- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.

الفصل الثاني

"لا."

اليوم الحادي عشر من الاحتجاز في الفندق.

بناءً على تقديره بأنه قد تكيّف إلى حد ما مع جسده الجديد، بدأ "لي يون وو" البرنامج التعليمي. لم تكن عملية سهلة، لكنها لم تكن مستحيلة أيضًا بالنسبة للاعب خبير مثله قضى 26 عامًا في هذه اللعبة.

أولًا: استيعاب هيكل المبنى.

ثانيًا: استقبال الضيوف.

ثالثًا: التنظيف.

رابعاً: كيفية استخدام الموظفين.

أما الخطوة الخامسة، فكانت تعلم كيفية تشغيل محطة الطاقة، ولكن... .

"هذا الفندق لا يوجد فيه جزء واحد يعمل بشكل قانوني، أليس كذلك؟".

"لا."

"شريكتي الصغيرة لديها معايير متساهلة جدًا. أي جزء بالضبط هو الذي ليس كذلك؟ معذرةً، ولكن في نظري، هذا انتهاك صارخ لقانون العمل."

لم يكن يتحدث عن عمله الشخصي؛ فالمدير هو المالك والمدير العام في آن واحد، لذا يمكن التغاضي عن ذلك. لكن "الموظفين" من الوحوش الذين يعملون بلا راحة كانوا هم الرعب الحقيقي والواقعي.

"أن أكون مالكًا لشركة كهذه... يا لها من دعابة سمجة."

لقد كانت شركة سوداء بكل ما تحمله الكلمة من معنى.(اي عديمة الرحمة)

"لا؟".(كوكو)

"ربما لا تدركين أن هذا واقع وليس مجرد لعبة."

أو ربما تدرك ولكنها لا تهتم.

"بالطبع عندما كانت لعبة، كان هذا أمرًا بديهيًا، فمطور هذه اللعبة لم يكن لديه الرفاهية لتصميم صور استراحة لكل شخصية غير لاعبة. لكن ما أريد قوله هو أن هذا... واقع."

هذا إذا لم يكن في غيبوبة حقًا، على الأرجح.

"تطبيق نظام اللعبة حرفيًا على فندق حقيقي كهذا يفتقر تمامًا للمرونة. في نظري، هذا ليس عملًا بل استغلال، ألا توجد طريقة لحل هذا الأمر؟".

"نعم."

"شركة لا أمل منها."

"نعم."

"من المدهش أنكِ تعترفين بذلك."

تدحرجت كوكو في حضن "لي يون وو" وكأن الأمر لا يعنيها.

كانت قطة مثيرة للغيظ ولطيفة في آن واحد وهي تصدر صوت الخرير. كوكو، التي تشعر بملمس الرخاوة مثل "السلايم" عند لمسها وفراؤها ناعم كالسجاد، كانت تمتلك دفئًا فاترًا فريدًا.

'أشعر بعدم الارتياح.'

خرج "لي يون وو" من غرفة الطاقة بعد أن اعترف بواقعه بيسر.

"رغم أنني شريك في الإدارة، إلا أن عدم قدرتي على فعل شيء يجعل موقفي محرجًا حقًا."

"لا."

"ألا تعتقدين أن وضعي ليس سهلاً أبداً لتقولي "لا" ببساطة؟".

كان لهذا الفندق مستويات صعوبة عالية للدخول في مواقف ومناطق معينة.

إحداها كانت غرفة الطاقة؛ حيث إن مجرد التنفس هناك يلوث العقل ويزيد من احتمالية انتحار المدير. وفي وضع لا يستطيع فيه المرء حتى الاعتناء بنفسه، لا يمكنه التفكير في بيئة عمل الموظفين.

"... لقد تذمرتُ بشكل مخجل."

الأولوية هي ضمان قدر من الرفاهية الشخصية قبل الالتفات لما حوله.

وهكذا، في اليوم الـ السابع والعشرين من الاحتجاز.

"......."

وصل "لي يون وو" أخيراً إلى طريق مسدود.

"الباب لا يفتح."

"نعم."

"بعد أن وصلتُ لهذا السن وعملتُ بجسد مراهق كعامل فندق، وهو ليس حتى تخصصي، ألا يستحق الأمر بعض الشفقة؟ لقد عملتُ بدون أجر، وبدلاً من ذلك المال، ماذا لو فتحتِ لي الباب فقط؟"

"لا."

"هذا الرد يثير اهتمامي قليلاً. فلنكن دقيقين يا شريكتي."

نظر إلى الكائن ذو القوائم الأربعة وسأل ببرود: "هل هو رفض منكِ، أم عدم قدرة؟".

"مرحبًا".

"اوه المعذرة، لقد أخطأتُ في طريقة السؤال مجددًا. هل ترفضين فتحه؟"

"لا."

"آه، فهمت..."

حرك "لي يون وو" عينيه دون رد فعل كبير.

"... حتى صديقتي الوحيدة التي تتحدث معي لا تملك الصلاحية لفتح هذا الباب، يا لها من كارثة. وبصفتي شريكًا في الإدارة، إلى أين يجب أن أذهب للتفاوض الآن؟".

لقد أنهى جميع خطوات البرنامج التعليمي منذ مدة طويلة. فعل كل ما طُلب منه. وتعلم تقريباً كل وظائف الفندق.

'حتى وإن أصبح واقعًا، لا يختلف التدفق عما أتذكره. يبدو أن أخطاء اللعبة قد انعكست أيضًا، لدرجة أنني استقبلتُ زبائن من الوحوش بمستوى صعوبة لا يفترض أن يظهر في البرنامج التعليمي.'

لكن، بقيت هناك خطوة واحدة فقط لم يكملها.

"... كوكو."

نادى الوحش الذي حفظ شكله لدرجة أنه يستطيع رسمه وعيناه مغمضتان.

"هناك الكثير من المشاكل في إحضار بشر حقيقيين إلى هنا."

"لا."

"أنا لا أجهل ماهية خطوات البرنامج التعليمي. أتذكر جيدًا أن الخطوة التي تلي التعامل مع زبائن الوحوش هي تعلم كيفية خدمة الزبائن من البشر."

"نعم."

"أعرف ذلك، لكن من منظور إنساني، هذا غير مقبول. وأنا إنسان، أليس كذلك؟ الإنسان الذي ليس حيوانًا يجب أن يلتزم بحدود معينة. هل تعرفين ما هي الأخلاق والقيم؟".

"لا."

"بالفعل، هل هذا هو اليوم الثالث الذي سأموث فيه من ضغط الدم؟".

"لا."

"كنت أتحدث مع نفسي."

"نعم."

"......."

هناك أنواع عديدة من الكائنات التي تزور هذا الفندق أو تسكن فيه، ولكن يمكن تقسيم "الزبائن" إلى فئتين كبيرتين: "زبائن وحوش" و"زبائن بشر".

والزبائن البشر كانوا ببساطة... بشرًا حقيقيين.

"فلنجلس يا كوكو."

"نعم."

"فلنتحدث معًا".

"نعم."

"ليس لدي نية لإدخال أي شخص جديد غيري إلى هنا. هناك أشياء كانت ممكنة لأن اللعبة كانت مجرد لعبة، وهذه اللعبة تحديداً تتسم بهذا الجانب بقوة. من الذي أحاول إيذاءه بإحضار البشر إلى هنا؟".

"نعم."

"هل قلتِ "نعم" تأييدًا لفكرة أنني أحضر البشر لإيذائهم؟".

"نعم."

حسنًا، لا أريد التنازل، ولكن لنفترض جدلًا أنني وافقت.

"هل يمكن لذلك الشخص أن يُبعث من الموت أيضًا؟".

"لا."

"دعيني أتأكد من شيء إضافي يا أستاذة. هل ذلك الشخص كائن قريب من شخصيات اللعبة التي أعرفها؟ هل هو شخصية غير لاعبة؟ أم هو إنسان عادي يستيقظ في الصباح ليذهب للمدرسة أو العمل، ويتناول وجباته، ويتحمل يومه بمشاعر متوسطة؟".

"نعم."

"هل تقصدين أن شخصًا عاديًا لا يمكنه البعث مثلي يجب أن يأتي ليقيم هنا؟ وأن هذا جزء من البرنامج التعليمي؟ وأنه يجب عليّ تعلم كيفية خدمتهم؟".

"نعم."

"من أجلي، يجب أن أدفع بآخرين لا علاقة لهم إلى طريق الشوك؟".

"نعم."

"هذا جنون."

هذه الخاطفة تحاول الآن تحويله إلى قاتل.

'حقاً إنها قطة وحش، ألا يوجد لديها ضمير أبدًا؟'.

بالطبع، لم تكن لدى "لي يون وو" أي نية لخدمة بشر حقيقيين.

في النهاية، قرر التخلي عن اللعب بنزاهة. الحياة مليئة بالمتغيرات، ومن الأفضل البحث عن مخرج آخر بدلاً من أن يصبح قاتلًا.

'حتى لو لم أكمل البرنامج التعليمي، لا بد من وجود طريقة.'

مر الوقت، ووصل إلى اليوم الـ الرابع والثلاثين من الاحتجاز.

"إدراكي بأنني بدأت أتأقلم هو أمر مزعج."

"لا."

كان العيش هنا محتملًا بطريقة ما.

"سيكون من المثير للاهتمام رؤية ما سيحدث عند إنهاء البرنامج التعليمي."

تختلف طريقة سير "هو-وون" عن الألعاب العادية. حتى الواجهة الحقيقية لا تظهر إلا بعد انتهاء البرنامج التعليمي. وبقدر ما هو نظام فريد، فهو مليء بالأخطاء البرمجية.

وهذا هو بالضبط الوضع الذي يواجهه "لي يون وو" الآن.

'إذا تركت الأمور كما هي، ستتراكم الأموال والموارد بلا نهاية.'

في الأصل، ينتهي البرنامج التعليمي في هذه اللعبة خلال 4 أيام على الأكثر. ولكن إذا تعمدت المماطلة لأكثر من 13 يومًا في هذه المرحلة القصيرة، سيحدث ضغط زائد على النظام وتظهر أخطاء برمجية قاتلة.

الأول هو نوع الزبائن؛ حيث تنهال عليك وحوش ذات مستوى صعوبة عالٍ كان من المفترض أن تظهر تدريجيًا حسب مستوى اللاعب. وهذا ليس أمرًا سارًا في لعبة صعبة أصلًا.

'والثاني هو تراكم الموارد.'

كمية الموارد التي يمكن تخزينها محددة حسب تصنيف الفندق.

ولكن في مرحلة البرنامج التعليمي، وبما أنه لا توجد واجهة مستخدم، لا يوجد حد أقصى للموارد. إنه مثل تكديس البضائع عشوائيًا في مكان لا يحتوي على مستودع.

بالنسبة للاعب قديم، يمكن التكيف مع هذا الأمر، ولكن... .

"... بما أنه لا توجد واجهة، لا يمكنني معرفة الأرقام الدقيقة."

"نعم."

"لكن الكمية لن تكون قليلة."

لا بد أن الموارد التي تجاوزت متوسط البرنامج التعليمي بمراحل قد تراكمت بالفعل في هذا الفندق.

'أتساءل إن كان سيتم عكس ذلك أيضًا.'

عادةً، يتم مسح الموارد الفائضة المتراكمة عند انتهاء البرنامج التعليمي. المشكلة هي أن كود معالجة الأخطاء في "هو-وون" ضعيف جدًا.

النظام، ومن أجل معالجة الموارد التي لم تُحذف، يقوم بتحويلها جميعًا قسرًا إلى نقاط خبرة.

'بهذه الطريقة، وصلتُ مرة إلى المستوى 666 دفعة واحدة.'

في الرفع الطبيعي للمستوى، يجب استخدام أدوات خاصة كل 5 مستويات لـ "كسر الحدود". لكن هذا الخطأ البرمجي يتجاهل تلك العملية ويرفع المستوى بشكل جنوني.

وبالطبع، يتبع ذلك العديد من الآثار الجانبية والميزات.

'وبما أن اللعبة أصبحت واقعًا، فإن هذه النقاط ستكون أكثر تأثيرًا.'

إلى أي مستوى سيصل هذه المرة؟.

"بما أننا وحدنا، سأكون صريحًا جدًا؛ أنا متطلع للأمر حقًا. وهذا ما يجعلني أشعر بالضيق من نفسي. من الواضح أن عاطفتي تجاه اللعبة طوال 26 عامًا تغيم على عقلانيتي."

"لا."

"حقيقة أن العيش هكذا ليس سيئًا تمامًا تجعلني ألوم نفسي. لا يمكن لأحد أن يستمتع بهذا الموقف غير العادل إلا إذا كان مجنونًا تمامًا...".

"نعم."

"......."

نظر إلى كوكو بنظرة غير مبالية.

"أحياناً أشك في أنكِ، يا كوكو، تعبرين عن رغبتكِ في قتالي. بالطبع ستقولين لا."

"نعم."

"لا يجب أن أتأقلم مع هذا. سأراجع نفسي."

هذه لعبة مارسها لأكثر من 20 عامًا. حتى إنه من شدة أسفه على إغلاق خدماتها، سأل عن حقوق النشر وانتهى به الأمر بالحصول على تنازل عن حقوق الملكية الفكرية. ألم يدخل الآن إلى اللعبة التي يعتز بها لدرجة أنها أصبحت جزءًا من روتينه اليومي؟.

'اعترف بأنه لا يمكن ألا يكون لديّ مودة تجاهها.'

لا يوجد خطر من الموت، ولا توجد مشكلة في كسب الرزق. ورغم كونه في حالة اختطاف واحتجاز، إلا أنه إذا نظر للأمر بسعة صدر، يمكن اعتباره نوعًا من الاستجمام.

'هذا القدر ليس سيئًا للغاية. لا يختلف الأمر عن دخولي إلى "استوديو غامر" تم إنتاجه سرًا للعبتي التي لم يكن لها حتى تحديثات أو مقتنيات.'(يقصد بتحديثات يعني مافي تجديد للعبة او تطورات او ريميك اقلها يعني اللعبة نزلت وخلاص مافي شي جديد ومقتنيات يلي يعرف بعض الالعاب لها اشياء ومجمسات وهدايا للعبة)

إذا فكر في الأمر كإقامة في مدينة ملاهٍ أو بيت رعب، فسيكون الأمر جيدًا بطريقته الخاصة.

"ومع ذلك، ما زلت أرغب في العودة لحياتي الأصلية."

"لا."

"يا لكِ من حازمة. لكني أفهم ما تقصدينه، فبجسد مراهق في التاسعة عشرة يشبه ورقة "هانجي" مبللة، من الصعب توقع العودة للحياة الأصلية. حتى لو هربتُ من هنا."

"نعم."

"هل يمكنني حقاً أن أعيش حياة إنسان عادي؟ ألا يوجد خطر من أن يقبض عليّ جهاز المخابرات؟ وهل سيتعرف الناس على شكلي الذي أصبح شابًا فجأة... في الحقيقة، لا أعرف."

"لا."

"سماع ذلك يجعلني أفقد الثقة أكثر. إذا كانت هذه محاولة لجعلي لا أفكر في الخروج من هنا، فأود قول إنها لم تكن سيئة...".

تمتم قائلاً: "... متى سيفتح ذلك الباب."

ومر الوقت.

وها قد وصل إلى اليوم الـ الثاني والخمسين من الاحتجاز.

"والآن، كرري خلفي."

رسم "لي يون وو" فوق تعبيراته الجافة "ابتسامة مثالية". كان التحكم في تعبيرات الوجه أحد تخصصاته. وكالعادة، ارتفعت زوايا فمه بسلاسة.

ثم قال بنبرة صوت مريحة للأذن: "مرحبًا."

"مرحبًا."

أومأ "لي يون وو" برأسه رداً على إجابة كوكو. كانت تلك علامة على التفاهم المتبادل. لقد كان يعلمها لغة المجتمع.

"أنتِ تبدلين بلاءً حسنًا. تذكري أن لغة البشر يمكنها التعبير عن الكثير بمجرد نبرة الصوت. بما أنكِ تفهمين لغتي، فمن المؤكد أنكِ ستتعلمين النبرات بسرعة."

"نعم."

"في هذه الحالة، إذا أومأتِ برأسكِ، يمكنكِ التعبير عن فهمكِ بشكل أوضح. للعلم، الرأس الذي أتحدث عنه هنا هو ما فوق الرقبة، وتحديدًل الذقن...".

بدأ "لي يون وو" في التفاعل بشكل جدي مع الفندق.

بما أن "هو-وون" أصبح واقعًا، فلا يوجد سبب يمنعه من استهداف ما هو أبعد من مجرد اللعب. والأهم من ذلك، كان السبب هو شعوره بالملل لعدم وجود ما يفعله.

'شعوري بالملل من البرنامج التعليمي يعني أنني في وضع مريح للغاية. هذا أمر يجب أن أمتن له.'

لو بدأ اللعب الفعلي، لكان مشغولاً لدرجة لا تسمح له بالتقاط أنفاسه، بين خدمة الزبائن وإدارة الفندق. لكن الآن، ليس الأمر كذلك.

فهو لم ينهِ البرنامج التعليمي بعد.

"مرحبًا!"

"ممتاز يا كوكو."

لم يكن بإمكانه أن يصبح قاتلًا من أجل راحته الشخصية.

~~~

هنا اكتشفنا اكثر ان لي يون وو لعب اللعبة لفترة طويلة بس احس 26 سنة مبالغ فيه، المهم انه اشتري الحقوق بعد

تقريبا يون وو لعب هذي اللعبة لسنوات وسنوات ف يعرف كل تفصيلة صغيرة وكبيرة فيها وكان يعرف كوكو وميزها ك شريكة له

المهم بهذا الفصل احس الانسب لكوكو يكون مذكر بس برضوا احس مؤنث احسن

المهم هذي معضلتي

بطل جديد يحاول يرجع لعالمه هل رح يقدر او لا؟

معلومة بسيطة الرواية مو نازلة بشكل رسمي انا يلي استعجلت ونزلتها وها انا الحين اترجم الفصل الثاني بعدما نزلت الاول

2026-03-03

في فان ارتات تعتبر قليلة بس ان شاء الله مع الايام بتزيد المهم افكر اسوي قناة خاصة بالعمل في الانستا او حساب خاص له اسوي منشورات عن العمل بس افضي بسويها بجدية

هنا صورة وحده الباقي بترجمها وانزلها مع الفصل القادم

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

حسابي انستا: roxana_roxcell

حسابي واتباد: black_dwarf_37_

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)

اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)

كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤

2026/03/03 · 13 مشاهدة · 1968 كلمة
روكسانا
نادي الروايات - 2026