——

«عين الصقر»

أطلق الساحر المرافق للينغ يون تعويذة مساعدة

ومنح لينغ يون قدرة الرؤية لمسافات بعيدة

هذا السحر المساعد شائع الاستخدام

وهو سحر منخفض المستوى يتعلمه معظم السحرة

«لم أسمع عن حرب بهذا الحجم إلا من أبي حين كان يذكرها

والآن جاء دوري لأكون القائد العام

إنه أمرٌ مثير حقًا»

تطلع لينغ يون إلى البعيد

ينظر إلى جيش الحملة المهيب لإمبراطورية شينغ ياو

وشعر بحميةٍ بطولية تتدفق في صدره

تتابعت التعويذات المساعدة واحدةً تلو الأخرى

حتى صار بإمكان لينغ يون تقدير عدد قوات العدو تقريبًا ضمن مدى رؤيته

جيشٌ يقارب نصف مليون

ذلك العدد الهائل

تجمع كطوفانٍ عظيم

يبعث الرهبة في النفوس

«إمبراطورية شينغ ياو حقًا… مستعدة لدفع ثمنٍ كبير»

في كامل ممر ياشوي

لم يكن لدى حامية الغرب سوى أقل من أربعمئة ألف جندي

وإمبراطورية هوانغ يوان

هي إمبراطورية قامت على الفتوحات

وكان عدد جنودها دائمًا مكتملًا

أما إمبراطورية شينغ ياو

التي تأسست على الإيمان

فقد أرسلت جيش حملة قوامه خمسمئة ألف

ولا بد من القول إن ذلك استثمارٌ ضخم فعلًا

كانت قوة حملة شينغ ياو

تتقدم ببطء خارج ممر ياشوي

مثل تنينٍ طويل يزحف

وفي مقدمة الجيش

لوّح فريق صغير من السحرة بعصيّهم

وأطلقوا طاقتهم السحرية

«كشف السحر»

انتشرت طاقة سحرية ضعيفة في الأرجاء

كتموجاتٍ على سطح الماء

وقف لينغ يون فوق أسوار ممر ياشوي

وعقد حاجبيه قليلًا

«يبدو أن قائد الحملة الذي أرسلته إمبراطورية شينغ ياو هذه المرة

ليس رجلًا لا يجيد سوى الصلاة»

تعويذة «كشف السحر» هي أيضًا سحرٌ مساعد منخفض المستوى

تُستخدم أساسًا لكشف مصائد السحر

لكن لأن مستوى «كشف السحر» منخفض

فإن كثيرًا من المصائد السحرية عالية المستوى لا يمكن كشفها به

ولهذا لا يتعلمه كثير من السحرة

ومع ذلك

ففي الجيش

يُعد استخدام السحر للاستطلاع

أول خطوة قبل التقدم للهجوم على المدينة

فالجنود في معظمهم ليسوا ممارسين أقوياء

كما أن عدد السحرة الأقوياء في الجيش ليس كبيرًا

أما الساحر القادر على نصب مصائد عالية لا يكشفها «كشف السحر»

فلن يرغب عادةً بالبقاء في الجيش

«حدّدوا راية القيادة

أريد أن أرى من هو قائد هذه الحملة»

وبالتزامن مع أمر لينغ يون

أطلق الساحر بجواره تعويذة «الرؤية»

وحدد راية قائد جيش حملة إمبراطورية شينغ ياو

تحت راية القائد

كان هناك رجل طويل القامة

بملامح وجهٍ مربعة

يرتدي درعًا فضيًا ثقيلًا

ويمتطي حصانًا ضخمًا

وكان الحصان بدوره مكسوًا بدرعٍ ثقيل

حتى بدا الرجل والحصان أكبر مرتين من فرسان الفرسان من حولهما

وعلى جانب الدرع الثقيل

كان هناك أيضًا مطردٌ طويل يقارب ثلاثة أمتار

أما جسم المطرد

فكان سميكًا

بقدر سُمك ساعد رجلٍ بالغٍ تقريبًا

«إنه هذا الرجل من يقود الجيش…

فارس الجنرال التنين في إمبراطورية شينغ ياو

متغطرسٌ بحق»

نطق لينغ يون باسم ذلك الرجل ببطء

رونغ يوكو

قائد مشهور في إمبراطورية شينغ ياو

ويُلقّب بـ«فارس الجنرال التنين»

فارس رمح محترف في ذروة مستوى «المعلّم»

يمتلك قوةً قوية فطرية

وشجاعةً خارقة

وبطلٌ جسور بين جيوش الثلاثة

يمكن القول إن القوة العسكرية لإمبراطورية شينغ ياو

باستثناء البطلَين من رتبة «بطل»

فارس القديس والكاهن الأعظم ذو الرداء الأبيض

تعتمد اعتمادًا كبيرًا على هذا «فارس الجنرال التنين»

أما الحصان الذي تحته رونغ يوكو

فليس بسيطًا أيضًا

يُقال إن حصانه يحمل أثرًا من دم التنين

ويُدعى «حصانًا ذا دم تنين»

يمتلك قدرة تحمّلٍ هائلة

وقدرًا عاليًا من الروحانية

فلا يخاف أجواء الموت في ساحة المعركة

ولا يجزع من ضغط الأقوياء العاديين

2026/01/06 · 12 مشاهدة · 523 كلمة
Hestia 0
نادي الروايات - 2026