لانغ، وتشي لي
أما البقية فكلٌ منشغل بما يفعل ولا ينتبه لهذه الجهة
فقالت أخيرًا
«لا بأس، أنتم أهلٌ للثقة، وسأقولها…»
ثم رفعت رأسها قليلًا وكأنها تسترجع الماضي
«هذه القصة تبدأ من البداية… من حرب البشر والتنانين التي أنشأت أطلال التنين»
وتابعت بنبرة هادئة
«سمعت هذا من أمي… كان ذلك منذ زمن بعيد، حين لم تكن التنانين قد اعتزلت بالكامل في جزيرة التنين»
ومع استمرارها في الحديث، بدأت أسرار أطلال التنين تطفو إلى السطح شيئًا فشيئًا