——

شقَّ لينغ يون بسلاحه عدة جنودٍ أعداء إلى جواره ثم صاح بأعلى صوته

«وصلت تعزيزاتنا»

«أيها الجميع، استنفدوا آخر ما لديكم من قوة واختـرقوا الحصار»

وبمجرد سماع خبر وصول التعزيزات، ارتفعت معنويات مدافعي ممر ياشوي ارتفاعًا هائلًا

لا أحد يريد الموت

حتى من لا يخاف الموت، هو فقط لا يخافه، وهذا لا يعني أنه يرغب أن يموت

إذا وُجدت فرصة للنجاة، ولو كانت ضئيلة جدًا، فسيمسكون بها بكل ما أوتوا من قوة

ووصول التعزيزات كان تلك الومضة الصغيرة من الأمل

«اقتلوا»

«اخرجوا من هذا الطوق»

«اندفعوا للخارج»

انفجر الجنود بقوة لا مثيل لها، كأنهم أُجبروا على القتال حتى النهاية

رغبة البقاء أطلقت طاقتهم الكامنة

ومجد إمبراطورية هوانغيوان جعلهم لا يهابون الألم

في هذه اللحظة، رغم أن عدد قوات شينغ ياو يفوق بكثير عدد المدافعين، إلا أنهم ارتدعوا أمام الهالة الشرسة التي اندفعت من هؤلاء الجنود

شراسة ذئاب، وبأس نمور

إنها حقًا قوة ذئابٍ ونمور

«ومع بركات التأثيرات المساندة، حان وقت الهجوم»

قال لينغ شياو بعد أن قضى على عدة جنود اندفعوا نحوه، ثم التفت إلى الحراس بجواره

هؤلاء الحراس الذين تبعوا لينغ شياو كانوا قد تدربوا جميعًا في متجر تشي لي

ولذلك لم يكن حصان المشي على الريح حكرًا على لينغ شياو وحده

لكن المهارات التي أيقظها حصانه كانت الأنسب للحرب

«نعم»

أومأ الحراس الذين يتبعونه

وفجأة ظهرت زوبعة صغيرة عند حوافر حصان المشي على الريح تحت لينغ شياو

أنشودة الريح

تمنح الهدف قوة الريح، وتزيد سرعته بشكل كبير

وخلال مدة أنشودة الريح، يتحول جزء من سرعة الهدف إلى قوة تدميرية

كانت هذه مهارة دعمٍ لهدف واحد

ورغم أنها لا تقارن بمهارات الحرب التي أيقظها حصان لينغ شياو، إلا أنها ما تزال من أقوى مهارات الدعم الفردية

فهي لا ترفع السرعة بشكل كبير فحسب

بل تحول جزءًا من السرعة إلى قوة تدمير

وهذه وحدها كافية لتجعلها ضمن مهارات الدعم من الدرجة الأولى

«إذًا لنبدأ»

زأر لينغ شياو بصوتٍ عالٍ، بينما بدا حصان المشي على الريح تحته كظل أبيض تحت بركة أنشودة الريح

مجال المشي على الريح مهارة سلبية

ما دام حصان المشي على الريح يركض، فهو يواصل منح البركة للحلفاء

والسرعة التي تمنحها أنشودة الريح يمكن أن ترتد لتغذي مجال المشي على الريح أيضًا

ولهذا يُعد مجال المشي على الريح مهارة سحرية من نوع مهارات الحرب

إذا لم تنخفض سرعة الفرسان

فإن الفرسان سيغدون أفظع آلة حرب

سقطت أعداد لا تُحصى من جنود قوات شينغياو تحت حوافر هذا السلاح الفجائي من الفرسان

ورغم أن جيش الفرسان الذي يقوده لينغ شياو بدأ يتكبد خسائر أيضًا

إلا أن تلك الخسائر كانت تستحق تمامًا مقارنة بعدد الأعداء الذين قتلوهم

كل فارس كان ملطخًا بدماء ما لا يقل عن خمسة جنود من العدو

وما زال العدد في ازدياد

ما دام لينغ شياو لم يسقط، فلن تتوقف تأثيرات مجال المشي على الريح

تدريجيًا صبغ الدم الأرض باللون الأحمر

وبدأ طوق الحصار لقوات شينغياو ينفتح شيئًا فشيئًا

ولِينغ يون الذي كان يقاتل بشراسة رأى أيضًا قائد جيش الفرسان هذا

«الأخ الثالث؟»

لا بد أن يُقال

حين رأى لينغ يون لينغ شياو لأول مرة، كانت صدمته هي المشاعر الأولى بلا شك

2026/01/08 · 11 مشاهدة · 487 كلمة
Hestia 0
نادي الروايات - 2026