عاد سوبارو من جديد لنقطة الصفر. بدأ بالضحك بشكل هستيري وكأنه مجنون عقلي:
سوبارو (ضحك هستيري): "هاهاهاها! ل... لقد عرفتُ تحركاتها القادمة. الآن يمكنني العيش لدقيقة أخرى."
ذهب سوبارو وأعاد الذي فعله، وأخيراً في لحظة هجوم إلسا الثاني تفادى سوبارو الهجوم كأنه يشاهد المستقبل. تراجع للخلف لتذكّر الهجوم الثالث. بدأ سوبارو بتحليل تحركات إلسا، هجمت عليه، تفادى سوبارو الهجوم ليس بخبرة بل بالتوقع.
لكم سوبارو إلسا لكمة أعادتها للوراء.
سوبارو (لنفسه): "هذه هي قدرتي العقلية: التوقع ولكنها ليست دقيقة، لكن تفي بالغرض."
تغيرت ملامح إلسا للصدمة المطلقة. لقد تفادى ثلاث هجمات متتالية! كيف؟ إنه لا يُصدَّق! وهذه اللكمة كانت أقوى من ركلته.
سوبارو (بنبرة ساخرة واستهزاء): "ما الخطب يا إلسا؟ ألا تستطيعين قطع أحشائي؟ لم أتوقع بأنكِ ضعيفة."
إلسا: "أنت الضعيف، هجومك لم يكن قوي..."
فجأة بدأت تتقيأ دماً بكمية متوسطة. نظرت لسوبارو وقالت بصوت متقطع:
إلسا: "م... مَن أ... أنت ب... بح... بحق الجح... الجحيم؟"
ابتسم سوبارو ابتسامة مكر.
سوبارو: "أنا اسمي ناتسوكي سوبارو، ولقبي الشخص الذي قاتلة الأحشاء لم تقدر على هزمه ."
نظرت إيميليا لسوبارو بدهشة وارتباك في آن واحد، وهمست بدون وعي:
إيميليا (همس): "ل... لقد هزم القاتلة إلسا! م... من يكون؟"
في هذه اللحظة، دهس سوبارو رأس إلسا في الأرض بقوة وقال:
سوبارو: "أعيدي الشارة الآن أيتها الوضيعة."
(فلاش باك): "عندما عدت لاحظت شيئًا: إن لكمتها في مكان محدد ستنشل مؤقتاً."
الحاضر: أمسك سوبارو بخنجر إلسا وقطع رقبتها وهو يقول:
سوبارو: "لقد كنتِ قمامة ممتعة. وداعاً."
بعدها أُغميَ على سوبارو من كثرة الإجهاد الذي فعله.
هرعت إيميليا لمساعدته. عندما فتح عينيه وجد نفسه في غرفة غريبة. نظر حوله فوجد إيميليا نائمة على الكرسي الذي كان بجانب السرير.
سوبارو (ابتسامة خبث): "نعم، بدأت خطة المال! سأصبح غنياً، سأودع الفقر. هذا بالضبط ما كنت أريده! أثاث فاخر؟ لا مفر، إنها غنية."
مد سوبارو يديه في الهواء وأكمل تفكيره: "إلسا، لو تمكنت من وضعها كخادمة لديّ لكان ازدادت الديون عليها، لكن كان يجب قتلها وإلا سنموت."
نظر سوبارو إلى إيميليا النائمة: "وجهها جميل، لكنه لن يمنعني من جني المال."
في هذه اللقطة استيقظت إيميليا، وارتاحت عندما رأته. قالت سؤال لم يفارق ذهنها حتى لثانية:
إيميليا: "سوبارو، كيف قضيت على إلسا؟"
سوبارو (بصوت ساخر): "في أثناء القتال تذكرت ضربة ستشل الخصم، فقررت تجربتها ونجحت. هذا كل شيء، ليس كل شيء بالقوة."
ربّت سوبارو على إيميليا لكي يطمئنها، وفكر: "هاه، لا يمكنني انتظار المال."
إيميليا: "ستأتيك المكافأة، انتظر فقط لتتعافى."
سوبارو (بلامبالاة): "أنا أرفض، أريدها الآن."
إيميليا: "لقد استيقظت للتو من إغماء وتريد المال! ماذا تريد شيئاً غير المال؟"
سوبارو: "غير المال أريد الفلوس."
إيميليا: "سوبارو، بالفعل ماذا تريد غير المال؟"
سوبارو: "الـ money ."
إيميليا (بعصبية): "سوبارو، فكّر ماذا تريد بالفعل، أنا لا ألعب معك!"
سوبارو: "غير المال، أريد الأكل والشرب."
إيميليا: "سوبارو، الأكل والشرب ليسا مكافأة."
سوبارو: "إذاً في هذه الحالة، أريدكِ أنتِ بأن أصبح مستشاركِ."
إيميليا (بتوتر): "م... ماذا قلت؟"
سوبارو (يكمل): "أريد أن أصبح مستشاركِ."
إيميليا (بارتباك): "حسناً، سأفكر في الأمر."
سوبارو (تظهر عليه بعض اللامبالاة): "حسناً إذاً، في هذه الحالة سأخرج."
إيميليا: "ل... لماذا تخ... تخرج؟"
سوبارو: "لقد رفضتِ بأن أصبح مستشاركِ، لذلك سأخرج."
إيميليا: "لا! لا تخرج! أنا موافقة."
ضحك سوبارو داخلياً: "نعم! الخطة تسير."
ثم قال: "حسناً، لن أخرج. أريد أن آكل."
إيميليا: "عندما يحين وقت الغداء سأخبرك."
تلاشت اللامبالاة من على وجهه ورد بغضب:
سوبارو: "هل أنتِ تعرفين متى أكلت لتقولين لي انتظر؟"
إيميليا (بخوف): "لا، لا، لن أقصد شيئاً. إذا كنت تريد الآن، سأذهب وأخبر ريم."
اطمئن سوبارو وقال: "حسناً، أخبريها."
عندما رحلت إيميليا، بدأ سوبارو بالضحك بشكل هستيري بصوت منخفض:
سوبارو (ضحك هستيري منخفض): "نعم نعم نعم! وداعاً للفقر، تباً له! من الآن أنا غني!"
ارتسمت على وجهه ابتسامة مجنونة وكانت عيناه ستخرجان من مكانهما: "هذا ما كنت أريده!"
صوت طرق باب: "سيدي، طعامك أمام الباب."
قال سوبارو: "حسناً، أنا قادم."
وقف وسار حتى فتح الباب، أخذ أكله، أغلق الباب وبدأ يأكل.