- فندقنا يعمل كالمعتاد.

المقدمة.

س: هل سبق لك أن فكرت في أن تصبح بطلًا، أو صاحب قدرات خارقة، أو ربما ساحرًا؟.

ج: لا، لم يحدث قط.

س: ... ولا مرة واحدة في حياتك؟.

ج: ولا مرة واحدة طوال حياتي.

س: ما هي القدرة الخارقة التي ترغب بها؟.

ج: رأس مال متدفق، علاقات اجتماعية وطيدة، وحظ وافر.

س: ... هل هذه تُعد قدرات خارقة حقًا؟.

ج: نعم، إنها قدرات خارقة بالتأكيد.

س: ماذا لو أصبحت لعبتك المفضلة هي قدرتك الخارقة؟.

ج: ستكون كارثة نهاية العالم.

س: ... وبالنسبة لك شخصيًا؟.

ج: قلتُ لك، إنها كارثة.

س: نحن مقربون، أليس كذلك؟.

ج: من أنت؟.

[جاري التحديث]

ج: معذرةً؟ هل أنت هناك؟.

[يتم إعادة تشغيل اللعبة]

- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.

الفصل الاول

عندما فتح عينيه، كان واقفًا أمام مكتب الاستقبال.

"......."

أول ما أدركه هو الفخامة المبالغ فيها، والترتيب الذي يبعث على شعور غريب بعدم الارتياح.

مشهدٌ منقح للغاية لدرجة أنه لا يبدو واقعيًا. عرّف هذا المكان بأنه "ردهة فندق مألوفة". كان طرازًا كلاسيكيًا من الصعب العثور عليه في العصر الحديث، لكن جوهره كان فندقًا بلا شك.

"......؟".

... اكتشف خطأً ما.

'إنه حكم يفتقر إلى السند المنطقي.'

استيقظ وعيه بسرعة.

'لماذا... ظننتُ أنه مألوف؟'.

حتى في الوعي الباطن، هناك دائمًا سبب لكل حكم. هذه المرة، كانت المعلومات البصرية التي استقبلها دون زيادة أو نقصان، في حالة منفتحة عن العاطفة، هي السبب الوحيد.

"......."

شعر بالألفة تجاه أشياء لم يسبق له أن واجهها من قبل. على سبيل المثال، الأرضية المرصوفة بالرخام.

الأعمدة والجدران الكلاسيكية.

عدم وجود أي شخص في أي مكان.

الثريا الضخمة.

المزهريات وأواني الزرع.

'و... القطة.'

لحظة.

'قطة؟'.

كتلة من الظلال ممتدة فوق مكتب الاستقبال.

عينان مستديرتان بشكل غريب وفم منحني على شكل هلال. كانت سوداء بحدة لا تسمح بتسميتها قطة، وشكلها كان هلاميًا، وتعبيراتها متطرفة.

يعرف "لي يون وو" اسم ذلك الشيء. إنه "المالك الشريك" الذي يمتلك هذا الفندق مع المدير.

"كوكو."

الاسم الرسمي: كوكو.

وكأنها تستجيب للنداء، أمالت رأسها بمقدار النصف وهي تبتسم. لم يكن الرأس يتبع نظره، بل بدا وكأن الرأس يُسحب قسرًا باتجاه النظرة بشكل غير طبيعي. اختلط شعور بالانزعاج والريبة في الهواء.

أجابت القطة التي ليست بقطة: "نعم."

"مرحبًا"

"مرحبًا."

"......."

لقد ظهرت الإجابة.

'هذا فندق داخل لعبة.'

لعبة محاكاة إدارة فندق مرعبة، <الفندق رقم واحد: جنة في قلب الكابوس>.

'واختصارًا: هو-وون.'(هوتيل ون او وون اي واحد، كنت رح اعربه بس لازم يكون مختصر بالحروف تبغون يكون فندح او واحد فندق؟ المهم بعصر مخي بعدين واطلع ترتيب حلو)

لماذا يحلم بهذه اللعبة الآن بعد كل هذا الوقت؟ وهل هذا المكان حلم أصلاً؟ وكأنها تجيب على تساؤله، خطرت بباله المحادثة التي جرت للتو:

— نحن مقربون، أليس كذلك؟.

— من أنت؟.

"......."

[جاري التحديث]

— معذرةً؟.

[يتم إعادة تشغيل اللعبة]

"......."

يبدو أنه لم يكن مجرد حلم على أي حال. وبناءً عليه، توصل إلى استنتاج مفاده أنه قد اختُطف.

"... لنـ... نتحدث."

"نعم."

"فلنتحدث."

"نعم."

"نعم."

***

العالم يدور بعشوائية تامة رغم تظاهره بعكس ذلك.

وكذلك كانت حياة "لي يون وو". فخطط حياته كانت دائماً ما يقتحمها عدد لا يحصى من الحظوظ أو المصائب غير المتوقعة. ولم يكن هو الوحيد، بل لعل حياة كل البشر كانت كذلك.

كان "لي يون وو" يسمي هذه الأمور "متغيرات".

"وإذا لم تكن هناك مشكلة في ذاكرتي."

"نعم."

"فإن المفهوم القاموسي للمتغير يعني العنصر الذي يمكن أن يتغير حسب الموقف أو الظروف. ويشير أيضًا إلى العوامل التي يصعب التنبؤ بها أو المواقف المتغيرة."

"نعم."

"لذا، فالحياة ليست شيئًا يمكن أن يسير كما تشاء مهما خططت لها بدقة. أنا أيضاً أعرف ذلك جيدًا. لقد تأثرت حياتي حتى الآن بمتغيرات كبيرة وصغيرة أضيفت إلى إرادتي وتوقعاتي."

"نعم."

"لقد أطلتُ الحديث قليلاً، ولكن ما أريد قوله هو...".

سأل "لي يون وو" القطة: "ألا تعتقدين أن هذا مبالغ فيه مهما كان؟".

أجابت القطة السوداء بلون الفانتابلاك، كوكو: "نعم."

"تقصدين أنه ليس مبالغاً فيه؟".

"نعم."

"هل لديكِ رغبة في إجراء حوار؟".

"نعم."

"بدأتُ أقلق من أنني ربما جننت."

"لا."

اليوم الـ 44 من احتجازه في فندق الرعب داخل اللعبة.

لقد فشل "لي يون وو" للتو في محاولته الإقناع رقم 172.

***

باحث في الأربعينيات من عمره، يستيقظ ليجد نفسه مديرًا لفندق في لعبة وهو في التاسعة عشرة.

"......."

... أي شخص عاقل سيعرف مدى سخافة هذه الجملة.

في اليوم الأول من الاحتجاز في الفندق، وعندما أدرك الفرضية السابقة، أمسك "لي يون وو" بشريكته القطة كوكو وطرح عليها أسئلة لا حصر لها.

"من المفترض أنه لا يمكن تسجيل الأعمال لمن هم دون سن 19، ألا توجد مشاكل قانونية؟".(اي هل ممكن شخص صغير بالعمر يمسك فندق؛ يعني باختصار عمره صغير عشان يمتلك شركة او يترأس شركة)

"نعم."

"ما هي احتمالية تلقي احتجاجات من منظمات حقوق الإنسان بشأن الحوادث والوقائع التي تقع في هذا الفندق؟ الموارد المفاهيمية المستخدمة هنا من المرجح أن تنتهك قانون مكافحة المخدرات والقانون الطبي."

"لا."

"ظواهر الرعب التي تحدث هنا قد تؤدي إلى تهم القتل الخطأ أثناء العمل والاعتداء. بالإضافة إلى ذلك، هذا المبنى لا يمتثل لقانون البناء وقانون الإطفاء، أليس كذلك ينتهك قانون العمل؟".

"لا."

"هل تعتقدين أن "القطة النبيلة" فوق القانون الحديث؟".

"نعم."

"هل جننتِ يا أستاذة؟".

يا لها من قطة سيئة.

وكأنها تؤكد أنه فندق رعب، كانت نظرتها للعالم جريئة للغاية. وبالطبع، لم تكن آراؤه تؤخذ بعين الاعتبار. وهكذا، أصبح "لي يون وو" مجرمًا. كان ذلك أحد أكثر الأمور إحراجًا في حياته.

"تأخذون شخصاً كان سيعيش حياته بسلام لو تركتموه وشأنه، وتضعونه في هذا الموقف...".

رداً على ذلك، اكتفت القطة بالنظر إليه بتمعن دون إجابة. ومع ذلك، بذل "لي يون وو" الكثير من الجهد للخروج من هنا. واثقًا بجسده الشاب، لم يتردد في محاولة الهروب عبر النوافذ أو السطح.

"هاه؟"

لكنه لم يتمكن حتى من الخروج ماديًا من هذا المكان.

"هل يعقل... أن النوافذ لا تفتح حتى لأن "البرنامج التعليمي" لم ينتهِ بعد؟".

"نعم."

"بالمناسبة، دعيني أسألكِ بضعة أسئلة أخرى. إذا أنهيتُ الجدول الزمني الخاص بالبرنامج التعليمي كما فعلت في اللعبة، فهل ستفتح أبواب هذا الفندق؟".

"نعم."

"هل يعني ذلك أنني سأتمكن من الخروج نهائيًا من المجال المفاهيمي والمادي لهذا الفندق؟".

"لا."

"هل تحملين ضغينة ضدي؟".

"لا."

"إذن ما هي المشكلة؟".

حتى لو جمع كل ذنوبه السابقة، فمن الصعب أن يحدث شيء كهذا. يبدو أن ذنوب حياته السابقة التي لا يعرفها قد اجتمعت مع قوى الكون كله لتوقعه في هذا.

"......."

لكن الأمر لم ينتهِ هنا.

كانت "هو-وون" لعبة غير ودودة. من نوع الألعاب التي تتعلم فيها من خلال الموت. ورغم وجود كوكو بجانبه، وهي تمثل الفندق نفسه، إلا أنه مات وعاد للحياة مرات لا تُحصى.

"... لستُ في سن الخرف بعد."

وبناءً على شرف مختبره البحوثي، كاد أن يصاب بالجنون.

لقد وصل به الأمر للشك في أنه ربما دخل في غيبوبة أو أصيب باضطراب إدراكي للمرة الـ التاسعة والثمانين. استعادة الشباب ثم البعث من الموت، يجب أن يكون هناك منطق ما.

'لكن الوضع الحالي يتجاوز حدود الهراء بمراحل.'

كان من المحبط أنه لا يستطيع إنكار هذا الواقع الذي يلمسه بحواسه الخمس.

"عندما أهرب من هنا... سأتصل بـ ناسا فورًا. لا يمكن أن يكون هذا ممكنًا إلا بتقنيات فضائية. يجب أن أساهم في تقدم البشرية وأسجل اسمي في التاريخ."

"لا."

"هل متُّ فعلاً من فرط العمل؟ أم أنني في غيبوبة؟ لا يمكنني تفسير وضعي الحالي إلا إذا كنتُ قد أصبحت "نباتًا" وأحلم بهذا الحلم غير المعقول."(مو نبات بالمعنى الحرفي اي انه بحالة غيبوبة)

"لا."

"أتمنى أن يكون قد تم الإبلاغ عن اختفائي على الأقل. كنت أود طلب النجدة من الشرطة، لكنني لا أستطيع إجراء مكالمة هاتفية واحدة، وبما أنني عدت لسن الـ التاسعة عشر، سيكون من الصعب العودة للمجتمع فورًا".

مهما فكر في الأمر، كان الوضع سخيفاً. سخيفاً لدرجة أن الكلمات خانته.

"هل تريدين قتالي؟".

"لا."

"إذا كنتِ لا تريدين رؤيتي أموت بضغط الدم المرتفع، فأرجو أن تضيفي القليل من الجدية في إجاباتك. بدأت أشعر أنني قد أموت من ضغط الدم فقط."

وفي اليوم الرابع من الاحتجاز في الفندق، تعلم "لي يون وو" حقيقة أن الإنسان يمكن أن يموت من ضغط الدم وحده.

"......."

"......."

كموت مخجل لإنسان، ظل صامتًا لنصف يوم.

"......."

"مرحبًا."

"......."

"لا، لا. مرحبًا..."

"......."

"مرحبًا..."

كان مواءً ضعيفاً جداً بالنسبة لقطة.

"مرحبًا، نعم، لا، مرحبًا..."

بينما كان "لي يون وو" في حالة صدمة، كانت كوكو تدور حوله بقلق وهي غير مستقرة.

رغم أن وجهها كان لا يزال مبتسماً مثل قطة "تشيشاير"، إلا أن حركاتها المضطربة وأقدامها الأربعة التي كانت تضرب الأرض كشفت عن الحالة النفسية القلقة لهذه القطة الوحش.

بدت كطفل يراقب رد فعله. سرعان ما عاد "لي يون وو" إلى حالته الطبيعية.

"... صحيح أنني ارتبكت بسبب الموقف غير المتوقع، لكن لا داعي للقلق. احتجت فقط لبعض الوقت لأستوعب موقفًا لا يقبله العقل."

"مرحبًا."

"هل هذا سؤال عما إذا كنتُ بخير؟".

كان اهتمامها لطيفًا، لكن بصراحة، لم يكن بخير تمامًا.

'أتساءل عما إذا كان يمكن اعتبار كائن ضعيف كهذا بشرًا'.

إذا أردنا تشبيهه بشيء، فسيكون مثل "هلام البلوط".

على عكس الكائنات الحية العادية، يمتص هذا الجسد الصدمات الخارجية بالكامل. وكذلك الصدمات الداخلية. كان فخورًا بنفسه لأنه صمد لمدة 4 أيام تحت تهديد انفجار الأوعية الدموية بهذا الجسد.

'لكن... عندما أتصرف كشخصية لعبة، لا توجد مشاكل في النشاط.'

مثلاً، أن أموت بسبب عناصر الرعب في الفندق. أو المشي والجري بسرعة ثابتة. مواقف بديهية لشخصية داخل لعبة. في هذه الحالات، لا يوجد ألم ولا تنخفض القوة البدنية أو العضلية.

'لكن تظهر المشاكل عندما أقوم بفعل غير موجود في الإعدادات.'

مثل القرفصاء.

في اللعبة يوجد "قرفصاء"، لكن "النهوض من القرفصاء" لم يتم تعريفه. إنها وظيفة غير موجودة.

وهكذا، أصبح "لي يون وو" يمتلك جسدًا يصاب بالدوار بمجرد أن يجلس القرفصاء ثم ينهض.

"......."

"نعم، لا، نعم، لا... مرحبًا...".

"مرحبًا."

"مرحبًا."

"هل هناك سبب لكون متانة الجسد بهذا الشكل؟".

"نعم."

"آه... معذرة، يبدو أن طريقتي في السؤال كانت خاطئة."

كانت كوكو تعرف القليل من لغة البشر.

"أقصد،"

الفرضية الأكثر احتمالاً هي أن "خللاً حدث نتيجة اندماج جسد الإنسان "لي يون وو" مع جسد المدير "لي يون وو"." وإلا لما أمكن تفسير كونه حيًا يتنفس بهذا الجسد.

"إذا تصرفت كشخصية لعبة، فهل يعني هذا على الأقل أنني لن أشعر بالألم؟".

"نعم."

"أهكذا إذن... شكرًا على إجابتكِ اللطيفة."

"نعم."

"أن أشعر أن الخاطفة لطيفة، يبدو أنني بدأت أفقد عقلي حقًا."

"لا."

"لا بد أن هذه هي "متلازمة ستوكهولم"."

~~~~

رواية جديدة قررت امسكها وانزلها بديلار ونادي الروايات كحجز قبل الكل، المهم زي ما شفتوا قررت اخلي كوكو مؤنثة حتى نعرف جنسها الحقيقي

يلي مخليني ماسك العمل شخصية كوكو بس لما قريتها للفصل 30 اكتشفت البطل من النوع يلي يعجبني وشكله زي جيرمان سبارو في لمحة منه طبعا النظارات والشعر شويه بس العيون الذهبية تعجبني من زمان

المهم عشان اعطيكم لمحة عن وش بيصير ذي الرواية، اغلب رواياتي رومانسية ف كانت المعضلة هنا امسك عمل اكشن اعتبره لنفسي وانهوس فيه وطبعا دورت اعمال كثيرة منهم رواية الرعب حق سول يوم بس اكتشفتها انها ما تناسبني وفي رواية حكايات العائد مع ان حبيت الرواية بس اضطريت اتركها لان المنافسة بيني وبين ملوك الروايات كانت بدون رحمة

والمهم في كم رواية ثانية اكشن بس بعضها محجوز منهم الغرير الاسود ف لما طاحت هذي الرواية قدامي انجنيت لان حرفيا محد منزلها مع انها اسطورية ف قررت انزلها واعتبرها رسميا لي (مع ان المؤلف لو عرف رح ينجلط)

المهم فان ارت لكوكو

فان ارت للبطل وكوكو

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

حسابي انستا: roxana_roxcell

حسابي واتباد: black_dwarf_37_

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)

اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)

كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤

2026/03/03 · 56 مشاهدة · 1806 كلمة
روكسانا
نادي الروايات - 2026