"PREY SLAUGHTERED"
سقط صائد الجمر ، الزعيم المزعج الذي جعل مقاتلي الهارت بعانون الامرين .
بالنهاية ، هو لم يكن الصياد .. بل الفريسة .
جسده المهيب ذاك قد تبعثر ، و هربت منه آلاف الارواح المسكينة التي ماتت على يده .
وسط كل تلك الارواح البسيطة ، تألقت روح واحدة أقوى بكثير من اقرانها .. روح الزعيم .
ما حققه محاربوا الهارت لهو انجاز ، فنادرا ما يتم اصطياد امثال صائد الجمر .
لكن الهارت لم يفرحوا كثيرا بانجازهم .
في البداية ، كانوا مصعوقين جميعا .. أخذ منهم الامر بضع ثواني لاستعاب انهم انتصروا ، و خرجو احياء.
و ما هي سوى ثواني معدودة إضافية ، لتعود حواسهم للواقع و تتدحرج اعينهم جميعا ناحية شخص معين .
"إيثان .." همست مون هارت المتعبة ، وجهها الجميل ملطخ بالرماد ..
على الفور ، ركض الجميع ناحية إيثان الذي سقط فاقدا لوعيه و حفرة مرعبة شقت بطنه ..
رغم استهلاكه للفلاسك ، الا أن النزيف لم يتوقف .
من بين الجميع ، كانت أليسيا أكثر من تأثر بما حدث .. تجلس هناك تحدق باعين شاردة بالفراغ امامها ..
إيثان تلقى الهجوم بدلا منها ، و دماؤه انفجرت بوجهها مباشرةً .
اليسيا بوجه احمر دموي ، تحسست خدها بيد مرتعشة ، فإذا بها تجد الدماء غطت يدها بالكامل . دماؤه هو ..
غير قادرة على تمالك نفسها ، انزلت أليسيا راسها للاسفل ، فإذا بغثيان عجيب يسيطر عليها لدرجة انها كادت تتقيأ محتويات معدتها ..
مشهد ذلك الرجل الذي ثقبت معدته و ظهرت احشاؤه لم يكن بسيطا .. بل مشهد من كابوس .
في البداية ، هي مدت يدها محاولةً لمس وجهه ، لكن يدها المرتعشة توقفت بالهواء ، و انفجرت اعينها بالبكاء و الدموع . مثل طفلة صغيرة لم تعد تعرف ما تفعل فلم يكن لها من خيار سوى النحيب .
على عكسها ، رايدن و مون قفزا على الفور ممسكين بإيثان محاولين انقاذ ما يمكن انقاذه .
رايدن حمله ، فإذا بأيديه تتطلخ بالدماء .
محدقا بتلك الإصابة ، وجه رايدن تلوى بالكامل .
"اللعنة .. اصابته بليغة ." صر الدبابة على اسنانه ، بينما التفتت مون يمينا و يسارا .
"بسرعة ! من تبقى له فلاسك منكم ؟!" سألت مون و القلق بادي عليها .
أليسيا لم تجب ، اما رايدن فهز رأسه .
"اعطيته آخر واحدة لدي بالفعل ."
"انا ايضا استهلكت كل ما لدي بالمعركة .." عضت مون اظافرها ، بعدما شعرت بأنها وصلت لطريق مسدود .
لكن الذعر انساهم فردا اضافيا جاء من بعيد يركض بشكل محموم .
"لدي البعض !! " لقد كان تشاي هارت .. الارشر الذي لم يضطر قط للقتال من مدى قريب ..
"لم اتلقى أي ضرر ، لذلك لازلت املك كل زجاجات الفلاسك خاصتي !"
اخرج تشاي هارت 5 زجاجات فلاسك ذهبية اللون ، بمجرد رؤيتها .. حصل كل من مون و رايدن على بصيص امل .
رايدن اخذ الزجاجات كلها و راح يفرغ محتوياتها داخل معدة إيثان الواحد تلوا الأخر .
الفلاسك هو ماء الحياة الذي يعالج الهارت ، مصنوع من رمادهم ، و من دم المايدن الممزوج به .
لا يوجد شيء يستطيع انقاذ احد الهارت سواه .
لكن حتى باستخدامه .. الا ان الخوف بقي مرسوما على وجوههم .. خوف من فقدانه مرة أخرى .
في النهاية ، نفذ الفلاسك بالكامل .. لكن ايثان لم يفتح اعينه .
"لا فائدة .. البشر لا يمكن ان ينجو من ضرر كهذا .." قال رايدن ما فكر به الجمع ، لكن بصوت عالي .
مون هارت كانت استثناءا ، فما انقذها هي بركة العنقاء خاصتها ، قدرة تستطيع علاجها و حتى بعثها من الموت عن طريق اشعال رمادها .
"إيثان لا يملك بركة كهذه .." قال رايدن .. معمقا من يأس و حزن الجميع .
لكن ما كانوا يجهلونه ، هو ان إيثان الذي يعرفونه ، و هذا الموجود بين ايديهم لأشخاص مختلفون بالكامل .
فجسده لم يكن طبيعيا .. بل كان جسد شيطان .
تشاي هارت كان اول من لاحظ الامر .
"يا رفاق انظروا ! " اشار تشاي الصغير لبطن إيثان .
"اصابته .. تتجدد ؟"
"ماذا ؟!"
اقترب الجميع ، فإذا بهم يدركون ان تشاي على حق .
حتى بشرة إيثان قد بدأت تستعيد بريقها تدريجيا ، و تنفسه استقر تماما .
"مالذي يحدث بالضبط ؟ انا لا افهم .." قالت مون ، و الجميع شاركوها نفس المشاعر.
حرارة المعركة و الادرينالين المصاحب لها جعلهم يتجاهلون الامر سابقا .. لكن الآن ، عقولهم بدأت تعمل بشكل طبيعي مجددا ..
"إيثان .. تصرف بغرابة .." قل رايدن عابسا .
"معرفته المسبقة بكل حركات صائد الجمر و توصله لنقاط ضعفه .. ثم هنالك ذلك .."
رفع رايدن يد إيثان الوحيدة .
"كيف تمكن من سلب سلاح الزعيم بالضبط ؟ و كيف .. لا يزال حيا ؟"
محدقا بصديقه الاقرب .. شعر رايدن و كأن الراقد بين ذراعيه شخص آخر تماما ..
الجميع شاركوه نفس المشاعر .. ما عدا اليسيا التي كانت لا تزال شاردة الذهن لا تفهم كلمة مما يقولون .
لكن فجأة .. رايدن تذكر شيئا مهما ..
"سابقا .. هو لم يستطع التعرف علي .."
"مالذي تعنيه ؟" سألت مون بعبوس .
"لقد كان يتواصل معنا باسمائنا اثناء المعركة ."
رايدن هز رأسه ردا :
"لا .. انا واثق من ان تلك الاعين .. هي اعين رجل يراني للمرة الاولى بحياته . اظنه ارتجل كل شيء لاحقا لما سمعنا ننادي باسماء بعضنا البعض .."
"اتخبرني انه فقد ذاكرته ؟"
أومأ رايدن .
"احتمال ذلك عالي جدا ."
فقدان الذاكرة ..
لسبب ما ، بدت مون هارت متأثرة بهذا الخبر أكثر من أي شيء آخر.
فقد سيطر على وجهها البارد عادةً عبوس عميق .
"لكن .. هذا لا يفسر ما قام به ، ولا كيف نجا .." اشار تشاي الصغير لامر مهم .
فقدان الذاكرة لا يفسر ما حدث مطلقا . لكن تشاي و بفضل دقة ملاحظته المرعبة ، قد انتبه لشيء آخر تماما لم يبصره البقية ..
مشيرا لمؤخرة رقبة إيثان ، هو قال بصوت مرتعش ..
"هذه .. أهذه ، لعنة ؟"
"أين ؟" سأل رايدن قالبا جسد ايثان بشكل محموم .
فإذا به ينصدم مما رآه .
"هذا .. وسم لعنة .."
بمؤخرة رقبة إيثان ، ظهر رمز مظلم .. كسوف يقطر بالدم ، ما اعطى شعورا مشؤوما .
هذا لم يزد سوى من حيرة الجميع . فايثان لم يكن يحمل هذه اللعنة بالماضي .
"أيعرف احدكم أي لعنة هي هذه ؟" سأل رايدن ، لكن تشاي هز رأسه .
"لا علم لي .. تخصيص اللعنات اختصاص السحرة .." قال تشاي الصغير ما جعل رايدن يتذكر شيئا مهما .
"سحرة .. مون تعتبر Prisoner ، لربما تملك فكرة .."
Prisoner .. كلاس نادر جدا لانه اشبه بالهايبرد .
من ينتمون لهذا الكلاس يستطيعون القتال كفارس و استخدام السحر بآن واحد ، ما يجعلهم فرسانا سحريين ، يسمى هذا الكلاس بال Prisoner .
مون على ما يبدو تنتمي لهذا الكلاس ، سابقا هي لم تستخدم السحر مطلقا لان صائد الجمر امتلك مقاومةً عالية ضده . ما جعلها تقاتل بنصف ما تقدر عليه حرفيا .
لكن و بما انها تعتبر ساحرة بقدر ما هي فارسة ، فرايدن كان متأكدا انها تعرف شيئا ما عن اللعنات .. لذلك التفت إليها من بين الجميع .
في اللحظة التي استدار هو و تشاي ناحيتها .. اظلمت وجوهما تدريجيا ..
و السبب بسيط .
مون كانت تحدق برمز اللعنة ذاك ، و الخوف مرسوم على وجهها .. خوف حقيقي لم يروها تظهره قط .
"مون .. ما مدى خطورة الوضع ؟" سأل رايدن بتردد مبتلعا ريقه .
اما مون ، فأخذت بضع ثواني قبل ان تجيب بصوت مرتعش .
"الوسم الملعون .. ينقسم لمستويات .."
"المستوى الاول ، هو الشمس الحارقة .. يأتي على شكل وشم على هيأة شمس حمراء اللون ..
المستوى الثاني ، هو الهلال .. هلال يغطي على الشمس جزئيا ..
الثالث .. نصف كسوف ، نصف القمر يغطي الشمس ..
الرابع .. كسوف كامل ، لا اثر للشمس ..
الخامس .. و الذي لم أراه بحياتي قط ، و يذكر بالاساطير فحسب .. الكسوف الدموي .."
إيثان .. يحمل الأخير .
"هذه ليست باللعنة العادية ، انها شيء يتخطى مستوانا بكثير ." قالت مون و القلق بادي عليها ..
"تأثير هذه اللعنة هائل ! انها شيء لا يستطيع القاءه سوى سادة الليل !"
"ماذا ؟!!" انفجر رايدن بعدما بدأ يجد كل شيء سخيفا ليصدقه .
"نحن لسنا سوى بالمنطقة الاولى ، فكيف للعنة من هذا المستوى ان تظهر هنا بحق الجحيم ؟!!"
فقط النايت لورد و سادة الليل من يستطيعون اطلاق لعنة كهذه ..
و هذا ما زاد من الغموض لدى الهارت كثيرا .
لكنهم كانوا يجهلون .. ان إيثان قابل احد سادة الليل بالفعل ..
بارون الليل .. شيطان التوازن .
"كيف لي ان اعرف ؟! انا مصدومة بقدرك !" انفجرت مون هي الأخرى بوجه رايدن ..
لدرجة ان تشاي تدخل بينهم لتهدئتهم ..
يمكن القول أن اعصابهم بلغت حدها ..
و بتلك اللحظة بالضبط .. هو فتح اعينه .
"أفتح عيني ، و أول ما اراه هو شجار يحدث بسببي .." ضحك إيثان بخفة ، رافعا النصف العلوي من جسده .
نهوضه المفاجئ هذا اخذهم على حين غرة ..
كانوا جميعا على وشك النطق ، لكن شخصا سبقهم ..
آليسيا التي بدت مثل شخص ميت قبل برهة قد عادت للحياة ممسكةً ايثان من بطنه ..
اياديها تحسست عضلات البطن خاصته ، فأيقنت ان ذلك الجرح المريع قد اختفى فعلا .
اعينها اهتزت ، لتنفجر بالبكاء بشكل اسوء ..
"وااااااااا ظننت .. ظننت انك ميت ، بسبي .."
صوت صراخ و بكاء اليسيا كان عاليا لدرجة أن إيثان شعر برأسه يكاد ينفجر ..
"بالطبع انا حي ، من الغبي الذي قد يموت من اجل امثالك ؟ ابتعدي عني !!"
صرخ ايثان بدوره ، مبتعدا عن اليسيا ، لكن هذه الاخيرة لاحقته خوفا من ان يكون وهما .
برؤية ذلك .. و رغم كل الضغط و الغموض السابق .
الا ان تعابير وجوه الهارت قد خفت جميعا .. مبتسمين من مدى سخافة المنظر ..
بكاء اليسيا استمر طويلا ، لكنها هدأت على الاقل و لم تعد منهارة مثل السابق .
الآن بعدما نهض ايثان ، و برؤية النظرات التي رمقه بها الجميع .. ادرك انه بحاجة لقول شيء ما .
"أعلم ان الحيرة قد غلبت على امركم .. و تبتغون الحصول على اجابات .. لكن .."
انحنى ايثان معتذرا .
"انا آسف .. لكنني لا أستطيع منحكم ما تريدون ، فانا بدوري لا املك الاجابات ."
"مالذي تعنيه ؟" سأل رايدن ، بينما حك ايثان شعره بشكل اخرق .
"أنا لا اتذكر أي شيء عن نفسي ، بل لأكون دقيقا .. فقدت جزءا من ذاكرتي حول كل ما جرى قبل معركة اليوم ." قال إيثان ، اخذا بضع ثواني قبل ان يتابع .
"لا ازال اتذكر اسمي ، العالم من حولي و الوحوش و لعنة الظلمات .. لكنني نسيت كل شيء بجانب ذلك ."
ايثان رفع يده تاليا .
"أيضا .. اعلم انني ملعون ، و مبارك بآن واحد .."
بسماع هذا .. اظهر الهارت ردات فعل متباينة .. دهشة ، استغراب .. و شك .
"من العدم .. حصلت على بركة ، و اقوى نوع من اللعنات بآن واحد ؟" سألت مون ، بينما أومأ ايثان .
"اجل .. بركتي تتيح لي تحويل ارواح من اقتل لاسلحة .. و أستطيع سلب الآخرين اسلحتهم ايضا على ما يبدو .."
ايثان كان متحمسا حيال الجزء الاخير .
لقد استطاع سلب سلاح صائد الجمر ، و ذلك لم يكن بالسلاح العادي .
فهو يحمل بداخله رماد حرب .. و هو ذلك التحريك الذهني المذهل ..
إيثان ادرك .. أنه و بمجرد ان يصل للمستوى المطلوب لاستخدام السلاح ، سيتمكن من أستعمال ذلك التحريك الذهني ، و حتى تلك الضربة اللولبية الشبيهة بالرصاصة ..
عظمة بركة سيد الاسلحة الاسطوري قد بدأت تظهر أخيرا ..
هي قدرة واحدة ، لكنها تجعل ايثان قادرا على استخدام عدد لا نهائي من القدرات حسب السلاح الذي يحمله ..
التحريك الذهني كان قدرة السلاح نفسه .. لا صائد الجمر ..
بعبارة أخرى ، لو لعب اوراقه بشكل صحيح ، سيتمكن إيثان من استخدام قدرات الزعماء ايضا .
الهارت ادركوا هذا بطبيعة الحال ..
"لم اسمع ببركة كهذه من قبل .. لكنها بدون شك من الصنف الاعلى .." قالت مون .. بينما بدأت تنظر لايثان من منظور آخر تماما ..
لقد كان اشبه بلغز .. يحمل بركة قوية جدا ، و اعلى مستوى من اللعنات أيضا .
"أظن ان ما يعاني منه .. هو تأثير تلك اللعنة .." قالت مون ما جعل الجميع يلتفتون لها .
"هذا تفسيري الذي يحتمل الصواب و الخطأ .. لكن مما اعرفه ، لعنات الكسوف الدموي تتجاوز نطاق الفهم البشري و قد تتسبب بتأثيرات كثيرة .. فقدان الذاكرة و فقدانه لمستواه قد يكونان ناتجين عنها .."
كان هذا هو تفسير مون .
تفسير خاطئ بالكامل ، لكن إيثان لم ينكره . بل كان سعيدا انها وجدت له حجة مقنعة من تلقاء نفسها .
من جهة أخرى ، سأل رايدن سؤالا مهما .
"هل من طريقة لرفع اللعنة ؟"
كإجابة ، هزت مون رأسها .
"لا اعلم .. فلم يسبق ان سمع بشخص نجا من الكسوف الدموي .. قد يتطلب كاهنا من مستوى الإله لعلاجه "
"مستوى الإله ؟!" صاح كل من رايدن و تشاي بوقت واحد .
و ردة فعلهم كانت مبررة تماما ، بعد كل شيء .
مستوى الإله هو ذروة القوة ، و لا يوجد سوى شخص واحد بهذا المستوى من كل كلاس .
كاهن من مستوى اله .. وجود بهذا الحجم بعيد المنال بالكامل .. ما جعل الامر ميؤوسا منه .
"لا بأس .. نحن نجهل تأثير اللعنة و لا تهديد مباشر على حياتي ." قال إيثان بابتسامة .
"انا ممتن لقلقكم علي يا رفاق ، لكن لا تشغلوا بالكم بي ."
"لا تقل ذلك من فضلك .. لطالما كنا معا يا إيثان و فقدان ذاكرتك لن يغير شيئا ... ستظل دوما صديقي الاقرب .." قال رايدن بجدية ، ما جعل إيثان غير قادر على الإجابة .
روابط صاحب الجسد القديم مع هؤلاء الأشخاص كانت قوية جدا ، و ايثان لم يعرف ما إذا يمكن اعتبار هذا نعمة ، أم نقمة .
رايدن اقترب من إيثان ، واضعا يده على كتفه .
"سنعود معا للديار ، و سنعمل على اعادة ذاكرتك شيئا فشيئا ، لذلك لا داعي للقلق ."
"اجل ! لن نتركك وحيدا ابدا ! اخي الاكبر !" جاء تشاي مسرعا بجانب رايدن .
اما مون فأومأت باختصار .
اليسيا .. كانت لا تزال بعالمها الخاص ..
إيثان اظهر بعض العبوس كرد ، محدقا بيد رايدن الكبيرة ..
هذا النوع من العلاقات ..
هو لم يحصل على اي من هذا بحياته السابقة ، يمكن القول ان كل هذا جديد عليه .
ما جعل شخصا متوحدا مثله يضطرب بدل ان يشعر بالسعادة .
لكنه اخفى كل ذلك تحت قناع ابتسامة مزيفة لطالما استخدمها ببثوث الالعاب خاصته امام متابعيه .
"شكرا لكم يا رفاق .. اقدر ما تفعلونه من اجلي ."
لحسن الحظ .. مهارات التمثيل لديه كانت عالية حقا بعد سنين من الابتسام بشكل مصطنع ، لدرجة انها اقنعت الجميع .
رايدن أومأ بسعادة .. مبعدا يده .
اعينه تاليا ذهبت لمكان آخر .. تحديدا لما يتواجد خلف ايثان .
"لقد قلت انك تستطيع تحويل ارواح من تقتلهم لاسلحة اليس كذلك ؟"
"هذا صحيح .. لماذا تسأل ؟" رد إيثان مستغربا ، فأشار رايدن لشيء مهم .
"بما انك تملك هذه القدرة ، فلما لا تحول روح صائد الجمر لسلاح ؟" سأل رايدن ، بينما رفع إيثان حاجبا مستغربا .
"هذا مستحيل ، فروح الزعيم تذهب للشخص الذي يتسبب باكبر ضرر ، و انا لم افعل أي شيء سوى توجيهكم ."
ادار إيثان رأسه محدقا ناحية اليسيا و مون .
"لابد من ان احداهما قد حصلت على روح الزعيم ."